• السياحة المصرية تمر بازمة هى الأصعب فى تاريخها
  • الحلول معروفة للجميع
  • السياحة العربية مازالت سياحة عائلات
  • الوزير الجديد يحيى راشد ياتى من خلفية فندفية وهو مايؤخد علية

اجرى الحوار … هانى سلام

فقدت السياحة المصرية موقعها  ولم تعد مصر جنة السياحة كما كانت . ولم تعد تدر عملات اجنبية كانت تمثل عائد اساسى لها . لذلك كان حوارنا اليوم مع احد الخبراء فى مجال السياحة نطرح علية اسئلتنا لعلنا نجد مخرج وحلول لكى نبنى بها خططا تعود بها السياحة المصرية كما كانت .. حوارنا مع الاستاذمجدى البنودى ومع بداية الحوار طرحا عددا من الاسئلة

 

–  استاذ مجدى دعنا نتعرف عليك

 

مجدى البنودى .. بعض الصحافيون اطلقو لقب دكتور ومستشار ودولى وهذا غير صحيح ورغم التنبيهات واظهار الأستياء من طرفنا بعدم استعمال هذة الألقاب الا انهم مستمرين ..

FB_IMG_1462183387194

حاليا – أعمل مدير فرع مرسى علم فى مجموعة بلو سكاى منذ ثمانى سنوات – سابقا  السياحة بالنسبة لى هى هوايتى الأولى منز صغرى وكنت امتلك مكتب رحلات وانا بالثانوى (ثرى ام ترافل )  – زرت اكتر من 11 دولة عربية واوروبية بقصد السياحة والتعرف على المعالم السياحية بها  – دراسة اللغة الألمانية والعمل فى مجالات مختلفة منها الموفنبيك بهامبورج بالمانيا (8 سنوات) – عند العودة الى مصر عملت  مرافق مجموعات سياحية بين القاهرة والأقصر واسوان لشركات سوسرية والمانية دولية بعقد مباشر مدفوع  الأجر من الخارج – – حبا فى تعلم سياحة السفارى تخصصت فى رحلات السفارى بالصحراء الغربية وسيناء 3 سنوات – تم تعيينى المدير التنفيذى لفرع شرم الشيخ بشركة ايزيس للسياحة 6 سنوات –– تم تعيينى رئيس مجموعة المرافقين السياحيين بمجموعة بلو سكاى بالغردقة  لمدة خمس سنوات  بعدها تم تعيينى مدير فرع مرسى علم فى  نفس المجموعة –  محاضر بمدرسة المرور بالبحر الأحمر – محاضر بالمركز الأعلامى بالغردقة – لى اكتر من 30 حوار صحفى ولقاءات بالراديو والتليفزيون تليفونيا بسب تواجدى الدائم بمرسى علم  .

FB_IMG_1462478087444

– ما الوضع الحالى لقطاع السياحة بمصر

 

السياحة المصرية تمر بازمة هى الأصعب فى تاريخها وتعانى لأسباب امنية وسياسية وتدفع ثمنا باهظا لذلك ويتحمل العاملون بالسياحة الجزء الأكبر من هذة الأزمة – اغلقت معظم الفنادق ابوابها والبقية الباقية تحاول رغم نسبة الأشغال التى لا تتعدى فى احسن الأحوال 30% وهى غير كافية لصرف اجور العاملين بها – مبادرة دعم السياحة المقدمة من هيئة تنشيط السياحة لم تفى بالغرض المرجو وكانت مثل المسكنات لاتشفى وشابها كثير من اللغط – اذا فان الوضع الحالى سيئ ونحن فى نفق نرجو ان نصل لنهايتة وخاصا ان مصر تمتلك 250 الف غرفة فندقية و200 الف تحت الأنشاء.

 

– كيف ترى الحلول من وجهة نظرك رغم صعوبة الامر ؟

 

