كتب لزهر دخان
دعت بريطانية سلطات فرنسا ، إلى تشديد إجراءاتها من أجل منع عبور المهاجرين غير القانوني ، إلى بريطانيا على متن القوارب الصغيرة.
الحكومة البريطانية أعلنت عن هذه الدعوة. معتبرة أنّ عدد العابرين “غير مقبول”. وعلى سبيل المثال :تقبضت الشرطة الإنجليزية على 76 مهاجراً عند الحدود بتاريخ يوم أمس الجمعة.
وفيما قد مضى تمكن 202 شخص من الوصول بهجرتهم إلى حدود الشواطئ البريطانية ، وكانوا يركبون متن 20 قارب . وترى لندن أن هذا رقم قياسي يومي غير مسبوق.
رسمياً نقل قلق لندن الوزير كريس فيليب ، ووزيرالدولة البريطاني لشؤون الهجرة ، الذي صرح هذا السبت الفاتح من أغسطس 2020م ليؤكد على أن “عدد عمليات العبور على متن قوارب صغيرة من فرنسا غير مقبول”
وأراد كريس بتصريحه منع ما يحدث في فرنسا .قبل أن يصل إلى بلاده فقال “المهاجرين لا يزالون يتوافدون إلى كاليه (في فرنسا) من أجل العبور”.
ولم يسكت الوزير البريطاني بنية إيجاد حل سريع للآزمة غير المقبولة . وإيقاف الهجرة التي لا بد أن تجد لدى الفرنسيين حماسة لمكافحتها .وأنه “على الفرنسيين إتخاذ تدابير أشد” .
ويرى الوزير أن المجازفة والصمود في البحر على طريقة المهاجرين ، هي الحل المجدي. ولهذا طالب فرنسا بتنظيم “عمليات الإعتراض في البحر وإعادة القوارب في شكل مباشر”.
وإستفادت وسائل الإعلام مؤخراً من إحصائيات لوكالة الأنباء البريطانية “برس اسوسيايشن” كانت قد أجرتها بإمكانياتها الإعلامية . وتشير إلى أنه قد نجح أكثر من ألف مهاجر في عبور المضيق في شهر يوليو.
وفي ما قد علم لدى مصالح الهجرة المختصة في فرنسا . تم إحصاء 682 مهاجرا على الأقل . ثبت أنهم حاولوا فعلاً عبور المانش ، مستخدمين القوارب . ومنهم من إعتمد على لياقته البدنية وخبرته في السباحة. فعام من فرنسا إلى بريطانيا . وأحصيت هذه الهجرات منذ الأول من ينايرحتى اليوم . وفق حسابات خاصة لوكالة فرانس برس.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.