بسم الله الرحمن الرحيم

في ظلال ذكرى تأسيس الجماعة

ماذا قدم الإخوان المسلمون

لأوطانهم والإسلام

مصر نموذجا

رسالة؛ لعلها تعلم المنكر، وتوقظ النائم، وتثبت السائر

 

دأبت بعض الأقلام العلمانية بمختلف أطيافها من يمين ويسار، ومن خلال بعض صحفنا، على النيل من حركة الإخوان المسلمين، وكيل السباب والاتهامات الجائرة لها، مستفيدة من الوضع البائس الذي أضحينا نحياه في ظل هجمة الثورة المضادة ومخططات التجزئة والتفتيت التي تعصف بعالمنا العربي والإسلامي …

وقبل أن نتعرض للإجابة على هذا السؤال نود من القارئ الكريم أن ينظروا إلى قول الإمام المؤسس الاستاذ حسن البنا والذى يوجهه للإخوان ملخصا حقيقة الجماعة وروعة من ينتمون إليها عندما يعملون بهذه الكلمات:

– هل أنتم مستعدون لتتعبوا من أجل أن يرتاح الناس، هل انتم مستعدون ان تجوعوا ليرتاح الناس هل أنتم مستعدون لتموتوا من اجل ان يحيا الناس.

ويقول:- إن خير النفوس تلك النفوس الطيبة التي ترى سعادتها في اسعاد الناس وارشادهم، وتستمد سرورها من ادخال السرور عليهم، وذود المكروه عنهم، وتعد التضحية في سبيل الاصلاح العام ربحا وغنيمة .

ويقول: – إن الإشاعة والأكاذيب لا يقضى عليها بالرد أو بإشاعة مثلها، ولكن يقضى عليها بعمل ايجابي نافع يستلفت الأنظار ويستنطق الألسنة بالقول فتحل الإشاعة الجديدة وهي حق مكان الإشاعة القديمة وهي باطل .

ويقول:- نحن على استعداد تام لتحمل نتائج عملنا أياً كانت، لا نلقي التبعة على غيرنا، ولا نتمسح بسوانا، ونحن نعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الفناء في الحق هو عين البقاء، وأنه لا دعوة بغير جهاد، ولا جهاد بغير اضطهاد، وعندئذ تدنو ساعة النصر ويحين وقت الفوز، ويحق قول الملك الحق المبين: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين.

وقد وصف الإمام الشهيد حسن البنا ما سيتعرض له الإخوان بقوله في رسالة بين الأمس واليوم بقوله:

“ستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان، وستقف في وجهكم كل الحكومات على السواء، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم.

وعودة إلى محاولة الإجابة على هذا السؤال

ومن أراد أن يعرف ماذا قدمه الإخوان للمسلمين عامة وللمصريين خاصة فلا بد أن يعرف حال الأمة قبل ظهور دعوة الإخوان.

فلقد سقطت الخلافة الإسلامية فى عام 1924م، وبالتالى انفرط العقد الرمزى – فى ذلك الوقت – الذى كان يجمع المسلمين، وكانت كل البلاد الإسلامية محتلة – صغيرها وكبيرها، وأوجد الاستعمار حوله طائفة من الساسة المنتفعين من وجوده، وطائفة من المثقفين تعلمت فى بلاد الغرب، فلم تعد ترى من سبيل لنهوض هذه الأمة إلا من خلال الغرب، وفكر الغرب، وحياة الغرب، مع تطليق بائن لكل ما تنتمى إليه هذه الأمة من فكر وحضارة – والإسلام بالطبع فى صدارتها.

وفى خلفية الصورة شعوب محتلة متخلفة أكل منها الجهل ما أكل، وانتشر الفقر والمرض بين أبنائها فصاروا فريسة سهلة للأكلة التى تداعى إلى قصعتها.

وصار الإسلام حبيساً بين المساجد التى لا يرتادها إلا كبار السن والعجزة، ولا تقرب المرأة من المسجد أبداً لا من قريب ولا من بعيد إلا لزيارة الأضرحة والموالد.

ولم يشذ عن هذه الصورة إلا بعض الأوفياء لهذا الدين وهذا الوطن (أمثال: الشيوخ جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده ومصطفى المراغى – والزعيم مصطفى كامل – وبعض الأدباء من أمثال: مصطفى صادق الرافعى وعباس العقاد لاحقاً ومحمود سامى البارودى الخ…) ولكن ظل هؤلاء الأوفياء بعيدين عن دائرتى التأثير الرئيسيتين فى أى مجتمع وهما السلطة والجماهير..

ولمواقفهم السياسية والفكرية تم إبعادهم عن دائرة السلطة، ولأفكارهم الثقافية الفوقية – غير المختلطة بعموم الناس – ابتعدوا عن الدائرة الثانية.

