بكيت حتى تلاشى الحدث ، تسألت :
من السبب ؟!

رأيتها مرارا وتكرارا فى عرش الزهاء ، كانت وردة تشمها كل الأنوف ، وتتحسسها كل الأيادى

حاولت ، أن أتعلم منها ، لكنها كانت فارغة علم ، ليس كمثلها الأمهات ، يبحثن عن ضياَع الوقت واللذة ، كان الرافدين كثر

من هؤلا يإمى ؟!

عيونها لا تجيب ، حاولت أن أجيب ، لم
أستوعب

ذَهـبت لإبتياع الروح والجسد ، تسألت :
لما ذلك يأمى ؟!

لم تجيب ، حاولت ان أتعلم تنكرت مشاعرى .

تذكرت أبى ، صفعتنى ، صرخت ، أحتضنى الغرباء ، أطلقت يديا البراح ، أستنجد بها :
انقذينى ، انقذينى .

رأيت الغرباء يتأكلون بصدى خلقها ، بكيت ، نظرتنى ولم تنظرنى .

جمعت ملاَبسى ، حاولت أن أتفهم، لم
أفقة ما حدث .

مرت السنوات ، رحلت أمى ، ورحلت طفولتى ، أتت نفسي مصفوده ، تقف بجانبى ، تتابع وترتب بمنكبى ، نترحم على الحاضر ، وأكواب أصطكت ، فى ذكرى إمراة لا تجوز عليها الأمومة .

مازلت أتفكر ، أتفهم أتساءل ، ولم أرى إلا ظلا يراودنى ، لأما تتراقص على أحبال الخطيئة ، تلوح ، وأحاول أن أخترق حصونها ، تقف بجانبى نفسي ، ترتب بمنكبى وتبكى .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.