الحلول معروفة للجميع اولها البحث عن اسواق بديلة منها الهند وماليزيا والصين وكازخستان رومانيا وبيلا روسيا ولاتفيا وارمينيا واندونيسيا وخاصا ان ابناء هذة الدول لم يرو مصر من قبل وهو مايساعد فى تنشيط السياحة الثقافية وخاصا القاهرة والأقصر واسوان ويمكن ربطها بالمناطق السياحية الترفيهية  الشاطئية مثل مرسى علم والغردقة  على ان يقدم للعميل اسعار تناسبة .. طبعا السوق العربى مهم جدا وخاصا ان العميل العربى قادر ماديا وحضور وزير السياحة مؤتمر دبى واتفاقة مع بعض المنظمين والمسؤلين على زيادة الطائرات من الخيج الى المقاصد السياحية وخاصا من الأمارات والسعودية سوف تعود بالنفع بكل تاكيد وهنا يبرز السؤال ( هل السياحة المصرية فى شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم مؤهلين لأستقبال السائحين العرب .. بمعنى اخر العميل العربى ليس مثل الألمانى او الأيطالى الذى يبجث عن الغطس ورجلات البحر .. السياحة العربية مازالت سياحة عائلات وتبحث عن ترفية من نوع اخر مثل المسارح ودور السنما ومراكز الشوبنج لماركات عالمية اصلية وليست مقلدة .. ايضا هو عميل لة تقاليد مختلفة عن العميل الغربى وهنا تستوقفنى كلمة قالها الشيخ سلطان بن سلمان اثتاء تواجدة فى دبى بالمؤتمر حيث قال انا مع دعم السياحة المصرية بما لايتعارض مع قيم ومعتقدات المملكة .. طبعا معلوم للكل ان نظام الأول انكلوزيف المعمول بة فىجميع الفنادق المصرية وتدنى الأسعار والحالة الأمنية جلبت لنا فى السنوات الأخيرة نوعية متدنية من السائحين لا تتناسب فى تصرفاتها اليومية مع العائلات المحافطة العربية لذلك اتوقع فشل سياحة العائلات العربية فى شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم  الأ اذا تم انشاء فنادق خاصة  بالعائلات العربية وهو مااشجعة وبشدة واتوقع نجاح سياحة العائلات فى القاهرة والأقصر واسوان .. اما سياحة الأفراد ( الشباب ) فهم يحبون السهر وممكن شرم والغردقة باماكانياتهما ان تقدم لهم الكثير .

– هل ترى ان وزير السياحة الجديد مناسب لتحمل المسؤلية ؟  

الوزير الجديد يحيى راشد ياتى من خلفية فندفية وهو مايؤخد علية لان السياحة المصرية ليست فنادق فقط وهو بعيد تماما عن شركات السياحة وخاصا الحج والعمرة وهو ما اعترف بة شخصيا فى برنامج تليفزيونى .. هو عمل بمجال الفنادق لفترة طويلة فى اوروبا وعند عودتة الى مصر عمل  مديرا لمشروع بورت غالب المملوك للخرافى ونجح فى البداية فى تنشيط فنادق بورت غالب واقام حفلات لمشاهير الفن مثل محمد منير حفلتين ومحمد عبدة وحسين الجاسمى وشاكيرا وبيا نسية  وتم الترويج لهذة الحفلات بالدول العربية ولكن كل هذا توقف بسبب الثورة  وقررت عائلة الخرافى انهاء أعمالها بمصر معلنين فشلهم فى السوق المصرى.. اذا هو ينقصة بعض الخبرة فى التعامل مع السوق السياحى المصرى وما يحدث فية من تربيطات بين شركات السياحة المصرية والأجنبية  وذهب البعض من رجال الأعمال بوصفه ببعض الكلمات لا داعى لذكرها املا فى ان ياتى الوزير بافكار تخرس الألسنة ويكون لها اثر فى تطور السياحة المصرية.

 

– هل ترى ان وزارة السياحة تقوم بدورها كما ينبغى  ؟

 

الوزارة مهلهلة مثل مصر تماما والوزير الجديد عندة مهمة شاقة فى اعادة هيكلة الوزارة ويجب ان يبدا بهيئة تنشيط السياحة  ويرى رجال الأعمال وغالبية من يعملون بالسياحة ان دورها انتهى واصبحت مصدر رزق للعاملين بها اكثر من انها تقوم بدور فعال فى جذب اسواق جديدة للسوق المصرى ومن المعلوم بان شركات السياحة المصرية هى من تقوم بهذا الدور الأن وبما ان الدولة المصرية تمر بمرحلة فقر مادى ارى ان تقليص دور الهيئة اصبح ضرورة كما ان التعاون بين الوزير ورجال الأعمال يجب ان يكون فى افضل حالاتة فبدونهم لن يستطيع الوزير فهم مايجرى بالسوق المصرى وفشله فى مهمته سوف يكون على يد رجال الأعمال لذلك وجب عليه ايجاد طريقة لأحتضان رجال الأعمال وتفعيل دور المجلس الأستشارى المكون من 50 عضو هم من يصنعون السياحة بالدولة المصرية .. طبعا سوف يصطدم برجال اعمال يعملون لصالحهم وهنا يجب على الوزير ان يتوازن بين المصلحة العليا للبلد ومصلحة رجال الأعمال وهى مهمة شاقة لاجدال..

