هنأ الدكتور محمد السيد إسماعيل رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة والمنسق العام لجبهة الرباط المعارضة الشعب المصري العظيم
بعيدي الشرطة وثورة يناير قائلاً ” تشابهت تضحيات شباب مصر في ثورة يناير بتضحيات رجال الشرطة علي مر عصورها في سبيل الوطن فكلاهم ضحي بحياته في سبيل مصر ، (فإجعلوه عاما للوحدة) بين كل الوطنيين المصريين ومؤسسات الدولة لتخطي محلة الإنقسام والتشرذم التي مر بها المصريين”. وأكد إسماعيل أن لا يوجد عاقل يستطيع أن يختزل دور الشرطة المصرية في بعض التجاوزات الفردية لبعض أفرادها بل يجب النظر يومياً لحجم التضحيات والشهداء الذين إرتقوا إلي السماء من رجال الشرطة داعياً الشعب المصري بالتبين ممن المستفيد من وراء إنعدام الثقة بين المواطن المصري ورجل الشرطة. وأوضح إسماعيل أن ثورة يناير لم تحقق أهدافها الحقيقية التي إنطلقت من أجلها لأنه لم يكن عند الثوار برنامج للإنتاج والإعتماد علي النفس فتركوا غيرهم من جماعات الفتن يفكر لهم بإسم الإسلام تارة وبإسم الوطنية تارة أخري فتاهت الثورة بدعوي أنهم يفهمون السياسية من (أكثر من 80 عام) مبيناً أن المكتسب الحقيقي للثورة هو أن في هذا الوطن شباب يضحون في سبيله بأغلي ما يملكون.