هكذا كانت الصورة.. صورة قاتمة لا يرى فيها بصيص ضوء لا من قريب ولا من بعيد..

ولمحاولة تغيير هذه الصورة القاتمة قام الإمام حسن البنا بإنشاء جماعة الإخوان المسلمين، جماعة تعيد الناس للإسلام من معينه الصافى القرآن والسنة، تعيد للإسلام مجده، وللمسلمين عزهم..

هكذا كانت الفكرة فى الإسماعيلية للشاب ذى الاثنين والعشرين عاماً؛ فاستفاد من أخطاء من سبقوه وخاطب الدائرة الثانية – دائرة الجماهير البسطاء منهم – كلمهم عن الإسلام الذى يحبونه، ولكنهم لا يعرفون كنهه.. يحبونه ولكنهم لا يعملون لرفعته.. يحبونه ولكنهم لا يقدرونه قدره..

فماذا قدم الإخوان؟

وأود أيها القارئ العزيز أن تنظر بعين الحياد والموضوعية إلى ما سوف نسرده عليك من إنجاز لجماعة الإخوان المسلمين وكلنا رجاء وامل ألا تسبق هذه القراءة بالتحامل والنظرة السيئة، وأن تكون حكما عدلا متجردا مبتغيا وجه الله عز وجل:

المستوى الاستراتيجي

استعادة وعي وهوية الأمة، وحماية العالم العربي والإسلامي من ثلاث موجات متتالية كادت تعصف بشعوب الأمة فكراً وسلوكاً وعقيدة، وهي:

** موجة الانحلال الأخلاقي والعقدي منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى فترة الستينيات والتي انتهت بهزيمة 1967

** موجة التشدد والتطرف والتكفير التي بدأت في بدايات السبعينيات كرد فعل على الموجة الأولى ومازالت بقايها مستمرة حتى الآن،

** موجة العنف والانقلاب التي ظهرت كرد فعل لليأس من الإصلاح والتغيير السلمي وردأ على حملة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة .

فضلاً عن ترسيخ الفهم الوسطي المعتدل بعيداً عن التشدد والتطرف والنهج السلمي بعيداً عن العنف والتدرج بعيداً عن الطفرة والانقلاب وهي مقومات للتواجد والاستمرار والوصول

المستوى الإجرائي

** استدعاء المرجعية الاسلامية ليحدث التوازن أو التكافئ بين المشروعات ذات المرجعيات العقدية بعد غياب قرون

** تبني المشروع الحضاري الاسلامي كمشروع يتفق وهوية الامة وثقافتها بديلا عن المشروع الصهيوأمريكي

** تقديم المشروعات والبرامج الواقعية والممكنة للإصلاح والتغيير بعد فترة طويلة من اتهامهم بالغياب البرامجي والمشروعي

** تقديم نماذج من الجيل المسلم الوطني المنشود الذي يتميز بنظافة اليد ونقاء الضمير وحسن السيرة فضلاً عن التميز المهني والأداء الخدمي

** تقديم نماذج مؤسسية عملية للشعار العبقري “الإسلام هو الحل” في المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية والخدمية

** الارتقاء بالعمل النقابي بصورة غير مسبوقة على المستوى المهني والخدمي والمشاركة الفاعلة في حل المشكلات المحلية ودعم القضايا المركزية

** الممارسة السياسية والبرلمانية المميزة والناضجة في المجالس البرلمانية والمحليات لدرجة أحرجت وكشفت فساد العديد من الأنظمة السياسية العربية والإسلامية

** المشاركة في الحكم في بعض البلدان وتقديم نماذج ناضجة وكفأ من الوزراء والمسئولين

** إحياء روح وثقافة المقاومة السلمية ضد المستبد الفاسد وروح المقاومة المسلحة ضد المحتل الغاصب بل وفرض القاعدة الذهبية لقضاينا المركزية والمحلية أنه لا حل دون التيار الاسلامي النبت الطبيعي لهذه المنطقة من العالم.

في الدعوة إلى الله والتربية الإسلامية:

– تكوين جيلا من المسلمين والمسلمات الملتزم بالإسلام اعتقادا وتعبدا وفكرا وسلوكا ودعوة وهذا الجيل مازال ينمو ويكثر يوما بعد يوم وينتشر في ربوع العالم ، كما استعصى على التذويب برغم ما تعرض له من محن وقهر وتعذيب، ما يذيب الحديد وينسف الجبال الراسيات.

فهي من أول وأكبر الهيئات التي قامت بالدعوة إلى الله في العصر الحديث.

التزم بتلك الدعوة في مصر وحدها أكثر من مليون رجل في وقت كان عدد سكان مصر فيه لا يتعدى 18 مليونا حتى قال خالد محمد خالد: “كان من العسير أن تجد بيتاً واحداً في مصر ليس فيه واحداً منهم “.

