احمد سعيد

” لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصريا” هكذا قال الزعيم الراحل مصطفى كامل  حقاً ما أجمل هذه الكلمات العذبة الفياضة بنهر من التقدير والإحترام لشعب لا يعرف الذل والهوان والإنصياع

لرموز الشرك والإستبداد ، فالشعب المصرى شعب أسطوري لا يعرف خطوات الهزيمة ولا يكل ولا يمل من أجل إستعادة حقوقه المهدرة التى ضاعت فى دهاليز البعض ، فالشعب المصرى شعب بركاني يغضب ويثور فى وجه من يحاول الإقتراب من كرامته؛ فما شهدته البلاد فى يناير من أحداث أدت إلى تنحية النخبة الحاكمة بإبعادها عن الحياة السياسية؛ فلولا ماحدث فى يناير لبقي نظام مبارك جاثما على قلوبنا ؛فما يحدث اليوم من تهوين وتخوين لثورة قادها الشعب والحث دائما على بغضهابإتباع سياسات ممنهجة عبر شاشات التلفزة من قبل البعض دون أدنى تريث أو حتى تفكير فى إرادة شعب أراد الحياة والكرامة معا فصنع التغيير، كما ليس من المقبول فى شئ أن يسمح لمن دعته نفسه بإثارةأحقاد الماضى الدفين سواء بالكيد أو التضليل بتهوين و تخوين إرادة الشعوب والتشدق دائما بأنها كانت وليدةمؤامرة دولية هدفها زعزعة الاستقرار فى المنطقة فمن الطبيعى جدا فى ثورات الشعوب أن تجد لنفسها أعداء يكيدون لها فى جنح الظلام يحملون على أنفسهم عاتق إسقاطها من ذاكرة الشعوب بعدما أرادوا لأنفسهم إعتلاء الموجة والقضاء على رياح التغيير وخاصة إذا ما علمنا أن الأجواء كانت مهيأة لذلك حيث كانت الآمال والغايات معقودة للتخلص ممن عاثت أنفسهم فسادا فى الأرض فى يوم من الأيام إلى أن أراد الله فكانت مشيئته دعمت الثوار ودحرت من دحرت وبقي من بقي ، فالثورة المصرية كانت ومازالت هدفها نبيل وغاياتها محمودة وإن كان قد تسلل البعض خفية فى جنح الظلام ليستل سكينا ليستعد لطعنها مباشرة من الخلف فأمام هؤلاء لا ينبغي أبدا بأي حال من الأحوال تشويه إرادة شعب بأكمله أراد الحياة والكرامة معا ؛ و الآن يبقى التساؤل لمصلحة من تشويه ثورة شعب؟!!!!.ً

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.