لحظة ندم…ساعه سفر…
نقاء يتبعه صفا. خروج دون أمل .سباق مع الزمن
بل مع البشر من ٱجل الوصال ولقاء مع الٱمل

بعد خيانة الجسد ..وكيف تخون النفس وترتضى
أن ترجم الروح بدون عمل..ذنب لا دين لها فيه.
غير وجودها بالجسد..فطالها العقاب دون ٱسف..
توقفت عن أسترسال ذاكرياتي بصمت داخل
نفسي ..يكمل صوت بداخلي. يسلب ضيق
صدري..في عيناي دمع يملأ الصوت جفاء
جسدي يقف خلفي ..يرٱني فهل أنا ٱراه .
ما الذي بداخلي لم يغب عن البال
هل هذا أنا ام خيال .أم بداخلي أتنفس
الأشياء. والٱفكار ..
موج يتعاقب خلفي فكرا ونبضا يجري
بالعروق كالدماء.
ما الذي يرتطم بداخلي بكل جوارحي وإنحائى
فهل هو الموج أم الصمت أم. الكلام..
أين فؤادي. ..هل يعتصر كخمائل تملائها فقاعات
وبخار..داخل موج من الامواج ..
اسمع الٱن. . صوت الإرتطام ..
أتأمل بل أتذكر قبضة قوية مقفلة الجوانب
تحمل بجوانبها خبايا وأسرار ..
والمفتاح هو البوح والٱنفجار ..
من يفتعل الأسباب فينطق الصامت ..
ويعود الحنين لجسد مشتاق ..
إنطق وإنفجر بين الوريد والشريان..
ونظم القول ..فأفعالك هي منتهاك ..
وإبتسم كأنك تودع الحياة ..
وأخرج الحزن من وجهك واطلق قبضتك
بالعنان لتبوح بكل ما فيها من أسرار..
ولتتسابق الأمواج كالانوار. .
فلتشرق الشمس بهذا المساء بالهدوء .
وهي تودع الٱنام ببقايا إبتسامات عالقة
بالخيال. .وتسقط من رآسي بأفكار تعانق
النفوس والٱنفاس.قبل الٱجساد..
من فعل بي كل هذا الفضاء والفراغ ..
إني أنتظر مهما طال الانتظار ..
سينتفض الجسد من السبات..
وليعود إلى البحر ليتحاور مع الصمت والامواج..
الهدوء والسكينة تولد الإبداع..

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.