انقضت اللانتخابات الرئاسية للعام الحالي على خير ما يرام وكانت خير مثال أمام العالم على الوحدة الوطنية فالكل بلا استثناء ذهب ووقف بجانب هذا البلد ولبى نداءه فكنا نرى المسلم مع المسيحي …الام والابنة والشاب والعجوز ونحن من واجبنا أن نقول لهم شكرا على هذا الولاء والانتماء لبلدهم الغالي ولكن ما لفت انتباهي في الحقيقة هو اضطحاب الامهات لأطفالهم في لجان الانتخابات لكي يروا ويتعلموا كيف يكون حب الوطن والتعبير عن ولاءهم لهوالعرفان بجميل الرجل الذي لم يدق طعم النوم ولا الراحة وضحى بحياته وسعادته من أجلنا نحن المصريين منذ لأن تولى مسؤولية البلاد منذ اربع سنوات مضت وهو يصول ويجول من أجل استقرار البلاد على كافة الاصعدة
في الحقيقة اكتب مقالي هذا لسببين أساسيين الاول هو لابد أن نتقدم جميعا بالشكر لكل مطربينا وشعرائنا وملحنينل على كافة الاغاني التي تم تلحينها وتأليفها من أجل حث الشعب المصري على الهمة في النزول والادلاء بأصواتهم في تلك الانتخابات وبالاخص المؤلفين الذين كتبوا تلك الكلمات المعبرة والمؤثرة في نفوس الشعب المصري والتي جعلنهم ينزلوا ويتعبوا ويتحملوا على عاتقهم التقلبات الجوية ويقفوا في الطوابير منتظرين ادوارهم بمنتهى النزاهة والنظام ايعبروا عن رأيهم
والسبب الآخر هو لأوجه كلمة لهذا الشباب الكسول الذي لم يذهب ولم يدلي بصوته في الانتخابات ولم يلبي نداء وطنه اقول لهم أنهم للأسف لم يستحقوا أن يعيشوا في هذا الوطن ولم يستحقوا أن يأكلوا من خيره ولا يشربوا من نيله العظيم ولا حتى أن ينعم بالأمن والامان في هذا البلد الكريم بل أسألهم ماذا يريدوا أكصر من هذا؟ماذا لو كنا متروكين مثلما في الدول العربية الشقيقة الواقعة تحت ضغط الحروب والخراب والدمار ؟هل تريدوا أن تروا أطفال مشردة تحت التراب والانقاض ؟ماذا تنقصوا عن كل الشباب من ابطالنا الجنود الذين ضحوا بأرواحهم فداء لهذا البلد؟ لماذا لا تذهبوا وتتطوعوا بدلا من جلوسكم على المقاهي الذي لا يقدم ولا يؤخر؟أرجو من السيد رئيس الجمهورية ان يسمح لكل الشباب أن يقدموا اوراقهم في الجيش دون مراعاة لأي ظروف ….كما أتمنى من الهيئة العليا للانتخابات أن تطبق عقوبة الغرامة على هؤلاء الشباب المتخلفين عن آداء الواجب الوطني حتى يتعظوا ويقدروا قيمة وطنهم الغالي