ويقول أحد مؤرخي الغرب: “استطاع [حسن البنا] أن ينتشل الآلاف من شباب مصر من المقاهي ومواخير المخدرات والمسكرات، ليصنع منهم دعاة للإسلام، ويحولهم من حالة الضياع إلى قوة شبابية تخوض غمار السياسة مزاحِمةً أقوى الأحزاب العريقة في مصر “.

بل كانوا سبباً فى إسلام العديد ممن كان على غير ملة الإسلام.

نشروا الدعوة الإسلامية في أكثر من 85 دولة من دول العالم: يقول الشيخ عبد الحميد كشك: ” لقد جاءت دعوة الإخوان المسلمين لتعم المشارق والمغارب بنورها، وكأن الله أراد للإسلام أن ينقذ أبناءه بهذه الدعوة، فانساح أتباع البنا في مشارق الأرض ومغاربها انسياح ماء البحر الطهور الذي يغسل وجه الأرض من أرجاسها وأنجاسها وأدناسها “.

أول من أنشأ المراكز الإسلامية في أوروبا وأمريكا: [بعد خروجه من مصر أنشأ د.سعيد رمضان مركزي سويسرا وألمانيا في الستينات من القرن الماضي وتوالت بعدهما المراكز ]

قامت بتربية الشباب تربية إسلامية صحيحة. شهد لها د.أحمد شلبي وهو مؤرخ وأستاذ جامعي: “كانت كلمة ” من الإخوان المسلمين ” طابعاً للتنزه عن الصغائر، والبعد عن الرشوة وعن الإهمال، والحرص على أداء الواجب، وحيثما رأيت الآن رجلاً يبرز به هذا الطابع فاعرف أنه غالباً كان منتسباً إلى جماعة الإخوان المسلمين ” .

وفي هذا الميدان خاطب الإخوان البسطاء من الناس، كما خاطبوا أيضاً علية القوم من المثقفين والساسة والأدباء، حتى اقتنع بالفكرة وعمل لها المستشارون – من أمثال المستشار حسن الهضيبى والمستشار عبد القادر عودة – والمحامون والأطباء والمهندسون والمدرسون والفلاحون والعمال، حتى صارت شعب الإخوان 4000 شعبة فى كافة أنحاء القطر المصرى – وانتشرت بعد ذلك فى سبع وسبعين دولة – تجذب إليها كل طبقات المجتمع.. الغنى والفقير.. المتعلم والجاهل.. المثقف والبسيط.. الخ…

ولكى أضع القارئ فى الصورة أسرد بعض الأمثلة (من الماضى والحاضر) كى تتبين المعالم أكثر وأكثر:

– كان رواد المساجد من كبار السن، فأصبح الشباب هم القائمين عليها يعلمون الناس دينهم ودنياهم.

– لم يكن للأطفال أن يدخلوا المساجد ليتعلموا دينهم منذ الصغر، فصارت وجهة لهم، ومدرسة للجمعة يجلسون فيها مع أستاذهم فيعلمهم ويلاعبهم حتى يرتبطوا بالمسجد والدعوة.

– لم تكن المرأة لترتاد المساجد وهو ما يخالف حال صحابيات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فعدن على يد الإخوان.

– أعادوا السنن التى طمرت كصلاة العيد فى الخلاء، ومازال الإخوان ينظمون معظم الساحات فى كافة أنحاء القطر.

– تصحيح كثيرا من المفاهيم التي تم تشويهها عن الاسلام وعلى رأس هذه المفاهيم صلاحية الاسلام لكل شئون الحياة وإمكان قيادته للبشرية من جديد .

– إثراء المكتبة الاسلامية بعدد غير قليل من الكتب والرسائل في كافة جوانب الثقافة الاسلامية .

– تحويل دفة كثيرا من الكتابات التي كانت توالي الغرب للاتجاه الى الكتابة عن الاسلام وتراثه العظيم.

– اثراء الفكر الاسلامي بالكثير من الاجتهادات غير المسبوقة في الفقه والدعوة .

– التأثير في طبقة النخبة من الادباء والمفكرين وجعلهم يتبنون الفكر الاسلامي .

– اعادت الشعور لجماهير المسلمين بالذاتية الاسلامية والانتماء للإسلام وزرع الامل في نفوسهم بمستقبل الاسلام
– احياء معنى الاخوة في نفوس المسلمين .

– لم تكن هناك أماكن للصلاة داخل جامعة فؤاد الأول – القاهرة حالياً – حتى أذن أحد طلبة الإخوان فى كلية الحقوق للظهر، وصلى بمفرده وظل كذلك حتى بدأ العدد يزداد رويداً رويداً فاضطرت إدارة الجامعة إلى أن تخصص لهم إحدى الغرف للصلاة، وصارت بعد ذلك ضرورة لأى كلية أو إدارة تنشأ.

