= أثق … في أن ما تنجزه قيادتنا من نجاحات ليس إلا جزء من ألف جزء من خريطة عمل مكبرة وضعها صقورها منذ ثورة 23 يوليو وجاري تحديثها علي مر اللحظة !
= بدليل ؛ أن بمجرد تولي الرئيس لموقعه فالعمل جاري علي قدم وساق وكأنه يواصل مهمة بدأت من آلاف السنين، ودون انتظار التساؤل مثلا (من أين نبدأ!) … بل تشعر و كأن القائد والقيادة كانا ينتظران اللحظة مسبقا ويعرفون تماما بماذا نبدأ وماذا يجب أن نفعل ـ هذا الآن وذاك لاحقا بإذن الله.
= إنه أمر مستحيل إلا في حالة واحدة ؛ أن تكون لمصر ذاكرة تراكمية مخزونة في عقول صقورها من 26 ألف عام وكل ما جري هو إعادتها للحياة والعمل بطاقة تتزايد يوما بعد يوم بإذن الله …
= هي تأخرت فقط لما واجهت توابع وتبعات ما بعد التحرر من استعمار دام 3000 عام … وهي اليوم تتصدي لذيول الاستعمار وعملائه (السياسيين والاقتصاديين) … والمعركة مستمرة.
= اليوم مصر تنهض لتستعيد قواها وتقوم بواجبها كـ” كنانة الله في أرضه ” – بفضل الله وبإذنه عز وجل.
= ” كنانة ” كلمة هيروغليفية تنطق ؛ ” كنن ” ومعناها ” جعبة السهام “… يعني ” القوات المسلحة الربانية “.
= مصر القادمة لا تعرف إلا الهجوم للأمام وليس الانتظار للرد والدفاع، ولا تكفيها حدودها ” الاستراتيجية ” بل علي الأقل عليها استعادة حدودها ” الأمن قومية ” انطلاقا لحدودها ” الامبراطورية ” التي لا تغيب عنها الشمس بمشيئة الله.
= لقب { الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس }، لقب مصري أصيل سرقته “بريطانيا الصغري” كما سرق لصوصها أسرار وآثار حضارتنا وحاولوا بما قدروا أن يفهموه أن يقيموا “شبه حضارة” فأسسوا معبدا كبيرا للشيطان من مشارق الأرض لمغاربها!…
– تماما كما حذف علماء الآثار الماسون أمثال “چان فرانسوا شامپوليون” نصف العبارة المحفورة علي قاعدة تمثال الملك / مينا موحد القطرين – بتوحيد العقيدة … (فحذفوا “توحيد العقيدة” وزيفوا تاريخ الملك الذي يرجع لأكثر من 12 ألف عام).
= سر اللقب يرجع إلي أن مصر القديمة كانت فقط – موحدة بالله لا تعرف فرقا ولا طرقا ولا جماعات ، و مدججة بالتكنولوجيا الفائقة والقوة الساحقة ، امتدت حدودها ونفوذها من أندونيسيا شرقا حتي المحيط الأطلسي غربا … فكانت الشمس لا تغيب عن بلد تحت سيادتنا إلا لتشرق علي آخر … فكنا بحق امبراطورية العلم والإيمان.
نصر الله مصر وحفظ قائد خير أجناد الأرض