نشر موقع المونيتور مقالا للكاتب جورج كافيرو المتخصص في الدراسات السياسية لمنطقة الخليج والرئيس التنفيذي لمركز أبحاث جولف ستات أنلايتكس والذي ناقش فيه أوجه العلاقة بين سلطنة عمان  ودول الجوار ، وكذلك ارتباط التعاون العماني الإيراني بوجهة

نظر السلطنة تجاه القضايا المحلية والإقليمية ورؤيتها الاقتصادية، كما أن السلطنة قد تصبح نقطة انطلاق للشركات التجارية الإيرانية في الأسواق العالمية وتحديدا الأسواق الأفروآسيوية.

وبدأ جورج كارفيو مقاله بالحديث عن مساعي السلطنة الحالية لتصبح مركزا تجاريا مهما يتناغم مع سياسة السلطنة ورؤيتها الخاصة خصوصا وأن السلطنة دولة ذات عمق تاريخي حيث إنها كانت امبراطورية مترامية الأطراف شملت أجزاء من كل من الهند وباكستان وإيران والصومال وموزمبيق وتنزانيا، لذلك لم تكن السلطنة يوما محصورة في النطاق العربي الإسلامي، وأما على الصعيد الإيراني فقد ذكر الكاتب بأن إيران تشعر بالامتنان لجهود السلطنة في الاتفاقية النووية وذلك على لسان سفيرها علي أكبر عندما قال “الصديق وقت الضيق، وسلطنة عمان كانت معنا في السراء والضراء، لذا لن ننسى وقفتها معنا” وقد سعت إيران إلى تحقيق هذا الوعد عند إعلانها إنشاء عدد من المشاريع المشتركة مع السلطنة مثل مشروع مصنع السيارت في الدقم بـ 200 مليون دولار حيث سيذهب ربع إنتاج المشروع لأسواق السلطنة في حين سيتم تصدير الباقي لأسواق الدول المجاورة،  كما أن إيران تسعى إلى إنشاء مصنع لتكنولوجيا النانو ومجمع مستشفيات أضف إلى ذلك تسهيل الرحلات بين عمان وإيران وكذلك موافقة السلطنة على إنشاء مشروع خط الغاز في بحر عمان.

وأوضح جورج كارفيو أن تراجع أسعار النفط أثر على اقتصاد السلطنة والخليج لكن السلطنة كانت سباقة لوضع رؤية اقتصادية مستقبلية 2020 وذلك قبل 21 عاما مقارنة بخطة السعودية الحالية 2030 وذلك لتنويع مصادر الدخل، لذا تسعى السلطنة إلى الاستفادة من الاليات الجديدة لتكون نقطة انطلاق للأسواق الأفريقية، وبعد رفع العقوبات زادت طموحات السلطنة لتصل إلى أسواق آسيا الوسطى الغنية بالغاز والتي تأتي ضمن خطط اقتصادية منها إنشاء ممر نقل دولي عابر في مذكرة تفاهم وقعت في مسقط عام 2014 والتي تتكون من السلطنة وإيران وتركمانستان وأوزبكستان وانضمت إليها لاحقا الهند وكازخستان.

وختم جورج كافيرو مقاله بالتأكيد على السياسة الخارجية المستقلة للسلطنة والتي تعكس تاريخ البلاد العريق وإمبراطوريته المترامية في المحيط الهندي قائلا:  كما يخطط العمانيون لمستقبلهم فإنهم ينظرون في الوقت نفسه إلى ماضيهم.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.