عايش مقاتل أردني سابق لدى “داعش” لحظات إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، ليروي تجربته مع التنظيم التي استمرت 4 أشهر حتى تمكنه من الهرب.

وقصّ أبو علي في مقتطفات نشرتها صحيفة “ديلي مايل” من كتاب روبرت وورث “A Rage for Order”، كيف أرغموه على مشاهدة شريط فيديو حرق الكساسبة، بالإضافة إلى مسار دخوله التنظيم وصولا إلى نجاحه في الهروب.

وانضم أبو علي البالغ من العمر 38 عاما إلى التنظيم في يناير 2015 عبر تركيا بعد أن طلق زوجته العقيم وفقد وظيفته، فتصور أن الانضمام إلى “داعش” هو مهربه الوحيد ليكون “مسلما جيدا” بعمل مناسب.

وأشار إلى أن العبور من تركيا إلى سوريا لم يكلفه سوى 75 ليرة فقط، تجاوز بعدها ‏الحدود وأصبح وسط تنظيم “الدولة الإسلامية”.‏

ويتذكر أبو علي اللحظات المخيفة التي رافقت حرق الطيار الأردني، حيث كان يجلس في أحد الكهوف مع أعضاء التنظيم حين عرض عليهم ‏الفيديو المصور لإحراق الكساسبة حيا، فبدا عليه التأثر الشديد الأمر الذي لفت نظر أمير “داعش”.‎

وشعر أبو علي آنذاك بعيون المحيطين به تخترق جسمه، فهو أردني من نفس جنسية الطيار لكنه لم يقل شيئا.

وأدرك أن عرض الفيديو هو اختبار الولاء له، حيث تفوه بعبارة، “يا رب ‏ساعدني”، فطلب الأمير معرفة سبب نطقه بتلك الكلمات، فبرر ذلك بالذهول وبأنه ‏شعر بنظرات المحيطين به، لأنه الأردني الوحيد بينهم، فاقتنع الأمير بذلك.‏

وقال المقاتل السابق إن الأمير برر إعدام الكساسبة بهذا الشكل المشين بأنه “أسقط قنابل على المسلمين، وكان إعدامه قصاص عادل”.

وعن قصة هروبه قال إنه كان يذهب مع أعضاء التنظيم إلى مدن سورية وعراقية، ‏وكان يقترب من مراكز إنترنت، حتى تلقى رسالة من طليقته، على موقع تواصل، ‏تطلب منه العودة، وتمكن بعد ذلك من الهرب من التنظيم، على دراجة نارية بمساعدة أشخاص آخرين.‏

المصدر: وكالات

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.