ما تعليقك على اتهام الالمان لوزير  السياحة انه بيتعامل بصلف معهم ؟

 

موضوع تعامل الوزير مع الشركات العالمية لة خلفية من ايام الوزير السابق زعزوع وكانت هناك تصرفات خاطئة فى موضوع الدعم المادى لبعض الشركات بدعوى تنشيط السياحة وهذا الدعم يصرف لشركات بعينها ومنهم الشركة الألمانية وهى صاحبة باع طويل فى العمل بالسوق المصرى ولكن هذا الدعم اصبح عبأ على السياحة المصرية ومسار جدل بين الشركات الأخرى والتى لاتقل اهمية عن هذة الشركة ووقف الدعم اصبح واجبا على الدولة المصرية لأنها ببساطة لاتمتلكة .. اذا وجب على الوزير الجلوس معهم وتوضيح الأمر بدلا من التصرف دون توضيح مما اعطاهم الأنطباع بالتعالى والتكبر و دفعهم الى التهديد بوقف العمل وهو ما اثار الخوف عند البعض من فقدان عملاء هذة الشركة التى تجلب 16 طائرة اسبوعيا الى الغرقة ومرسى علم الى جانب 4 طائرات الى الأقصر .. طبعا الشركة لن توقف نشاطها لهذا السبب واصلاح الأمور متاح ببعض التفاهم من سيادة الوزير والذى ارى ان مهمتة صعبة فى قيادة دفة الأمور .

 

–  هل تعتبر السياحة للسياح الروس ذات عائد مجدى  ؟

 

السياحة الروسية  تمثل لنا مايقرب من 40% من حجم العمل بالسوق المصرى ( 3.5 مليون سائح ) الى مدن الغردقة وشرم الشيح وهو عميل يحب الحركة اثناء اقامتة او بمعنى اخر هو عميل اثناء اقامتة بالفنادق يقوم بحجز رحلات ومتوسط انفاقة على الرحلات والمشتريات اعلى كثيرا من مثيلة الألمانى او الأنجليزى ولاغنى لمصر عن السائح الروسى لتستعيد عافيها .

كيف نجتذب السائح الاوربى مرة اخرى ؟

 

كما قلنا من قبل الموضوع سياسى امنى وقد قطعت مصر بعد الحدث المشؤم شوطا طويلا فى اعادة ترتيب امن المطارات وقامت وزارة السياحة بالتعاقد مع شركة كنترول رسكس بتدريب العاملين ووضع الملاحظات على ادارة المطارات وتاخرت كثيرا فى تقديم التقرير النهائى لعملها ويرى بعض الخبراء وانا منهم ان ادارة المطارات تحتاج الى شركات ادارة عالمية وخاصا شرم الشيخ وهو ماتعارضة الحكومة المصرية .. ومع ذلك ارسلت روسيا والمانيا وانجلترا وفود امنية وكان لها ملاحظات على ادارة المطارات وجارى العمل على تلافيها .. السياحة المصرية بعد ان تنتهى حكاية تامين المطارات ليست فى حاجة الى مجهود لعودة السائحين اليها حيث ان المقصد السياحى المصرى لة ارضية تم بنائها فى العشرين سنة الماضية بفضل مجهود اصحاب شركات السياحة المصرية والأوربية .

 

هل هناك جدوى فعلية للمعارض التى تقدمها وزارة السياحة بالخارج والتى تنفق الدولة عليها مبالغ طائلة ؟

 

وزارة السياحة المصرية تشترك فى اهم المعارض السياحية بهدف جذب المزيد من العملاء والشركات  من الدول التى لنا معها تعاقدات وايضا التى لم يسبق لها العمل داخل الجمهورية المصرية .. فى هذة المعارض تتواجد شركات السياحة المصرية والفنادق بهدف الترويج ولنا باع طويل وخبرات متراكمة فى هذا المجال وفازت مصر عدة مرات بجائزة افضل عارض وخاصا فى برلين ولندن .. لاغنى عن المعارض ولابد من التنسيق بين الوزارة والشركات والفنادق المصرية وهنا ياتى دور الوزير وعلاقاتة الدولية واسلوبة فى العمل ونظرتة للأمور والوضع الداخلى المصرى هو المؤثر رقم 1 فى هذة المعادلة

