فى صباح اليوم الجمعة وقبل دخول شهر رمضان المبارك بيوم فوجئنا بمصيبة قتلت فرحتنا بقدوم الشهر الكريم . ونزلت  كالصاعقة على جميع المصريين وهو استهداف عشرة ملثمين مسلحين لحافلة للرحلات خاصة بالاقباط كانت متجهة من بنى سويف لدير الانبا صمؤئيل بمدينة المنيا فى هجوم مسلح بالرصاص وحرق الحافلة وقتل ما يزيد عن 27 قبطيا واصابة ما يزيد عن 23 حالة معظمهم  فى حالة حرجة       

والجديد فى تلك الماساة هو الارهاب العلنى بالسلاح واستهداف الاطفال والنساء واجبار الشهداء قبل قتلهم بانكار المسيح ونطقهم بشهادة الاسلام للعفو عنهم وعدم قتلهم وعندما رفضوا وتمسكوا بايمانهم تم اطلاق الرصاص عليهم بل وسرقة ما معهم من اموال

ونحن نعلم جميعا  بان مصر فى حالة حرب حقيقية ومستهدفة من  تلك الجماعات الخسيسة التى تهدف لاشعال الفتنة الطائفية وبث روح الفرقة بين ابناء الوطن وحرق المجتمع بنار تلك التفجيرات وبالتالى ضرب استقرار الوطن وامنه

ولكن  جميعنا نتسائل الى متى ستستمر تلك الحوادث الماساوية التى تضرب وحدة الوطن واقتصاده  واين دور المخابرات والامن الوطنى واجهزه المعلومات الامنية؟     الى متى سيستمر قتل اولادنا من شهداء الجيش والشرطة والاقباط وغيرهم وكيف سنواجه الحوادث القادمة ومتى ستنتفض الدولة المصرية برد فعل يشفى غليلنا؟

الى متى ستستمر فتاوى شيوخ الفتنة والتكفير والقتل والاجرام من الاخوان والسلفيين  المتطرفين فى التحريض ضد الاقباط وديانتهم دون ادنى رد فعل من الدولة  ؟

الى متى سنصبر على الدول الداعمة للجماعات الارهابية دون اتخاذ اى اجراءات  جريئة تحفظ وتصون هيبة الدولة وشرفها ومكانتها ؟

الى متى ستظل محاكمات مرسى الارهابى واعوانه دون الجراءة على تنفيذ الحكم باعدامهم والخلاص من روؤس الشر التى تخطط للانتقام من السيسى والجيش؟

لن تكفى الادانة والكلمات المعسولة من المسئولين والمثقفين .ولن تمر تلك الاحداث كسابقتها . فقد وشك صبر المصريين على النفاذ . ويجب اتخاذ قرارات سريعة  وخطوات جريئة على الارض والضرب بيد من حديد وفى كل الاتجاهات .

 

اشرف سركيس

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.