– أنشأ الإخوان المدارس (والأمثلة الحالية: الهدى والنور فى المنصورة، والجيل المسلم فى طنطا والمحلة وسمنود، والرضوان فى مدينة نصر، والجمعية الإسلامية فى بنى سويف.. الخ)، والمصانع (غزل ونسيج ومحاجر وغيرهما)، وشركات (مطبعة، ودار نشر، الخ…)، والصحف والمجلات (الإخوان المسلمون، والنذير، الخ…)، وجمعيات خيرية (الجمعية الطبية الإسلامية حالياً، وقبل ذلك الجمعيات الخيرية الإسلامية فى كل المحافظات)..

– عودة الفكر الإسلامى مرة أخرى إلى الساحة بعد سيطرة الماركسيين واليسارين عليه فى فترة الستينات (وقت اعتقال الإخوان).

– تكوين رأي عام يناصر الاسلام ويحب دعوته ويجعله في اولويات اختياراته ( النتائج المذهلة لجميع الانتخابات التي تمت واختار فيها الشعب الاسلاميين في تونس – مصر- الاردن – المغرب-الجزائر –الكويت – باكستان ..).

– الاسهام في محاربة البدع ونشر الفضيلة في المجتمعات الاسلامية.

– الاسهام بأكبر نصيب في ايجاد ما اصطلح على تسميته بالصحوة الاسلامية المعاصرة

– أعلنوا وأعلوا قيم المواطنة وضربوا المثل في قدوة الإسلام الصحيح على وأد الفتنة واحتواء العنصر القبطي.. واتسم موقف الجماعة الإخوان منذ نشأتها حتى اليوم تجاه الأقباط بالتسامح والاعتدال..  والجماعة تؤكد دوما على أن المستفيد من الفتنة الطائفية هم أعداء الأمة الذين يسعون إلى إفساد الوحدة الوطنية والتفريق بين أبناء الوطن الواحد.. وأن انتشار الفتن الطائفية ليس أثراً من آثار التدين.. إنما من آثار غياب الفهم الصحيح لروح الأديان وأهدافها الكبرى ومظهر من مظاهر التخلف..

 

في الإصلاح الاجتماعي والعمل مع المجتمع::

لقد فرق الاستعمار بين عموم الشعب المصري خاصة والوطن الإسلامي عامة بين الطبقات فيه ليضمن تخلف هذه الشعوب ومولاة الأغنياء له ورجال الساسة، لكن منذ أن نشأة الجماعة وقد أخذت على عاتقها للتصدي للفساد المستشري في البلاد سواء بمواجهة حملات التبشير الموجودة أو محاربة أماكن اللهو والخمر والميسر ومحاربة البغاء والطبقية والفقر وإهمال التعليم.

ففي بداية الدعوة اهتم الإخوان بكل عناصر التخريب الموجودة في مصر واخذوا يحاربونها، فقد وقفوا في وجه البهائية والقاديانية حيث كشف الإخوان زيف البابية والبهائية وأظهروا حقيقتها وحذروا المسلمين من خطرها،

وكانوا أول من تصدى لحملات التبشير البروتستانتية والتي شكا منها حتى نصارى مصر الأرثوذكس [1930] .

كما تصدى الإخوان للبغاء وعملوا على إلغاءه وكان البغاء مباحا بصفة رسمية في جميع مدن مصر!![ 1935]

ومن الإجراءات العملية التى قاموا بها:

1- إنشاء دار التائبات بمدينة الإسماعيلية.

2- مساندة الجمعيات التي تحارب البغاء.

3- سخروا صحفهم في محاربة البغاء.

4- رفع العرائض للمسئولين للمطالبة بإلغاء البغاء.

5- تصحيح الأفكار الخاطئة في محاربة البغاء.

6- المطالبة بتشريع تجريم البغاء.

وكانت تقوم بهذه الحملة السيدة زينب الغزالى رحمها الله فى “الحوض المرصود” وهو مكان موجود الأن لعلاج الأمراض الجلدية، وكانت تقوم بالترغيب فى الجنة، والتنذير من عذاب الله، حتى تابت الكثير من الباغيات على يدها.

ولقد استجاب كثير من المسئولين لنداءات الإخوان فمثلا في السويس قرر المجلس المحلي بجلسته المنعقدة يوم السبت 6ربيع الأول 1359ﻫ الموافق 13أبريل 1940م إلغاء البغاء بناء على طلب جمعية الإخوان المسلمين بها، وكان هذا القرار بإجماع أعضاء المجلس عدا رئيس المجلس.

