ينتصب بالسبابة، يشهرة لسماء ، يقسم :
واللهى على ما أقول شهيد .

يغالطة الجالس بحوزة المقهى ، مستفسراَ :
هل رأيت ماَ تشهد عنه ؟!

الرجل يتحدث ، بعروق خدعتة ، وقاَمت بالاِنفعال وعدم السيطرة :
كل القانطين ، أهل الحارة ، على شهادتى يؤيدون .

قال الرجل ، بفركة من أصابعة لذقنة الصغيرة :
شئ عجيباَحقاَ .

يهمس الصديق بأذنة مستكملاً :
لاَ يحدث إلإ ليلاَ ، غلطة ، أذ خرج الطفل وحدة .

ينظر الرجل لجداَر المقصود يلصق مكتمل العبارات : يختفى الطفل ، خلف الجدار المسكون .

يتلفح الأخير بالصمت ، يميل برأسة :
هو كذلك .

يعود الصديق يلح بحدة :
و الأصوات ؟! خلف الجدار ، لمن ؟!

ينظرة الأخير بإستنكار :
بسم الله الرحمن الرحيم .

ينفجر الصديق ، راحلاَ مهللاَ :
لا اله إلإ الله ، لا اله إلإ الله .

يوم القيامة لاَ محالة ، تخرج المرأة عن رشدهاَ ، يعكر صفوهاَ المشهد ، تبوح وتشهد :
سقط منى فى الظلاَم ، ماَ كنت أبحث عنة ، ماَل جسدى وخسرى ، مقتربة من الأرض ، لمحت بأعتاب الجداَر المسكون ، طاقة من النور ، وسمعت الأصوات الباكية ، قد هيئ لى الأمر ، كأن احدهم ينادينى ، كان الأمس مهول مرعب .

خرجت الأخيرة : تكرر معى الأمر .

والأخيرة : يحدث هذا ، بعد أختفاء كل طفل .

يخرج فتية ، منتصرين عن جد ، قد التمعت سواَعدهم ، ترتخى على أحدى العضلٱت أجساداَ هزيلة متقيحة الجلود ، باكية .

ظل يترقب الموقف على مبعدة من الأمر ، شيخ الحارة قائلاَ :
عادة قديمة ، ومعتقد موروث .

أعترض صاحب المقهى : أين البوليس ؟! أين النيابة ؟!

أرتشف شيخ الحارة ، رشفة حادة ، من كوب الشاى الساخن متلوكا بالحديث :
انهاَ طقوس حارة ألفتية ، منذ القدم .

عاَد صاحب المقهى قائلاَ :
ماَ مصير لصوص الأطفال ؟!

شيخ الحارة بلاَ مبالاة :
كا مصير ، أعضاء الأطفال ، التى يتجرون بها .

يقلب صاحب المقهى كفوفة متعجباَ :
نفق تحت الأرض ، الجدار المسكون ، والغموض هو ، لصوص لإتجار بأعضاء البشر .

شيخ الحارة يتحدث بإعجاب :
حارة خلقت من ظهرهاَ الرجال حقاَ ، والفتية جنود سواَعدها أعدت للبطولة .

صاَحب المقهي يهلل ، يصفق بحدة ، وصوتٱ رنان :
من الأن ، هنا مقهى الرجاَل والفتية .

شيخ الحارة :
بل حارة الرجاَل والفتية

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.