لم يكن يحسن الظن بها ، وكان يتحدث عنها اطراف الجميع ، الا من بنات الزوات ، وزوجات رجال لهم باع فى الفتونة .

حتى قالت المراة ، وهى تتحدث بالعين والحاجب ، تظهر عن معصمها ، زراعها الممتلاء البض ، قائلة ، بشئ من الأغواء والود ، لسيدة كانت عارية ، تجلس بماعون من النحاس ، وتشدقت برنين الكلمات ، وهى تمرر لوفة بجسد المراة المجاورة :

قد مررت بالعالم ورأيت ، ولم أرى بالعالم جمالك .

تتمطى المرأة ، تشاهد محاسن جسدها اللامع ، قائلة بشئ من العتاب :

كاذبة ، وما الدليل القاطع ؟!

تصمت الماشطة ماليا ، ثم تقول :
تحدثى للمارة ، سيقولون ويشهدون ، زوجة ” ابراهيم كروم ” غالب “حسن طرطور” وسيد رجال شارع بولاق ابو العلا ، وسيد الفتوات .

تلكأت المراة فى وعائها النحاسي قائلة ، بدلال ، وهى تنوى الأغداق بالمال ، على الأخيرة :
ساصدق هذه المرة .

ماذا هنالك إيها المراة ؟! الا تدركين ؟! أن المنافقين اخوات الشياطين .

جلست الماشطة فى استكانة ، حتى لاح فى كنفها الذكر والحسبان متبدعة بالكلمة :
الا تعلمين ؟! أنك جميلة الجميلات ، وسيدة شارع “بولاق ابو العلا” وزوجة سيد رجال ” أحمد الخشاب الكبير “على حد النصل ، قاطع بالسكين .

أنتفضت المراة بغضب ، يساوى غضب القتلة ، قالت بلا تهادن :

لماذا الذهاب عند اعدائى؟!

الماشطة بوثوق ، وهى تهمس بأذنيها :
لنعلم الكثير عن المراة القبيحة ، ثم نتغلب عليها .

استصاغت زوجة كبير الفتوات ، كلماتها المعسولة ، وأمالت بجسدها ، ترتوى من الأمر حزمة ، واشارات للماشطة ، وهى تقول بلغة من الرضا :

هناك ، فى الصندوق ، ستنالى ما يسرك .

لم يكن للجمال قصيد ، فى هذا العصر إنما تخوف المراة الماشطة ، من الفتونة فى حارة بولاق ابو العلا ، هو ما جعل المراة الماشطة ، تتملق فى كنف الزوجات المتحابة للجمال ، بأثر السلطان وعزة .

وما جعل سلطان الفتونة ، يرافق زوجتهن ، فأن مالك القصيد ، يراه الأخرين ، على منصب يتشابة بزاوية .

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.