محمد شادى

“لا أخشى الموت ولكن أخشى أن أترك أولادي الخمسة وحدهم” بتلك الكلمات بدأت ” نجوان أحمد محمد السيد موسى ” صاحبة الـ 39 عاما متزوجه من مدينة بنى عبيد وبالتحديد من شبرا ولديها 3 بنات حديثها قائلة : ” روحت الجامعة عشان أعمل عملية شبكة وشد بطن ثالث يوم العملية الدكتور فتح على العملية لاقاها زرقاء تركها ولم يفعل شيئ ثم قام بإخراجي من المستشفى مردتش أمشى عشان كنت مش قادرة فضلت في المستشفى جربوا ليا مراهم عشان الدم يوصل موصلش خرجونى ومعملوش ليا أى حاجة وفى الآخر روحت لدكتور خارج عمل ليا عملية وفتح بطنى وكانت مخوخة كلها وكل يوم بيشيلوا منها حتت سمرا الدم مش بيوصل لها ومعرفش هيوصلها ولا لا ولو وصلها الدم هيعملها عملية ترقيع أنا بموت حرام عليكم إلحقونى

وتكمل المريضة نجوان ظروفى صعبة ومقدرش على أى مصاريف أنقذونى لو كنت أقدر على مصاريف كنت عملت عملية الشبكة من الأول مكنتش روحت المستشفى مش قادرة لا تستطيع الأكل أو الشرب وظروفي المعيشية صعبة وللأسف مرضها يحتاج إلى مصاريف كتير وهى لا تستطيع

وتضيف أختها سماح أختى في حاله خطيره وذلك بسبب إهمال الدكاترة بجامعة المنصوره جراحة قسم ١٢ رقم ٨ بقالها شهر عمله عمليه فتق سري وشد بطن بس للاسف سابو بطنها لما وصلت لعدم وصول الدم الي منطقة الجرح وهذا من ثالث يوم في العمليه الآن مما أسفر ونتج عن ذلك غرغرينه في البطن

مما أدى إلى استئصال جزء كبير من بطنها وحتي الان لم تتستقر حالتها فالرجاء من سيادتكم سرعة التحرك وذلك من أجل إنقاذها عشان خاطر بناتها

وأضافت المريضة نجوان أناشد الدكتورة هاله زايد وزيرة الصحة والد كتور كمال جاد شاوربيم محافظ الدقهلية بأن يساعدني في إجراء تلك العملية وأريدهم أن يأتوا لى ويعاينوا وضعى على الطبيعة

واختتمت قائلة : “أنا أملى في ربنا كبير و أنهم يساعدونى لكى أعيش وأربي ولادي”.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.