ملامحِك شاشي ودوايا   ملامحِك شاشي ودوايا3

كتب :- محمد زكي

تعرض المطرب جونى، والشاعر والملحن أنطونيوس نبيل، لعاصفة حادة من الانتقادات اللاذعة لنشرهما صورة لحبيبين فى مخيم للاجئين بالمجر، ليكونا عنوانا لأغنيتهما الأخيرة “ملامحِك شاشي ودوايا” والتى أهدياها للمرأة السورية على مواقع التواصل الإجتماعي، الأمر الذى اعتبره البعض إهانة للمرأة السورية.

جدير بالذكر أن هذه الصورة ليست خيالا أو لوحة فنية، إنما هى صورة حقيقة مشهورة التقطها المصور المجرى الشاب استيفانز سروس، والتى ألهبت قلوب العالم فى كيفية أن القبلة بإمكانها كسر كل الحدود والعوائق.

ملامحِك شاشي ودوايا1

وصرح جوني قائلاً: “الصورة تلخيص لمشروعي الفني كله، والحب قادر يحول القبح لجمال، وهو الصمود الحقيقي أمام الزيف والكره، وسبق وعبرت عن هذا في أكثر من أغنية مثل “فراشة ودبابة” و”الحب في زمن الحرب” والحب هو أرقى حالة وصلها الإنسان”.

 

فيما رد أنطونيوس قائلًا: “بصراحة ورزقي على الله، الحياة علمتني إن المناضل الحقيقي في سبيل قضية ليس هو الذي يجلب غضب أعداء القضية ويستمر في نضاله رغم عنفهم واتهاماتهم، بل هو الذي يجلب غضب المناصرين لنفس قضيته ويستمر في نضاله رغم عنفهم واتهاماتهم له بخيانة القضية، والمناضل الحقيقي هو الذي يتمسك برؤيته ونضاله حتى لو أغضب المناصرين لقضاياه، فالقضية أهم له من وجهة نظر الآخرين فيه”.

 

وتابع: “تعرضت شخصيًا أنا وصديقي لحملة عاتية كنت أتوقعها وأتمنى حدوثها لكشف خلل فاضح في تصور الكثيرين لقضايانا، أنا فرحت بالحملة لأنها تعني أننا ضغطنا على جرح مليء بالصديد، ربما صديقي اهتز قليلا للأسف، لكنني لن أساوم على رؤيتي لأجلب استحسان أحد، أن تكون تهمتي الخيانة وأنا متمسك بنضالي الجمالي أفضل من أن أحصل على تصفيق أشبه بالهشيم العقيم بينما أنا أخون مبادئي التي يمكن تلخيصها بأن الهمس الصادق الجميل الأقرب لمناجاة العاشقين هو أفضل صوت للتعبير عن قضية مهمة”.

 

لسماع الأغنية

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.