ومن المظاهر أيضا التي حاربها الإخوان مظاهر التعري والسفور حيث نددوا بالصحف التي تنشر صور النساء عاريات وأيضا المخالفات التي تحدث في المصايف، ولقد استجابت الحكومة لهذه النداءات المتكررة فأصدرت وزارة الداخلية قانونًا للمحافظة على الآداب العامة في سنة 1934م.

ولقد اهتم الإخوان بالنواحي الصحية فأنشأوا المستوصفات والوحدات الصحية ووفروا الأطباء وحينما ظهر وباء الكوليرا عام 1947م شارك الإخوان للتصدي له بدأ من  القرين بمحافظة الشرقية والتي ظهر فيها المرض وقد أصيب منهم عدد ممن كانوا يقومون على رعاية المصابين، حتى أن مستوصف كمستوصف طنطا عالج خلال عام واحد ما يقرب من 3774 مريضا.

– إثراء وتقوية العمل العام الاجتماعي والخدمي ( أعمال البر المختلفة – الاسواق الخيرية -حماية المستهلك ..)

– الاسهام القوي في تقديم البديل الاسلامي لكثير من الانشطة والوسائل التي تخالف الشرع ( الفرق الغنائية الاسلامية – تقديم الفنون المسرحية – الشعر الاسلامي …).

– تصدر المشهد في معظم مجالس إدارات النقابات المهنية المختلفة ( راجعوا انتماءات اعضاء النقابات المهنية المختلفة)..

في مجال المرأة:

– تقديم رائدات في مجال العمل الدعوي الاسلامي

– تقديم نماذج فذة في مجال التضحية

– تقديم رائدات في مجال العمل السياسي

– الدعوة المستمرة للحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها وعدم ذوبانها وانهيارها.

– عودة الحجاب للشارع المصرى بعد اختفائه التام فى فترة الستينات (وقت اعتقالات الإخوان).

في ميدان إحياء الشريعة:

أول هيئة نادت بتطبيق الشريعة الإسلامية.

في مصر والعالم الإسلامي [منذ عام 1933] .

أول هيئة وضعت ” دستورا إسلاميا “: متكاملا لمصر والبلاد الإسلامية [1952].

قادت أكبر حملة لتطبيق الشريعة الإسلامية.

قادها حسن البنا بنفسه وسميت ” معركة المصحف” [1948].

– الإصرار على وضع المادة الثانية من الدستور المصرى وهى أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع فى مجلس شعب 1979 (الشيخ/ صلاح أبو إسماعيل، والحاج/ حسن الجمل عضوا الإخوان الوحيدان فى المجلس).

– جهود الإخوان فى مجلس شعب 1984، 1987، 2000، 2005 فى الدفاع عن حقوق المصريين المنهوبة ومحاولة وقف استنزاف ثروات هذا الشعب المسكين، والدفاع عن الحل الإسلامى داخل هذه المجالس

 

في مجال البر والتكافل الاجتماعي:

أنشأت 500 فرع للبر والتكافل الاجتماعي.

في مختلف أنحاء مصر لجان للزكاة وكفالة الأيتام، لجان للإصلاح وفض المنازعات، إطعام وكسوة الفقراء ).

أنشأت مشروعي ” يوم الفقير ” و “الكساء السنوي”: لإطعام الفقراء والمساكين أسبوعيا وكسوتهم سنويا .

ابتكرت مشروع “التأهيل المهني والحرفي” لتدريب المحتاجين ذكوراً وإناثاً وتأهيلهم لإتقان حرف منتجة.

بل كان لهم دور بارز فى زلزال 1992، وقد أذاعها التليفزيون المصرى أنذاك، وراجعوا حوار المرشد العام مع عمرو أديب فى القاهرة اليوم، بل وأيضاً فى حادثة هى المشهورة من نوعها، فعند نجاحهم فى الانتخابات الأخيرة بنسبة 88 عضو فى البرلمان، جاء على برنامج حديث المدينة، وكانت هذه الحلقة مباشرة، وسأل مفيد فوزى إحدى القبطيات الموجودات، من فاز فى دائرتك…قالت كذا مرشح الإخوان…قال أرى أن دائرتك بها عدد كبير من الاقباط ومع ذلك فاز مرشح الإخوان…قالت لأن الإخوان المسلمين هم أول من لبوا نداء الإغاثة بعد السيول التى طالت البيوت، وقدموا الخدمات للأهالى، وما أن أتموا عملهم أتت إغاثات الحكومة….بل إنك لم تتابع حادث الدويقة الشهير…

كان الإخوان قد نصبوا لجان إغاثة هناك، وكان نواب الإخوان يتابعون الوضع عن قريب، وعاشوا مع الأهل مآسيهم.

في مجال التعليم ومحو الأمية:

“كان أعظم نشاط للجمعية في نطاق برنامج إصلاحها الاجتماعي منصباً على ميدان التعليم ” [ ريتشارد ميتشيل ] .

