
لابد أن نعترف أننا في مأزق فلم يعد الخطاب الديني متماشيا مع العصر وأصبح الدعاة والخطباء شكلا ومضمونا يعيشون مغيبين في عالم آخر جامد لا حراك فيه يحفظون نصوصا ربما لا يفهمون معظمها يكررون ما يقولون ولا يطوعونه ليطبق علي الحاضر الذي نعيشه ونقاسى من عدم وجود رد علي بعض التساؤلات واختلاف علماء الدين فيما بينهم في رؤيتهم لأمور العصر فما بالنا بالإنسان العادي غير المتخصص في الدين والذي يسير حياته وفقا لأراء وفتاوى العلماء ، كنت منذ شهور قد حدثت احد الخطباء عن التجديد ومراعاة تطورات العصر فقال لي أن احضر له ورقه رسمية من وكيل وزارة الأوقاف التابع له المسجد الذي يعمل به بالموافقة علي ذلك وانه ملتزم بموضوعات الخطب التي يعرفها من خلال موقع الوزارة علي شبكة الانترنيت وانه لو جاء مفتش لمراقبة خطبته ووجده لا يلتزم بموضوع الخطبة سيجازي !! الأسبوع