مصر تنادي بأعلى صوت على ولدها فلذة كبدها خوفا عليه وحرصا على مستقبله من الدعوات الباطلة باسم الدين ولدي هذه الدعوات مشبوهة وليس لها من الدين في شئ لا في قرآنه ولا في سنته. بل صدرت لك يا ولدي من الضالين. لتضلك عن سبيل الله وتضلك عن رعاية أمك التي هي الحضن الدافئ لك والتي تسهر على رعايتك وتعمل ليل نهار على راحتك وراحة إخوتك.
دعني يا ولدي أهيأ لك حياة كريمة من تعليم وصحة وغذاء وكرامة وعيشة كريمة تليق بك وبإخوتك بمساعدتك وسواعد والديك.
لا تستجيب لهذه الدعوات لأنه خراب عليك وعلى إخوتك لأنها ليست من الدين في شئوالدين منها براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب. إحذر ثم إحذر يا ولدي أن تنجرف وراء أهواء فئة مضلة لا تعرف الدين ولا السنة بل تعمل من أجل مصالحها ومصالح من يدفع لها ومن يخطط ومن يدبر لها الأمور التخريبية والغير واعية.
حافظ يا ولدي على مصر أمك حبيبتك وإخوتك وأقاربك وجيرانك وكل أبنائي الطيبين.حافظ على مؤسساتي حافظ على جيشي حافظ على شرطتي حافظ على كل شئ تملكه أمك لانه في نهاية الأمر كله سوف يعود لك يا بني بالخير والأمان وبناء مستقبل أفضل
وفي النهاية أتمنى يا ولدي
لا تستجيب لا تستجيب
وعندها سوف أكون لك الحضن والسكن
هي مصر الغالية تنادي
