تلح عليك بالعصيان ، تبحث عنها ، وتتساءل ، ماذا أريد من نفسي ؟! إنها الرغبة الملحة للفعل ، بغض النظر عن هدفها والأسماء المخصصة لها .

ينطلق الهدف تحت حوزة مساحة من الحرية ، منها تبدأ تحقيق الغرض .

الأغراض دائما ، تتسم بالعصيان أو التواضع ، ما هو المسمى ؟! من بين الأثنين .

الغرض دائماـ يفرض نفسة ، على النفس ، يعرقلها ، يضغط أوسارها باليأس ، حتى يستفحل على الأعصاب والكيان ، لاَبد من مساَحة من الحرية ، بعض الحين نتساءل :
لماذا نتنازع؟! من بين مساحات الحرية ، وأن كانت الأجابة ليرضى بها الجميع ، ستكون أدرك أن فى هذا المجتمع الشرقى ، الحرية دائما محدودة ، وتنطلق الألسنة ، الحرية زهوها خارج المنطق ، نقول له ، قد تنافيت بالصواب ، الحرية التى هى خارج المنطق ، لا يعترف بها المجتمع والدين ، لا يصح إلإ الصحيح .

بنية الإنسان هى الصواب ، والطريق الصحيح ، قال التاريخ بحوادثة وتحدث ، عن حريات تمادت وعن أغرض واهداف تفاقمت حد هوس الجريمة ، نحن نقراء النتيجة بالجرائد وبالعالم الأفتراضى .

مهما أستفحل العالم من جبروت وأفكار ، وطموح وعلم ، وتالق وشهرة ، وتخطى كل الحدود المحدودة ، ينطلق ويملك العالم ، نقول لة ، أنظر لتلك النهايات ، عندها القدر والعدل ، أليس عليكم من رقيب .

الحرية هى بنية البيئة الأصل ، هى خيوط رفيعه ، بين السلوك والخلق والدين ، تحقيق الدين هو الخلق ، والسلوك يشهد على ذلك .

الحرية المحدودة داخل النفس ، هى الإيمان وحب الله ، هى حصن الشرف والعفة لبناتنا ، والرجولة لأبنائنا ، والتيقظ لرجالنا ، والحياء لأمهاتنا .

الحياء هو الحرية المحدودة .

ليست الحدود فى التزمت ، ٱنما الحرية التى يباركها الله ، وينظر المجتمع إليها بالرضا ، الحرية لن تتقلص ، ولن تتوقف ، ولن تتحصن من الأخرين .

الحرية محدودة ، وليست محدودة /

الحرية محدودة بداخل النفس ، يشيدها الدين والخلق ، لكنها عنصرا متاح ، لها كل الأشياء بها نعلوا ونسموا ، بالحق والعدل والتميز .

الرجل الشرقى والمراة الشرقية ، عليهما عاتق الحرية ، نزاع بين العادات والتقاليد ، وفعل الحرية ، كلهن يردن الحرية ، إنما يستنكرن لها .

التخويف والحسبان /
ليست كل حرية مطلوبة ، وليس كل أمر ، وجب لة التنفيذ .

هناك خطوات ، علينا أن ندرك ، ونتبصر المخاطر منها ، قبل المجازفة والوقوع فى بحور الحرية .

الواقع الحديث ، والمجتمع الخارجى والداخلى التصاعدى بالأحداث ، علينا أن نراة بعين مجهرية ، قبل أن نتحدث فوق أرضة ، عن الحرية .

الحرية نقمة /
اذ أتم الفعل بها ، فى الزمان والمكان ، الغير مناسبان .

كل زمان ومكان ، لهما مختلف من الحرية المحدودة. .

من القدم حتى الأن ، الحرية أنماط ومتعددة المساحات ، وتسبب اشكالية للبعض منَ.

قامت الثوارات والحروب ، بسبب الحرية ، قامت الإنتفاضة ، والصراعات بسبب الحرية .

حرية الرأى أخطر من حرية الفعل /

الرأى المتداول ، أصبح الأن ينتشر بسرعة البرق ، فى اقل اللحظات ، يلية الفعل ، إنما الرأى هو فكرة يستحسنها الجميع ، من ثم يقوم بتنفذيها ، والإيمان بها ، ولا حسبان على عواقب .

دور الإيديولوجيا ، على مواقف الحرية /

الأفكار المستودرة ، لها نطاق شاسع ، فى تغيير دور الحرية ، أصبحت الحرية ، مرهونة على عمق تلك الافكار ، التى هى تتحكم فى مدى الحرية ، أصبحت الحرية بلا سقف لها .

الحرية فى نطاق القيود /
اذ لم يستطيع المرء ، أن يقتبس جزء من الحرية فى مجال حياتة ، يستطيع بشعاع النور داخلة ، أن يصعد على سلم قيودة ، لتحقيق هذه الحرية ، بالتحدى والارادة ، وهنا تسمى الحرية المؤجلة .

الحرية هى تلك الأشياء ، التى نشعر نحوها بتمام الرضا والطمأنينة ، وتسير فى طريق ، لا يلوح علية الأخرين بأصابع الأهتمام .

الحرية تصنع المعجزات .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.