محمد زكي
رفض الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة والمنسق العام لجبهة الرباط المعارضة دعوات التظاهر يوم
11-11 قائلاً أن الثورات تحطم الأوطان حيث أن الثورة هي محو كل ما قبلها ولابد أن يراق فيها الدماء وسواء كانت الدماء من أي طرف فهي دماء مصرية ذكية وأضاف إسماعيل أن الفقر لا ينتهي بالثورات بل من يشعل فتيل الأزمات هم أعداء الوطن لإنهاك الدولة وإزدياد الفقير فقراً متسائلاً هل تغيير رأس النظام سيحل الوضع الإقتصادي المتأزم بالطبع لا بل سيزيده تعقيداً في ظل كيانات خبيثة متعددة تسعي للكرسي علي حساب الوطن. ونوهه إسماعيل أنه يجب توحيد الجبهة الداخلية علي هدف واحد فقط لا غيره وهو مصلحة الوطن مصر مع إزكاء روح الحوار ومحو الأمية السياسية ضرورة قصوي فالمعارضة وجودها ليس لسب النظام ومحو إنجازاته والنظام ليس سيداً علي الشعب وإنما الشعب هو السيد والمعلم والأمل مشدداً علي أن الإنتاج والعمل وعدم الإعتماد علي المعونات وإنما الإعتماد علي الله ثم علي طاقة الشباب في العمل والانتاج والابداع . وأكد إسماعيل أن المطالبة بتغيير الرئيس ليس هو الحل بل هو افلاس سياسي ولكن الحل في اصلاح أنفسنا أولا ثم محاولة الإصلاح السياسي بتكاتف كل الطبقات الشعبية مطالباً بإحياء الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني لأن قوتها هي قوة للدولة والعكس. وأوضح إسماعيل أن كل مواطن هو حارس أمين علي هذا الوطن وعليه مسئوليه كبري في التصدي للفساد والرشوة والمحسوبية من أصغر حالاتها لأكبر حالاتها. وأكد إسماعيل أن الثورة الحقيقية هي في الإنقلاب الثقافي علي الأفكار الرجعية الخاطئة وعدم الإنسياق وراء الشائعات وجماعات الفتن والحفاظ علي المؤسسات الوطنية للدولة وعدم النيل من هيبتها وعلي رأس هذه المؤسسات القوات المسلحة المصرية والشرطة.