= لماذا تحالفت أذرع الإعلام اليساري ولجان الإخوان الإرهابية ضد آخر الشيوخ المحترمين وآخر آئمة الأمة العربية والإسلامية !؟
= لماذا الهجوم علي قامة وقيمة “الشعراوي” في وقت لم يعد للأمة صوت إلا مشايخ الفضائيات وغثاء السيل ودعاة الديانة العالمية الجديدة الباطنية، التي سمحت بإقامة معابد الهندوس الوثنية في أرض التوحيد، وتتسامح مع التطبيع مع الكيان الصهيوني بحجة وحدة “الأديان الإبراهيمية” المشبوهة والمدبرة ضد رسالات السماء جميعا.
= ثار السؤال والإجابات، وأنا أكتب ردا جميلا علي رسالة كريمة من أستاذ فاضل وصديق كريم، يذكرني بأن الشيخ الراحل / محمد متولي الشعراوي له موقف سابق وخطير ضد الوطن، وهو سجدة الشكر التي أداها عقب نكسة 5 يونيو 67.
= بلا ذرة شك أو تردد كانت مقولة الشعراوي بعد حرب يونيو سقطة بحق الدين والوطن والشعب الذي تعرض يومها للطعن في ظهره من “الحليف السوفييتي” المزعوم ، قبل طعنة العدو الصهيو أمريكي … لكني أحسب أنه قد اعتذر علناً بزيارة قبر الزعيم الشهيد / جمال عبد الناصر ، قائلا مقولته الفارقة : بلى يا عبدالناصر ” أصبت أنت وأخطأت أنا “.
= عام 95 أعلن الشيخ الشعراوي اعتذاره علنا لمواقفه ضد الزعيم ناصر، وهو ما عبر عنه بزيارته لقبر الزعيم الراحل وقراءة الفاتحة علي روحه والدعاء له
– دليلا علي أنه كشيخ معرض للإفتاء بالخطأ دون قصد … وأنه ليس منزه عن سوء التقدير والفهم.
= أوضح الشعراوي وقتئذ أن موقفه هذا جاء بعد الرؤيا التي وصفها قائلا: « أتاني عبد الناصر في المنام ومعه صبي صغير وفتاة صغيرة والصبي كان ممسكاً بمسطرة هندسية كبيرة والبنت تمسك سماعة طبيب ويقول لي ألم يكن لدي حق أيها الشيخ، فقلت له بلى يا عبدالناصر أصبت أنت وأخطأت أنا».
= كان الشعراوي ممن عارضوا قرار الزعيم المستنير “عبدالناصر” لدراسة الطب والهندسة في جامعة الأزهر – بينما رأي “الشعراوي” أن الأزهر للعلوم الدينية فقط … بينما رأي ناصر أن الأزهر يجب أن يكون فيه الطبيب المسلم والمهندس المسلم بجانب العلوم الدينية.
= الاعتذار العلني من آخر مشايخ الإسلام المحترمين وآخر الأئمة الحقيقيين لهذه الأمة حتي إشعار آخر يعلم الله متي هو ، واجه التجاهل عمدا مع سبق الإصرار والترصد، من كتائب الإعلام اليسايرجية واللجان الإلكترونية الإخوانجية (الاخوان واليسار حلفاء العداء ضد الشعراوي والوطن كله وهم سويا عملاء الماسونية العالمية ولكل منهما أسبابه).
واليسار / إخوان لازالوا يدا واحدة في المواقف المعادية لمصر الجديدة.
= بالمقابل أطلقت الأذرع اليسايرجية ولجان الإخوانجية حملتها السافرة ضد الرجل وهو ميت في قبره ، وما كانوا يتجرأوا علي فعلتها وهو حي يرزق، وسط مئات الملايين من محبيه الذين افتقدوا “الشيخ” و”الإمام” من بعده …
= تزامنت الحملة المدبرة واقتراب الذكرى الـ21 لوفاته حيث رحل عن دنيانا في 17 يونيو 1998، والهدف مواصلة ” حرب تغيير المحتوي ” التي حذر منها السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – والرامية لهدم الرموز ومحو القيم الثقافية والحضارية الأصيلة وغسيل العقول والترويج لعمم طابة وإسطنبول ولندن والراين والتنظيمات العالمية للإخوان والباطنية، وهم (عرائس مارويونيت يحركها الكيان الآري الصهيوني العالمي).
= وهي الهجمة الشرسة التي واجهتها الدولة المصرية بدعوة تجديد الخطاب الديني ، تحت شعار ” #معركة_الوعي ” …

حفظ الله مصر.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.