
على الرغم من إكتمال مؤسسات الدولة بإنتخاب مجلس النواب إلا أن المحليات لها دورا بالغ الأهمية وخصوصا بعد غيابها خمسة أعوام أتاحت للسلطة التنفيذية أن تتغول والأزمات والمشاكل الإقليمية تتفاقم.لذلك وجود المجالس المحلية سيخفف العبء من على عاتق النواب ويرجع بالمجلس لدوره الحقيقي وهوالتشريعي والرقابي.
وخصوصا بعد خروجها من عباءة “الواجهة المظهرية” وتوسيع صلاحيتها في الدستورالجديد بعد أن فقدت قدرتها على إدارة المرافق مما أفقدها التأييد الشعبى في السابق.
من هنا جاءت توجيهات الرئيس بإجراء إنتخابات المجالس الشعبية المحلية قبل نهاية عام 2016وهو مايعد ضوءا أخضر ,لجميع مؤسسات الدولة للتجهيز والإستعداد لإجراء إنتخابات المحليات في أسرع وقت. وبالفعل يستعدالأيام الحالية مجلس النواب لمناقشة قانون الإدارة المحلية طبقا لتوجيهات الرئيس ويأتي ذلك أيضا فى إطار مبادرة دعم الرئيس للشباب بأن 2016 هوعام الشباب وهو ما أقره الدستور المصري الذي خصص ربع مقاعد المجالس المحلية للشباب.
وهوما أدى لدعم كافة هيئات ومؤسسات الدولة حيث خصصت وزارة التضامن نحو 51 مليون جنيها لدعم وتأهيل الشباب للمشاركة فى المحليات والعمل العام .
على الرغم من ذلك بدأت الصراعات بين الأحزاب والأئتلافات.حيث بدأ العديد من أعضاء مجلس النواب التواصل مع راغبي الترشح.لإعادة تقسيم الكعكة وخلق بعض القواعد الفاسدة لهم كما كان يجري في السابق بعد أن أعطت بعض الأحزاب وعلى رأسها ” المصريين الأحرار “مستقبل وطن ” “حماة الوطن” الوفد” وأحزاب وائتلافات أخرى الضوء الأخضر لنوابها لإختيارمرشحيهم.
بعد إقتراب خروج قانون الإدارة المحليه الجديد للنور وفتح باب الترشح .بدأت بالفعل بعض الأحزاب فى تجهيز قوائمها لخوض إنتخابات المحليات.
وبدأت الوعود الخفية من بعض النواب لتجليس حاشيتهم على مقاعد المحليات لخلق قواعد لبعضهم ممن إستحال وصولهم للبرلمان مرة أخرى بعد تلك الدورة وهم من يطلق عليهم”نواب الحظ”..
“نشاط مكثف لخلق قاعدة حصد الأصوات بطرق مشبوهة وصنع المطبلاتية وتجار وسماسرة الإنتخابات كما كان يجري في السابق و ظهرت أيضا بعض الفئات المتسلقة في بعض الائتلافات والأحزاب..وكأن المحليات أصبحت كعكة وغنيمة لهذا وذاك من المرتزقة والمتسلقين.. وظهر أيضا من جديد ماسحي الجوخ لأعضاء البرلمان في الظهور رغبة منهم في تجليسهم على مقاعد المحليات.
وظهرت أيضا على الساحة الأموال المشبوهة التي يخوض بها بعض الفسدة إنتخابات المحليات.
“من هنا سيضع الشرفاء منهم المسمار الأول في نعش خروجهم للأبد من البرلمان..
لقد إختلف الحال. فلا يمتلك الأب صوت إبنه والأخ صوت أخيه بل لا يمتلك أن يجبره على الإقتناع برأي أو فكر مناقض لآماله وطموحه نحن أمام جيل واعي ومثقف.
من هنا تأتي رسالتنا لنواب البرلمان والأحزاب جميعا أتى بكم الشعب وإنتخبكم المواطن البسيط فلا تدعو الفئات المتسلقة تدهس إرادة الشعب….
دعو إرادة الشعب هي التي تفرز شبابا ووجوها جديدة مثقفة واعية بمصير هذا الوطن ومستقبل شعبه.قادرة على أن تخطو به في تلك الأوقات العصيبة…. فالشعب لن يرجع للوراء ولن يتخلى عن إرادة صنعها بعزيمته.
.إن أردتم السقوط إصنعو ذلك ولكن إعلموا أنكم أمام شعب وشباب قادر على صنع المعجزات واسألوا التاريخ….
.فلندع جميعا هذا الشعب الحر.. يختار من يمثله بإرادة حرة
