#

بقلم / اكرم هلال

أحلي حاجة في الفيس بوك انه خلى الكل عايز يبقى صحفي ووطني في نفس الوقت ان كل واحد معاه تليفون بكاميرا يلاقى شوية زبالة مكومين في ظهر عمارة ولا بير سلم ولا يشوف قطة في مستشفى يجرى يروح مصورها والحقونا البلد بتخرب وبكدة بقي حاجتين في ضربة واحدة (صحفي ووطني).

وطبعا الفيسبوكيين مش هنسيبك احنا معاك في ثورة الصحافة الوطنية. ماهوا كل اللي ماطلعش فى 25 يناير حاول يطلع فى 30 يونيو علشان يتصور بالعلم

واللى ياعينى ماطلعش فى الاثنين هيعمل ايه؟

معاه حل من تلاتة :

اهو بيصور الزبالة منة لقى شغل وبقي بيقول لزمايلة انا صحفى بدل ما كان بيقلهم انا عاطل

ومنة بقى وطنى. وبيحارب في المسئولين علشان خاطر البلد والغلابة وضد الفاسدين.

ومنة بيعوض العجز والنقص النفسي انه ماكانش من الوطنيين اللي طلعوا في الثورتين وجبنة خلاه لا كان مع دول ولا كان مع دول.

على هامش الموضوع ” تصدق الجماعة بتوع الاخوان أحسن منك على الأقل كان بيشتغلوا وهما مقتنعين” صحيح كانوا مغيبين . لكن حتى ده مايشفعلكش.

المهم ياعم الصحفى – ياعم الوطنى .. يابتاع التصوير .. يابتاع الفيس بوك .. وانته ياللى نازل تعليق عليه … الحل مش في انك تصور مخالفة..

الحل في إنك تدينا حل للمخالفة..

البلد مش ناقصة صحفيين ولا متمسحين ولا مرضى نفسيين. البلد عايزة محبين .. مساعدين ..

يا عم الحفي. (في ودنك) ” أصل هما بيحبوا الكلمة دى قوى”  فكرت في يوم بدل ما تلف تصور مخالفات تلف تساعد اللى بيشيلوا المخلفات .. بدل ما تصور القطة اللى فى المستشفى تروح تتبرع بشوية من دمك لمريض مسكين.. بدل ما تقول الناس “بتموت من البرد” تروح تشترى بطانية وتديها لواحد من اللى بيموتوا دول وماتخافش غيرك هيجيب لغيرة بس انت إبدا. وبدل ما تلعن فى ام المسئول تروح تشوف نواقصة ايه وتجمع من حبايبك واصحابك الفيس بوكيين اللى ما فالحينش غير في التعليق من تحت البطانية أو من فوق كراسيهم على الكافيهات النظيفة اللى تمن المشاريب فيها في ساعتين يأكل أسرة فقيرة إسبوع ايه تبرعات تشتروا بيها جزء من النواقص دي .

عمرك فكرت تروح تشترى كرتونة سرنجان وتديها لأى مستشفى ..

شوية جواريف وكواريك وتديهم لمجلس المدينة عندك.. بلاش اشترى يا اخى زبالة زى اللى راميها في بيتك وحطها على اول الشارع عندك.. بلاش ده ودة روح للمسئول وقله انا والمعلقين الوطنيين اللى معاى هنجيلك بكرة متطوعين فى اللى ممكن تشغلنا فيه ..

وأبقى اتصور يا سيدى وانت شغال وشوف الصورة الاحلى مين فيهم الصورة.. الصورة بالعلم وانت واقف زى الاهبل وباين انك متصورها مخصوص .. ولا الصورة وانت شغال وباين انك مهموم بهموم بلدك …

بلدنا مش هتنضف غير بأدينا.. مد ايدك وساعد. مرة اعمل حاجة للغير مرة اخرج من تحت البطانية وحرك الضمير.. البلد محتجالك مش محتاجة لصحافتك ولصورك وتعليقاتك.

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.