أكتب مقالي هذا موجهة إياه لمسؤولي الاعلام في مصر وخاصة القائمين على الدراما بالأخص بعد قراراتهم المتأخرة بشان المسلسلات التي تذاع على شاشات الفضائيات في رمضان حيث نشر في احدى الصحف بعض الاخبار بشأن قرارات بمعاقبة المسلسلات المخالفة التي تعرض مشاهد والفاظ منافية لآداب الشهر الكريم مثل الفاظ بذيئة خارجة ومشاهد خمور ومخدرات …اسمحوا لي أن اقول لهم واسألهم أين كنتم حضراتكم من اول رمضان وحتى من قبل عرض تلك المسلسلات ؟لماذا تركتم العنان لكتاب السيناريو ان يكتبوا تلك المشاهد وتلك الالفاظ في المسلسلات وأين كنتم وقت تصويرها من الاساس؟لماذا أخذتوا تلك القرارات ونحن على مشارف انتهاء شهر رمضان الكريم ….للأسف قراراتكم تأخرت كثيراً كنت أتمناها قبل ذلك الوقت
أما الرسالة الثانية اوجهها لصناع تلك المسلسلات والأخص كتاب السيناريو والحوار فلماذا تكتبوا السيناريو والحوار بهذه الطريقة وما الداعي لتدخل الالفاظ التي نخجل من سماعها والمشاهد التي نخجل من رؤيتها في كتاباتكم …ما الداعي ستقولوا ان تلك الحوارات والالفاظ موجودة بالفعل في مجتمعنا وانا سأقول انه ليس سبب كافي يجعلكم تكتبوا مسلسلات وأفلام بهذه الحوارات السوقية ….فلماذا انتم تلجأوا لمثل تلك الكتابات وانتم تعلموا جيدا أن هناك من سيمنع تلك المشاهد والالفاظ السوقية المخجلة في اسلوب كتاباتكم…..في المقابل اسمحوا لي أن ارفع القبعة لبعض كتاب السيناريو الذين تميزوا بالرقي والتحضر في كتاباتهم وهم قليلون جدا على الرغم من وجود بعض مشاهد لتناول الخمور التي تتنافى مع قدسية الشهر الكريم ولكن يكفي رقي الحوار وخلوه من الالفاظ السوقية
يا قوم…نحن في شهر رمضان الكريم شهر العبادة والتقرب إلى الله فلا يصح وجود مثل تلك الالفاظ او المشاهد السوقية مراعاه لحرمة الشهر الكريم …كما أتمنى ان يكون هناك دور بارز للرقابة أكثر من ذلك ويكون هناك عقاب رادع ويتم تنفيذه بشكل فعلي لكي يكون عبرة لكل من يعتبر….