أول هيئة نفذت مشروع محو الأمية في مصر والعالم الإسلامي [1930].

استعانت بهم وزارة المعارف في تنفيذ مشروعها لمحو الأمية، ووجه اليهم وزير المعارف محمد العشماوي خطاب يشكرهم على جهودهم ومعونتهم [1946].

أول هيئة دعت لجعل الدين مادة أساسية في المدارس وشنت حملة طويلة لتحقيق هذا الهدف [1929-1936].

أنشأت أكثر من 100 مدرسة إسلامية نموذجية في مختلف مراحل التعليم [حضانة وابتدائي وثانوي ]

ولقد اهتم الإخوان بالتعليم لأنه المدرسة الأولى التي تخط في شخصية الإنسان إما إلى طريق الاستقامة أو طريق الضياع إن كان في التعليم ومناهجه خلل.

ولقد اعتني الإخوان منذ نشأة الجماعة بالتعليم فنجد الإمام البنا يحرص على ذلك وينشأ معهد حراء للبنين ومدرسة أمهات المؤمنين للفتيات، ومعهد حراء هو أول معهد بناه الإخوان المسلمون بالإسماعيلية، وكان مقره فوق مسجد جمعية الإخوان المسلمين بالإسماعيلية.

ولقد قدم الإخوان مقترحات عملية سواء لإصلاح التعليم العام او التعليم الأزهري والجامعات، وكان لهذا المر اهتمام وعناية لديهم.

لم تقتصر جهود الإخوان على هذه النواحي بل امتدد الإصلاح للثقافة والأزهر وكل مناحي الحياة في مصر بالإضافة أنهم قدموا رؤية كاملة لعلاقة البلاد الإسلامية مع بعضها البعض وكيفية محاربة المستعمر الغربي وطرده من البلاد الإسلامية
في الدفاع عن العمال والفلاحين:

أول هيئة نادت بتحديد الملكية الزراعية في مصر. وكان حسن البنا أول من نادى بذلك علنا [1942] .

أول هيئة قامت بإنارة القرى المصرية. أناروها بالفوانيس قبل إدخال الكهرباء [1944].

أنشأت أكثر من 1000 مدرسة ليلية لمحو أمية العمال والفلاحين وتعليمهم القراءة والكتابة والحساب .

أنشأت ” لجنة قانونية ” من الإخوان المحامين للدفاع عن العمال ضد مظالم أصحاب الأعمال 1945 .

أنشأت “لجنة البطالة ” لمساعدة العاطلين من العمال في إيجاد عمل لهم [1945].

أول هيئة تنشئ المصانع والشركات المساهمة التي يمتلك العمال كل أسهمها [1946 -1954].

الهيئة الوحيدة التي تصدت لانتشار الشيوعية وحدت من نفوذها وانتشارها بين العمال والفلاحين .

الهيئة الوحيدة التي قدمت أحد قادتها شهيدا دفاعا عن الفلاحين في مواجهة الإقطاع [الشيخ عناني عواد – رئيس شعبة الإخوان بكفور نجم شرقية –20-6-1951]

الإصلاح الاقتصادي:

كما ذكرنا أن المشروع الإسلامي الذي عمل له الإمام البنا والإخوان كان برنامجا شاملا يشمل نواحي الحياة جميعا، ومنها المحور الاقتصادي والذي اعتنى به الإخوان في ظل سيطرة المحتل الانجليزي وأتباعه على الحياة الاقتصادية، ومن ثم فقد جاء في أول لائحة للجماعة حملت بين طياتها جوانب الإصلاح التي ينوى الإخوان القيام بها، ومما جاء في اللائحة في المادة الأولى:

تنمية روح التعاون الاقتصادي والتعاملي بين أعضاء الجماعة بتشجيع المشروعات الاقتصادية وتكوينها والنهوض بها.

(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) [المائدة: 3] ومنها.

‌أ- تأسيس المنشآت النافعة للأمة روحيًا واقتصاديًا ما أمكن ذلك كالمشاغل والمستوصفات الطبية والعيادات الخيرية والمساجد وإصلاحها وترميمها والإنفاق عليها والإشراف على إدارتها وإحياء الشعائر فيها: (فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ).. (النور: 36).

‌ب- تنمية روح التعاون الاقتصادي والتعاملي بين أعضاء الجماعة بتشجيع المشروعات الاقتصادية وتكوينها والنهوض بها:  (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ).. (المائدة: 2).

كما أن الإخوان قد نادوا بعدة أمور منها:-

1- الدعوة إلى الاستقلال الاقتصادي عن السيطرة الأجنبية عن طريق المطالبة بـ:

استقلال النقد المصري عن الإنجليزي والاعتماد على الرصيد من الذهب.