ماذا لو اصبحت مسؤولا عن قطاع السياحة بمصر ما هو البرنامج الذى تطرحة فى الوقت الحالى

اولا لابد من تغيير طريقة عمل الوزارة  واختيار كفاءات من خارجها لتجديد دمائها .. القيادات داخل الوزارة لابد من تطوير اسلوب عملها لأنها شاخت وليس عندها اى جديد لتقدمة ويكفى ما حدث فى معرض برلين .. اما بالنسبة لبرنامج العمل فسوف اعرضة في النقاط التالية ..

تفعيل دور المجلس الأعلى للسياحة والذى يضم هيئة المستشارين ( 50 عضو) وهم رجال صناعة السياحة المصرية الى جانب وزير الأثار ووزير اليطيران المدنى تحت اشراف مباشر من رئيس الوزراء ومتابعة فاعلة من رئيس الجمهورية .

تقليص دور هيئة تنشيط السياحة  وتوسعة مشاركة رجال الأعمال فى القرارات السياحية لضمان تفاعلهم ومساندة الوزير فى قراراتة بعد دراستها معهم .

الدعم المقدم من الدولة للطيران العارض يكلف الدولة مبالغ طائلة وتم استغلالة بطريقة خاطئة من بعض الشركات العالمية  واصبحنا الدولة الوحيدة فى العالم التى تدعم السائح وشركة السياحة الأجنبية .

الوقف الفورى لتدنى اسعار الفنادق حيث ان المقصد السياحى المصرى لة شهرة عالمية ولكن بسبب الكم الهائل من الفنادق وتدنى نسبة الأشغال والتنافس المسعور فى الرغبة فى رفع نسبة الأشغال بالفنادق وطبعا الظروف الراهنة .. مثل كل هذا ضغط على رجال الأعمال مما دفعهم الى تقديم عروض اسعار متدنية ولم تقف الدولة الى جانبهم وتركتهم يواجهون مشاكلهم المادية دون مساعدة .. وسياسة تدنى الأسعار جلبت لنا نوعية من العملاء فقيرة ولاتستطيع الأنفاق اثناء اقامتها مما اثر بالسلب على جميع الأنشطة السياحية .

التعاقد مع شركة دعاية دولية لها افرع بالبلدان المستهدف التريج للسياحة بها .

عدم التوسع فى تخفيض اسعار الفنادق بالنسبة للسوق الداخلى حيث ان التجربة اثبتت ان مشروع دعم السياحة جلب للفنادق نوعية لا تليق بالفنادق زات الخمس نجوم وكان هناك تصرفات من البعض ادت لأستياء بعض العملاء ومع الأستمرار فى هذا سوف ياتى بنتيجة عكسية وسوف نخسر البقية الباقية من سمعتنا ويهجرنا الأوربيون واسالو العاملين فى شرم الشيخ عن هذة التصرفات.

انهاء تلاعب الأتراك  وتحكمهم فى السوق المصرى .. وضع ضوابط لطريقة عملهم داخل مصر حيث اصبح السوق المصرى بالنسبة لهم وبسبب تحكمهم فى عدد الطائرات وخاصا من روسيا مسرح لفعل اى ممكن للكسب المادى دون مراعاة لسمعة مصر السياحية ..

انشاء شركة طيران عارض بالجهود الزاتية وبمشاركة شركات السياحة للعمل فى الأسواق المستهدفة على ان تكون اسعارها مناسبة لهذة الأسواق.

وضع تسعيرة اجبارية لأسعار الرحلات الداخلية  بالنسبة للعملاء الأجانب وعدم ترك الأمور لكل شركة تفعل ماتريد لأن هذا الأسلوب اوجد تنافس كان من نتيجتة مشاكل لاحصر لها .

تفعيل دور الغرف السياحية بما يحقق مصلحة الشركات والفنادق ولا يضر بالمصلحة العليا للبلاد .

مطلوب تعاون تام مع التلفزيون المصري , للمساهمة في نشر الوعي السياحي لدى المواطنين.

وفى نهاية حوارنا لا يسعنا الا تقديم الشكرللاستاذ مجدى لما وجدنا فى حوارنا معه غنى بالحلول وغزارة للمعلومات تنم على ان مصر ولادة بخبرائها فى كافة المجالات … هانى سلام

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.