وجه مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك وعضو مجلس النواب، كلامه إلى اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، قائلاً: «أنا بقول لوزير الداخلية لو ابن أختى وحيد، حد مسّه، أقسم بالله ما هيكفينى فيه مصر كلها، أقسم بالله أولّع مصر كلها»، وأضاف فى مداخلة هاتفية مع خالد الغندور مقدم برنامج «اللعبة الحلوة» على قناة «إل تى سى»، مساء أمس الأول: «البلطجى اللى عمه حكمدار القاهرة ما أنا سايبه، اللى جايب بلطجية رايحين يقتلوا ابن أختى فى الهرم، أنا بقول كلام واضح أهوه بمنتهى الهدوء، يا بلد، لو ابن أختى وحيد حد مسّه، أقسم بالله ما يكفينى حد فى مصر، أنا مش هفيّة، وواخد 84 ألف صوت فى ميت غمر».

 

رئيس الزمالك يتوعد «عبدالواحد» لمطالبته بمستحقاته: «هعلّقك».. ويتهم الإعلام بـ«الدعارة»

ووجه «منصور» كلامه للكابتن عبدالواحد السيد، حارس مرمى نادى الزمالك السابق، قائلاً: «الأخ عبدالواحد رايح يعمل مداخلة مع أحد المذيعين ويقول لى أنا هاخد فلوسى غصب عنك، أقسم بالله لعلّقك من رجليك، الواد أخوه اللى عمل مداخلة إمبارح ده، عيل خرم مش واثق من نفسه، أنت ناسى يلاه لما جتلى عشان أخوك عنده جناية فى 6 أكتوبر وخلّصته منها».

ووصف «منصور» خلال المداخلة معارضيه بـ«الكلاب المسعورة»، قائلاً: «لو كان الزمالك خرج النهارده – يقصد خروج النادى من البطولة الأفريقية – كانت الكلاب المسعورة دى كانت هوهوت عليَّا أنا»، وانتقد «منصور» بصورة غاضبة جداً تناول أحد مذيعى البرامج الرياضية، قضية خطاب الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» الذى أكد فيه لجوء نادى الزمالك للمحكمة الرياضية لعدم دفع مستحقات 3 لاعبين، وزعم أن مصر فى حالة «حرب أهلية»، وقال: إمبارح الهيصة اللى اتعملت إن رئيس النادى يرد، فأنا بقولك أنه عيل عبيط، يخرب بيت أم الجزمة اللبنى اللى أنت لابسها، ده مش إعلام دى دعارة والله العظيم دى دعارة إعلامية».

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.