✍️ آني ؛ بردية التوحيد المصري القديم تكشف أوحال الباطنية وأكاذيب الاستعمار الصهيوني …
—————————————————————-*
= برديات مصر التوحيد والعلم الفائق والقوة القاهرة تكشف أسرار خلق الله للكون بالأمر كن فيكون وليس بالتجلي ولا الإشراق ولا الانبثاق ولا بالنور الإلهي في أنبيائه وآل البيت … إلي آخر أفيون وحدة الوجود الوثنية!
= ردا علي أكاذيب علماء الاستعمار الصهيوني / الفرنسي / البريطاني الذين كتبوا لنا تاريخنا مزيفا كما كتبوا التلمود الزائف !
= ردا علي الحشاشين الباطنية المكذبين بخلق الله للكون والبشر بالأمر : كن فيكون.
= زاعمين كذباً؛ أن “إلههم” خلق الكون انبثاقا وإشراقا للنور وأن “إلههم الخالق” قديم وأن الكون قديم ولم يكن بأمر الله، لكن انبعث من “نور النبي!” أول انبثاق للنور الإلهي – أول الخلق بحديثهم الإسرائيلي الكاذب – ومن نوره خرجت بقية المخلوقات وأن النور ظل في نسله حتي آل البيت بزعم الباطنية الأفيونية / الشيعية و السنية!

 

= إنها نفس ديانة أقطاب الماسون القدماء ” فيلون السكندري ” و” براهمان ” الفيدية الهندوسية الآرية، و ” زرادشت ” الفارسي ، و ” أفلوطين ” – الفيلسوف الوثني اليوناني – الذي يحتضنه الباطنية ويطلقون عليه : الشيخ أفلوطين! لأنه منهم وهم منه!
*** اقرأ معي البردية من كتاب التوحيد المصري المرجح نزوله مع سيدنا إدريس عليه السلام – [تحوت] معلم المصريين دين التوحيد الخالص – نفس ملة النبيين الحنيفين / إبراهيم ومحمد – عليهما الصلاة والسلام، كما علم أجدادي علوم الطاقة الحرة وتسخير الطاقة الكونية وإلغاء الجاذبية والقوة النووية إلخ…
 لك التكريم والاجلال …
 يا من هو موجود حين تشرق الشمس و حين تغرب …
 إنك تشرق، إنك تشع، إنك نور أزلي أبدي …
 ياملك الملوك . أنت سيد السماء، أنت سيد الأرض …
 أنت خالق المقيمين في الأعالي والمقيمين في الأعماق …
 أنت الإله الواحد الأحد الذي : [ خلق الزمان ] و [ خلق الاكوان ]
 انت الموجود قبل الوجود وانت الباقي بعد فناء كل مخلوق
= البردية وعمرها أكثر من خمسة آلاف عام، تكشف أكاذيب الباطنية، بزعمهم أن الله لم يخلق الكون بالأمر : كن فيكون … ولكن إن “الإله” انبثق من نوره نور النبي ، ومن نور النبي خلق الكون!
= الجميل في “بردية” آني : إنها توضح من آلاف السنين حقيقة أن الله خلق الكون بالأمر كن فيكون، وأنه خلق الزمان … لأن الزمان لا يحدث إلا نتيجة الحركة الكونية، لذلك فإن الله فوق الزمان وخارج نطاق الزمن ليس عنده ماضي وحاضر مستقبل، بل عالم الشهادة الحاضرة في ديمومة أزلية ابدية.
– عكس أفيون الباطنية ونظرية الفيض الإلهي اليونانية الوثنية الأصل وهي أساس عقيدة “الحقيقة المحمدية” التي يؤمن بها الباطنية جميعا.
– وتزعم أن الله “قديم” وان الكون ليس مخلوق! ولكنه انبعث من الله بالإشراق والتجلي من الله في مخلوقاته وأن أول تجليات الله هو النبي!
– وأن الكون قديم مثل الله!
• الإشراق الإلهي الماسوني (إيلوميناتي – illuminationism) !!!
= تقول نظرية النور الإلهي الباطنية، وهي نفس نظرية الفيلسوف الصوفي الوثني “أفلوطين” [الشيخ أفلوطين كما يسميه الباطنية]:- أن الله هو نبع الوجود لكنه ليس الخالق لان الفعل لا يمكن ان يكون صفة الثابت.
– يعني الوجود إشراق إلهى، فيض من نور الله، وليس مخلوق بالأمر كن فيكون!
– ترجمة لفظ (الإشراق وهي “إيلوميناتي المتنورين: illuminationism)، تكشف الأصل الماسوني للمذهب الذي يستمد جذوره من الديانة الفيدية الهندوسية والتلمود المكتوب كتأويل باطني للتوراة !
= الفارسي المتأسلم شهاب الدين أبو الفتوح أميرك ابن حبش السهروردي (ت549-587هـ/ 1155-1191م) من مؤسسي مذهب الإشراق في العالم الإسلامي، حيث وحد بين فلسفة الشرق والغرب بإحياء « الخميرة المقدسة» للحكمة … فكأنما كتب عصر جديد للهرمسية الوثنية في جو باطني إسلامي.
= يصفه “السهروردي” وأتباعه بأنه: «ظهور الأنوار الإلهية في قلب الإنسان (العارف) وكشف المحجوب وصولا إلي والفتح ومشاهدة الرب والنبي والملائكة عيانا بيانا ثم العشق الإلهي والفناء في المعبود – النرفانا الهندوسية».
= فكر الإشراق يعود للنصوص الهرمسية والتي تأسست عليها الباطنية الغربية، ومنها نقرأ حواراً دار بين (هرمس الهرامسة Hermès) وبين «راعي البشر poimandrès» أو العقل الأول (نَوْس):-
– «انكشف كل شيء أمامي في لحظة، ورأيت رؤيا بلا حدود، الكل صار نوراً مشرقاً، وما إن وقع عليه بصري حتى عشقته».
*** هيرمس : شخصية تلمودية اختلقها الصهاينة القدماء ونسبوها لسيدنا إدريس عليه السلام الذي نزل لمصر قبل 30 ألف عام وقبل الطوفان ولا علاقة له بالصهاينة إطلاقا، ونسبوا له زورا نصوصهم الباطنية الكاذبة ونقلوها لفلاسفة اليونان لاحقا ومنهم للباطنية في عهد الدولة العباسية التي تم اختراقها من الفرس الوثنيين المتأسلمين !
******************************************************
• ملحوظة : بردية آني محتجزة قسريا في المتحف البريطاني – أحد أكبر مخازن المسروقات الكبري التي نهبها الاستعمار الصهيو بريطاني من مصر وغيرها من الحضارات القديمة …
حفظ الله مصر آمنة وألهمها موجبات نصره

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.