تمصير الشركات وإحلال رؤوس الأموال الوطنية محل الأجنبية ما أمكن.

تأميم البنك الأهلي والشركات الأجنبية، وتوزيعها بالعدل على أبناء المجتمع المصري وتحريم تملك الأرض المصرية للأجانب.

تحريم الربا في كل المعاملات.

 

2- النهوض بالاقتصاد الوطني عن طريق:

استغلال منابع الثروات الطبيعية بصورة منتجة.

تشجيع الصناعات اليدوية لبث الروح الصناعية في الأمة.

التحول إلى الصناعة بجانب الزراعة.

إرشاد الشعب إلى التقليل من الكماليات، والاكتفاء بالضروريات.

العناية بالمشروعات الوطنية المهملة –آنذاك- مثل مشروع خزان أسوان.

إعادة النظر في نظام الملكيات في مصر.

ولقد وضع الإخوان برنامج اقتصادي، وضحوا فيه رؤيتهم والتي تمثلت في:

1- تحقيق الاكتفاء الذاتي.

2- توفير وسائل العيش لكل طبقات الشعب والوصول إلى مجتمع الرفاهية.

3- تحقيق المشروعات الضرورية للأمم الناهضة.

4- تعويد الشعب على الاقتصاد في كل شيء “زيادة الادخار وعدم إهدار الموارد”.

لم يكتف الإخوان بالكلام حول الاقتصاد فحسب بل اقتحموا الجانب العملي وانشئوا الشركات، ففي مجلس شورى الإخوان الأول الذي عقد في 15/6/1933م – قرر المجتمعون إنشاء مطبعة للإخوان، ثم تتابع إنشاء الشركات مثل: شركة المعاملات الإسلامية، والشركة العربية للمناجم والمحاجر تأسست عام 1947م، وشركة الغزل والنسيج تأسست عام 1948م، وشركة الإخوان للصحافة وشركة المطبعة الإسلامية تأسست عام 1946م، وشركة التجارة والأشغال الهندسية، وشركة التوكيلات التجارية، وشركة الإعلانات العربية تأسست عام 1947م.

في مجال العمل والإصلاح السياسي:

منذ بدء الإمام الشهيد دعوته لإحياء مجد الإسلام وأسس جماعة الإخوان المسلمين وهو يدعو إلى الإسلام بمعناه الشامل الكامل، الذي يتضمن معاني الإصلاح جميعًا،

فمثلا في افتتاحية العدد الأول من مجلة “النذير” 30مايو 1938م يقول الإمام حسن البنا: “نحن حرب على كل زعيم، أو رئيس حزب، أو هيئة لا تعمل على نصرة الإسلام بمثل هذا الأسلوب نخاطب الناس، ونكتب لرفعة النحاس باشا، ومحمد محمود باشا، وعلى ماهر باشا، وحسين سرى باشا، وغيرهم ممن نريد أن نعذر إلى الله بإبلاغهم الدعوة، وتوجيههم إلى ما نعتقد أن فيه الخير والصواب لهم وللناس.

ومن هذا المنطلق دأب الإخوان على إرسال المذكرات للملك ولرؤساء الوزراء اعتراضا على فساد الحكومة أو سياستها نحو القضية المصرية أو قضايا المجتمع، فلقد عاب الإخوان على حكومة محمد محمود باشا عزمها إقامة مدينة للملاهي عمادها الخمر والميسر.

وفي وزارة علي ماهر باشا قدم الإخوان  له برنامج عملي للوزارة حددوا فيها عدة نقاط وهي:

أ- التسامح التام مع خصومكم السياسيين، وتقدير ملاحظاتهم، والثناء عليهم في الحسن منها، وتلمس العذر لهم في الحملات الشديدة والانتقادات الخاصة، وانتهاز كل فرصة للتفاهم معهم.

ب- دوام الاتصال بالشعب بالزيارات من رفعتكم ومن كبار الحكام في بساطة وتواضع، وبعدٍ عن كلفة الرسميات، وأبهة المناصب.

ج- القضاء التام على الرشوة والمحسوبية وداء الوساطة التي تفشت في كل شيء عند كل الطبقات.

د‌- الاقتصاد التام في الكماليات، وفي أبهة المناصب، وتعديل المرتبات الضخمة، وإلغاء مظاهر الترف الرسمي في دواوين الحكومة ومصالحها، وليبدأ بذلك حضرات الوزراء أنفسهم ثم كبار الموظفين من بعدهم.

ز‌- العناية بالشئون الاقتصادية، وتوفير المشروعات الإصلاحية.

س‌- التشدد التام في حقوق الأمة القومية، وعدم اللين فيها، مهما كانت الظروف ضاغطة.

ش‌- المحافظة التامة على الشعائر الإسلامية.

