- تطبيق دعوة الرئيس لتجديد الخطاب الديني ؛ تبدأ بتطهير أرض مصر من هؤلاء …
- لهذا حذر القائد من حرب ” تغيير المحتوي ” …
- عودة الجاهلية الباطنية ؛ ديانة العصر الجديد …
✪✪✪———————-^^^———————-✪✪✪
= الرئيس القائد / عبدالفتاح السيسي – سبق وحذر من حرب “تغيير المحتوي” وطالب بـ”تجديد الخطاب الديني” …
– “طيب” : ماذا كان رد المسئولين؟!
– الإجابة : كأنهم خشب مسندة!
= تخاريف بعض “المشايخ” عن “احتمال!” دخول “أبولهب” الجنة معناها:-
– تكذيب مباشر بالقرآن الكريم وتحريف نصوصه.
– بالظبط مثل صهاينة التلمود لما حرفوا التوراة وقلبوا آياتها عكس معناها واخترعوا معاني مالهاش وجود أصلا في الكتاب المقدس.
= الحقيقة – اللي مخبيها أتباع “الباطنية” بـ “التقية الشيعية” – إنهم مؤمنين فعلا أن أبولهب لن يدخل جهنم وإنه داخل الجنة – مش برحمة ربنا – لأ – لأن “الباشا أبولهب” ابن عم النبي … !!!
= ويابخت من كان النبي عمه أو خاله أو جده – يبقي ضامن الجنة حدف – حتي لو مات وهو يحارب الله ورسوله!
= نفس التخاريف الوثنية يرددها الباطنية ومشايخهم كالحلاج وغيره كثير: وبعظمة لسانهم قالوا:-
– إن فرعون في الجنة …
– وإبليس – عاشق الملكوت – أعظم توحيدا من آدم والبشر جميعا ! وداخل الجنة!
– مش مصدق ؛ اقرأ (كتاب طواسين) للحلاج …
= الغريب إنهم تجاهلوا شخصية مثله تماما وهو : ” أبو جهل “!
(إشمعني) يا طيب؟
لأنه مالهوش ضهر ! والنبي مش عمه!
- سر التخريفة الباطنية
= أولاً : مستحيل أن يناقض القرآن نفسه بعد أن أتم الله رسالته ورفعت الأقلام وجفت الصحف … فمن ذكر القرآن أنه في الجنة فهو في الجنة ومن ذكر أنه في النار فمكانه النار ؛ كما في سورة “المسد”.
– صدق الله العظيم :- [ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ].
= ثانياً : حجة “والله أعلم” تقال : فيما لم يعلمنا الله به واحتفظ له لعلمه …
– لكن ما أعلمنا الله به صراحة، فهو حق يقين لا تسويف فيه ولا شك ولا ادعاء جهل به.
= ثالثاً : سر الحكاية كلها في اعتقاد الباطنية إن الإله مستحيل يعذب نفسه؟
= لأن عندهم ( الخالق هو المخلوق ) و (المخلوق هو الخالق ) – الاثنين ” في واحد ” …
= وهو ده مذهب ” وحدة الوجود ” الوثني.
= وهي دي فكرة ” الخلق بالفيض ” – ومصادرها :- الجاهلية اليونانية والتلمودية والهندوسية والماسونية …
= بتزعم إن الكون اتخلق نور من نور الإله . وإن من نور محمد اتخلق الكون!
– كلمة (ما في الجبة غير الله) – للحلاج – هي نفسها مقولة بني إسرائيل الكاذبة : نحن أبناء الله …
– وهي نفس ديانة الماسون والمتنورين وفلاسفة الجاهلية اليونانية وصهاينة التلمود الباطنية!
= عكس ما قال الله تعالي والرسول – صلي الله عليه وسلم – والقرآن الكريم – بكلام واضح وصريح وآيات محكمة لا تبديل فيها ولا تحريف :
– أن الله خلق الخلق من تراب – من العدم – بالأمر الإلهي :
– [كُن فَيَكُونُ].
حسبنا الله ونعم الوكيل في خوارج كل العصور