كل عام وأنتم بخير…ها نحن في شهر رمضان الكريم …وفي العادة أتحدث معكم كل عام عن المسلسلات ولكنني وجدت الحديث يتكرر واصبحت المسلسلات تشبه بعضها في كل عام..فقررت هذا العام أنحي المسلسلات جانبا وأحدثكم عن مدفع الاعلانات الذي يضرب في صمت منذ بداية الشهر الكريم وظهور مجموعة من الاعلانات الجديدة إلى جانب اعلانات شهر رمضان التي نراها كل عام والتي منها الهادف والواصل إلى الفئة المطلوبة من الجمهور والاعلان السطحي التافه الذي ليس له علاقة بشهر رمضان على الاطلاق

ومما لفت انتباهي في اعلانات رمضان هذا العام هو استغلال الاطفال الصغار في الاعلانات وهو  يسبب في تعاطف الناس أكثر وتبرعهم للجهات المقصودة بشكل اسرع وأكثر وخصوصا المستشفيات الجديدة التي مازالت تحت الانشاء…أرى انه سلاح ذو حدين من ناحية ليجعلوا الكبار يتعاطفوا ويتبرعوا لتلك المستشفيات والسلاح الآخر هو ارهاق الاطفال منذ صغرهم بالوقوف اما الكاميرات والاضواء وهو مازالوا زهور لم تتفتح للحياة

اما الفئة الأخرى هي الاعلانات التافهة السطحية التي ليس لها علاقة بشهر رمضان على الاطلاق ومن أبرز تلك الاعلانات التي اقصدها هي اعلانات الملابس الداخلية التي يقدمها الفنان”هاني رمزي” والذي يضطر لخلع ملابسه للاعلان عن ماركة الملابس الداخلية ….والرسالة المراد توصيلها من الاعلان النه اصبح موجود في الدول العربية بمعنى انه لا داعي لخلع الملابس لابراز تلك الغيارات الداخلية ….وهناك أيضاً اعلان شركة الحديد الذي يستهزأ بعمال مصر الشرفاء الغلابة المطحونين في نهار رمضان في تلك درجات الحرارة العالية والشمس الحارقة ويعملوا بكل حب من أجل تنمية وبناء مصر الجديدة…ترى أيستحقوا ذلك ؟

فأرجو من المجلس الاعلى للاعلام ايقاف مثل تلك الاعلانات على الفور حيث انها لا تليق بالذوق العام من وجهة نظري …كما أرجو من اصحاب تلك الاعلانات ان يأخذوا نقود تلك الاعلانات وتوزيعها على المحتاجين والمستشفيات التي مازالت تحت الانشاء وتحتاج لتبرعات من أحل استكمالها لعيون شعب مصر الكريم

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.