كتب مجدي بكري

تألقت الفنانة التشكيلية رغدة احمد في ورشة (حوارات الوجوه والأماكن ) .. التي نظمتها مؤخراً جاليري ضي وقدمت خلالها 4 اعمال احتلت فيهم المرأة واجهة مشهدها التشكيلي كمصدر إلهامها ومبعث هواجسها ، فلم تعتن بتفاصيل الوجوه بقدر عنايتها واهتمامها بحركة الجسد وديناميكيته وتشريحه .

يذكر ان الفنانة ( رغدة ) فنانة واعدة درست النقد والتذوق الفني في كلية التربية الفنية بتقدير ( جيدجدا ) اَهلها للتطلع الى المزيد من العلم والمعرفة حيث حصلت على الماجستير وتعد الان رسالتها للدكتوراه في ذات التخصص ، وقد شاركت ( رغدة احمد ) باعمالها في معرضين بقاعة ازاد وقاعة ضي اضافة الى مشاركتها الجادة في ورشة ومعرض ( حوارات الوجوه والأماكن ) بقاعة ( ضي) .
ويقول الناقد و الفنان التشكيلي الكبير طلعت عبد العزيز ان اعمال الفنانة رغده احمد تتمحور في ( لغة الجسد ) كإحدى المحاور الاربع التي صنفتها ( بريجيت لويجار ) في الابداع النسوي اذا جاز لنا تصنيف الابداع بين ما هو ذكوري ونسوي . وتلك سمات أكسبتها المزيد من الخبرة والدراية في الحركة والتشريح والاهتمام كثيرًا بتأثيرات الضوء والظل كمكون هام للوحاتها .. بالإضافة الى مشاركاتها الجادة التي أهلتها لاكتساب المزيد من المهارات من تجارب الآخرين وذوي الخبرة والكفاءة .. وحرصها الشديد على تقديم اعمالها بصورة ترضي شغفها اولا بالفن التشكيلي وتقدم نفسها كملونة جيدة ، وواحدة من ابرز بنات جيلها بالمشورة والرأي ممن شاركوها العمل من فنانين وفنانات بالورشة .
أتوقع للفنانة الزميلة ( رغدة ) من واقع مشاهداتي لأعمالها والحرص والعناية والاهتمام ان تكون واحدة من فنانات مصر العظيمات سواء في الرسم او النقد والتنظير بحكم دراساتها المستفيضة في هذا المجال الهام والحيوي اذا واصلت شغفها بالفن والبحث والتجريب والمزيد من المشاركات وبنفس الحماس التي شوهدت فيه .. كل الأماني الطيبة والمزيد من التقدم .
اكتب رسالة…

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.