… وماذا بعد رحيل الاستاذ محمد فوزي كبير معلمين بإدارة كفرالزيات التعليمية
الزميل العزيز علينا جميعاً بعد أن صدمه توك توك وأودي بحياته وهو يمشي تلاطمه أمواج الحياة العاتية ياتري دماء ضحايا التوك توك في رقاب من ؟؟ !!!
ألا يجب تقنين وضع التوك توك في اطار بناء الجمهوريةالجديدة !!!
يستحضرني الآن وأتذكر أنا معالي المحافظ دكتور طارق رحمي أول توليه منصب محافظ الغربية صرح للبوابة نيوز
تصريح بالنص …
يا أنا يا التوك توك )) وتقريبا إنتصر التوك توك علي جميع محافظات مصر واصبح سرطان مدوي ينخر في عضم وعضد المجتمع المصري . وأصبح وراء كل جريمة بالشارع توك توك وأتي بحزمة من الجرائم الاجتماعية التي انتشرت بالمجتمع علي مستوي مصر من مخدارات لخطف لقتل لدهس مواطنين ، نهيك عن مكبرات صوت مزعجة بداخلة تمشي بنهر الطريق بالليل وبالنهار ولاحياء ولا مرعاة لا لمريض ولا لطالب يذاكر او اي مشاعر وبمباركة سامية من عساكر المرور !!!!
رغم أن التوك توك كوسيلة مواصلات ونقل تفتح العديد من البيوت ومصدر دخل للعديد من الاسر المصرية ووفرت فرص عمل للعديد من الشباب إلا انها تحتاج الي تقنين واعادة هيكله ووضع عقوبات مشددة علي قائدي هذة المركبة من هم دون سن الالزام لاستخراج رخصة قيادة ، وايضا حالهم وحال قائدي مركبات السيارات وجب تحليل المخدرات أول بأول وعمل حملات مفاجئة وتنظيم خطوط سير لهم ، وسبق لي ان عرضت مقترح علي اللواء هشام السعيد محافظ الغربية السابق بتحديد لون خاص ومميز للتوك توك لكل مركز ومدينة من المراكز الثمانية حتي يتثني التعرف علي التوك توك الغريب عن المركز او المدينه لقدر الله في حالة ارتكاب اي جريمة !!
نهيب مجلس الوزراء ومجلس المحافظين والقائمين علي صنع القرار ضرورة تقنين وضع التوك توك في جميع محافظات مصر بحزمة من الاجراءات والسابق اقتراحها ..
ونحن نبني الجمهورية الجديدة لابد ان نقنن مثل هذة الظاهرة التي باتت تمثل خطر علي الشارع المصري ..
…. وللحديث بقيه .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.