ص‌- الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ودعوة “إنجلترا” إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين في فلسطين، والسماح بالعودة للمهاجرين والاعتراف لهذا الوطن العربي الباسل الكريم بكامل حقوقه غير منقوصة.

كما شارك الإمام البنا والإخوان في انتخابات مجلس النواب عامي 1943 و1945م، إلا أن الضغط والتزوير منعهم من الفوز، وليس ذلك فحسب بل قدم الإخوان نموذجا سياسيا لقضايا الوطن غير ان الحكومات لم تكن تستجيب لهذه المقترحات.

وحينما توجه النقراشي لعرض القضية المصرية على مجلس المن أرسل النحاس باشا برسالة لرئيس المجلس يخبره أن النقراشي لا يمثل الشعب المصري، فشكل ذلك ضربة قاصمة في ظهر القضية المصرية، مما دفع الإمام البنا لأن يرسل رسالة لرئيس مجلس الأمن يخبره أن الشعب المصري يقف خلف النقراشي في عرض القضية.

– احياء معنى الجهاد في نفوس المسلمين ( غزة – افغانستان – الشيشان ..).

– الاسهام الفعال في فكر وسلوك حركات النضال الوطني ضد المستعمر الغاصب ( مقاومة الاحتلال الانجليزي في مصر – واليهودي في فلسطين – والسوفيتي في أفغانستان ..).

– تقديم نماذج سياسية رائدة .

– تصدر المشهد السياسي في جميع الاستحقاقات السياسية المختلفة ( جميع نتائج الانتخابات تدل على ذلك ).

– تقديم رؤية اسلامية رائدة في مجالات العمل السياسي المختلفة ( برامج الاحزاب المدنية ذات المرجعية الاسلامية المختلفة في كافة دول العالم تدل على ذلك ).

– شهد الداني والقاصي بدور الجماعة في ثورات الربيع العربي وتأثير شبابها الفاعل في حماية الثورة

 

وأخيرا كان للإخوان دور فعال وكبير في ثورات الربيع العربي ومن بينها ثورة 25 يناير 2011 في مصر.. فبعد أن قامت الجماعة بمواجهة الطغيان على مدار العقود كان ذلك مقدمة طبيعية وتهيئة لتلك الثورة المباركة التي بدأها الشباب ومن بينهم شباب الإخوان وأنجحتها الحشود الهائلة للجماعة في الأوقات العصيبة التي تعرضت لها الثورة.

فأصدروا بيانهم يوم 23 و 26 يناير يوضحون فيه أنهم لن يتخلوا عن الثورة..

أما البيان الثاني فباركوا فيه شباب الثورة وكان لهه دور مشهود حتى قال المراقبون لولا الله ثم الإخوان في جمعة الغضب 28 يناير، وموقعة الجمل 2 فبراير لكانت الثورة في خبر كان.. وذلك بفضل شجاعتهم وإخلاصهم.

قال الدكتور محمد أبو الغار في حوار مع ماهر مقلد للأهرام يوم 23 أبريل 2011: “عدد كبير من شباب منطقة الطالبية في حدود الـ 10 آلاف.. كانوا مدربين على أعلى مستوى لتحمل مواجهة الشرطة..  وهم من مجموعتين الأولى شباب الإخوان والثانية الألتراس من جماهير النادي الأهلي.. أما مجموعة العمرانية فهى مثل مجموعة الطالبية.. لعبت دوراً مهماً جداً.. وكانت قوية ونجحت أيضاً في فتح الطريق”.

وعن دور الإخوان كتب أيضا الشاعر عبد الرحمن يوسف في الحلقة رقم 7 من “يوميات ثورة الصبار” في المصري اليوم يوم  14أبريل 2011 يقول: “لقد انتهت تلك الليلة – يقصد فجر الثالث من فبراير 2011 ليلة موقعة الجمل – ولكي أكون منصفا لا بد أن أذكر أن الصفوف الأمامية كانت عامرة بفضل جماعة الإخوان المسلمين أولاً.. ولولاهم لما مرت هذه الليلة على خير”.

 

وفي مجال العمل العالمي:

  1. إحياء مفهوم الأمة الواحدة وإيقاظ الشعور بفكرة الوحدة العربية والإسلامية

2- الابقاء على فكرة الخلافة حية في النفوس يترقبها المسلمون ويتطلع إليها المخلصون .

  1. الحفاظ على وحدة الامة وتماسكها واحياء عنصر المقاومة الداخلية في جسد هذه الامة ضد عوامل الهدم وخطورة المشروع الصهيوأمريكي.

 

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

ونسأله سبحانه وتعالى الصبر والثبات

على طريق هذه الدعوة المباركة

غير مضيعين ولا مبدلين

والله أكبر ولله الحمد

” ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان “

والله أكبر ولله الحمد

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.