كتبت / فاطمة محمد عبد الفتاح
نظم مركز اعلام زفتى ندوة اعلامية تحت عنوان ” ظاهرة العنف داخل المجتمع المدرسى وطرق علاجها ” وذلك بقاعة مدرسة الشهيد مختار كامل الثانوية بنات بزفتى . استهدفت الندوة غرس
قيم التسامح و نبذ العنف . . في البداية تحدث الشيخ عيسى إبراهيم إمام وخطيب أول بأوقاف الغربية موضحاً مفهوم العنف فى الشرع هو مجاوزة الحد وهو مرادف لكلمة إكراه ،وقال تعالى ” لا إكراه فى الدين “، العنف فى الفقه الاسلامى يتحقق باستخدام وسائل مادية تؤثر فى جسم المجني عليه مباشرة وتلحق به الأذى ، كما يتحقق بالقول وبالتهديد وبالترك وبالمنع وفى النهاية إلى إلحاق الأذى بجسم المجني علية وهو مرفوض شرعاً، و اكد على ان رسالة الإسلام هى السماحة والسلام قال الرسول (ص) رحم الله رجلاً سمحً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى”.
ثم تحدث مصطفى محمود مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب ـ جامعة دمياط موضحا مفهوم العنف من المنظور الاجتماعي بأنه هو المس والأذى بالأخر وهو ضد الرفق ، الإيذاء باليد أو باللسان او بالفعل أو بالكلمة فى الحقل التصادمي مع الأخر فهو سلوك ايذائى قوامه إنكار الأخر. ثم تطرق الى إشكال العنف المدرسة من طالــب لطالـــب أخــــر مثل (الضرب ، الدفع أو التخويف والتهديد ….. ) . من طالب على أثاث المدرس مثل ( تكسير أو الحفر على الأثاث – تمزيق الكتب – ……) من طالب على المعلم أو الإدارة مثل( التهديد بالوعيد ، تحطيم وتخريب متعلقات المدرسين ، الاعتداء المباشر ….. ) مــن المعلمـــين الــــى الطــــلاب مثــل( الضــــرب ، العقــاب الـجمــاعى ، الاستهــزاء ،السخريـــــة ، الــتهميش- الـتجهم والنظرة القاسية الاضطهاد ، التفرقــة فى المعاملــة ، إشعار الطالب بالفشـل ، عدم السماح بمخالفة الرأي ).
و اشار الى أسباب العنف المدرسى إذا كانت الأسرة تتبنى أسلوب العنف فى التعامل. عوامل مدرسية مثل ( قسوة المعلمين واستخدامهم للعقاب البدني العنيف – إدارة مدرسية متسلطة – ضيق مكان المدرسة حيث يزيد التوتر والاحتكاك – إهمال الوقت المخصص للأنشطة التدريبية- إهمال الهوايات – استخدام الأسلوب التقليدي فى التدريس – الروتين والمناهج المدرسية المغلقة تساعد على عدم الرضا والكتب – القهر والإحباط – غياب القواعد التى تحدد السلوك المرغوب والسلوك غير المرغوب.
الآثار المترتبة على العنف فى المدرسة أولاً المجال النفسيى والسلوكى ( العنف يولد العنف) ويتــولـد كثـــير مــن المشكــلات النفســــية مثل( الكذب – الخوف – العصبية- تشتيت الانتباه – الانطواء – الاكتئاب). ثانياً المجال التعليمى تـدنى مستـوى التحصيـل – الهـروب مـن المـدرسـة – التسرب من التعليم – كراهية المدرسة والمعلمين وكل ماله علاقة بالعملية التعليمية. كيفية الحد من ظاهرة العنف المدرسى جانب وقائي وذلك بتجنب العوامل المسببة لهذه الظاهرة وهذه المشكلة ، جانب علاجي وذلك بتعديل السلوك والبعد عن العقاب – استخدام التعزيز الذات – تقييم الذات – تنمية المهارات الاجتماعية – تغيير المفاهيم والمعتقدات الخاطئة فيما يتعلق – بمفهوم الرجولة – النصح والإرشاد والتوعية – العلاج . . شارك في الندوة طـالبات المدرسـة و الأخصائيــين الاجتماعي والنفسي ومسئول المكتبة ولفيف من المعلمــين والمعلمات بالمدرسة.
بحضور الأستاذ عبد الصادق الروينى – مدير المدرسة.
أدارالندوة الاستاذ حازم محمد عبد الصمد أخصائى الاعلام بمجمع اعلام زفتى . الاستاذ محمد مصطفى عبده ـ أخصائي إعلام تحت اشراف الاستاذ محمد صلاح رضوان مدير مجمع الاعلام





التعليقات