اوجه كلامي في هذا المقال إلى كل من ترك بيته واهله وبلده وذهب لبلاد المهجر خارج البلاد سواء كان في اعقاب ثورة يناير او ما قبلها ولكن قصدت تلك الفترة لأن ما اعقب تلك الثورة كان خراب ودمار وحريق لمؤسسات البلاد فكنا لا نرى الا مشاهد القتل والدمار والسحل فكان لهم كل الحق الذين تركوا بلادهم وغادروا ليبحثوا عن استقرار ومورد رزق له في بلد أخر اكثر أمانا واستقرارا وكان لهم كل الحق فأنا لا ألوم احد ولكن الآن بعد ان جاء بعد المستثمرين المصريين منذ فترة قصيرة وشاهدوا كم التطورات والمشاريع الكثيرة التي جعلت مصر الحبيبة تستعيد مكانتها من جديد تمنوا لو ان يعودوا ويستقروا بشكل نهائي في مصر ولكن أصبح لكل منهم حياته وشغله وعمله خارج مصر ولكن الآن ليس هناك بلاد أكثر أمنا وأمانا أكثر من بلدنا فكما نشاهد معظم الدول اما بها حروب ودمار شامل او بها أمراض قاتلة ولكن هنا في مصر منذ ثورة يونيو 2013 وتولي الرئيس السيسي زمام امور البلاد وبدأ في التطوير بدأنا نتنسم نسيم الاستقرار والامان هنا في مصر فنرى الرئيس السيسي حفظه الله يصول ويجول في كل شوارع القاهرة وكل محافظات مصر في ظل النهوض بالبلد وتجميل شوارع القاهرة وتطويرها حتى تعود لسابق عهدها وهكذا يا ايها الطيور المهاجرة اصبح من حق هذا البلد عليكم ان تعودوا اليه وتعطوه من خبراتكم وجهودكم وتتشابك ايديكم حتى تساعدونا ونساعد جميعا سيادة الرئيس السيسي ونساعد بلدنا الحبيب وبلدكم الذي نشأتم فيه واكلتم وشربتم فيه للحفاظ على تقدمه وازدهاره وسلامة اراضيهوان كتنم تسألوا اين العمل….فالعمل موجود في كل مكان في كل انحاء ونجوع ومحافظات مصر اعمال البناء والتنمية في المدن الجديدة التي يتم بناءها
من خلال مقالي هذا اوجه مقالي هذا لجموع الشباب الكسول وتلك هي المرة الالف التي اوجه فيها رسالتي لهم واقول لهم”هيا يا شباب انهضوا وانفضوا هذا الكسل وهيا للعمل” وخصوصا بعد ما اصدر الرئيس السيسي باعادة فتح جموع المصانع التي توقفت واغلقت منذ 2011 …ترى يا قرائي كم من المنازل التي سيعم داخلها الخير من جديد وتعم داخلها الفرحة وكم عامل سيستعيد حيويته ونشاطه بعد فترة الركود الكبيرة التي كان فيها وانتم لا زلتم تجلسوا على المقاهي تنتظروا نفحات القوى العاملة من السماء …الن يكفيكم كسلا لابد تنزلوا وتبحثوا عن رزقكم بأنفسكم …كفاكم سخطا على حال البلد وعلى ما يفعله الرئيس والمسؤولين من اجل راحتنا وسعادتنا فهيا كفاكم كسلا ووقوموا إلى العمل على نهضة مصر وتقدمها ….

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.