لفترات امتدت اسابيع او اشهر ، ظلت تقارير علمية غامضة ومجهولة المصدر يتم ارسالها الي عدد من الباحثين المصريين ومن هم علي اتصال بهم من رجال إعلام ، وتتضمن احصاءات وقراءات خاصة بالترددات والذبذبات المرادفة للنبضات الكهرومغناطيسية المتدفقة أثناء عمليات القصف الاشعاعي لعديد من الدول ومن بينها مصر ، خاصة في عمليات القصف الزلزالي عبر قواعد هارب HAARP .. التي تطورت تقنياتها كثيرا اخيرا .

 

هذه التقرير الغامضة التي تداولتها بعض وسائل الاعلام المحلية ، تضمنت اشارات خطيرة منها ما هو دقيق ومنها ما حاول وضع السم في العسل لكن بعيدا عن النواحي الاحصائية ..

المعلومات الواردة تتعلق بوسائل رصد منظمة لعمليات القصف الكهرومغناطيسي التي تقوم بها قوي الغرب الصهيوني من اجهزة استخباراتية تستخدم وسائل فائقة التكنولوجيا للعدوان علي مصر وغيرها من البلاد (فمؤامرة اليهود الكبري تستهدف ابادة الانسانية كلها لحساب مملكة يهودية مزعومة لم تكن لها قائمة ولن تكون لها قائمة أبدا بمشيئة الله).

 

  • بقايا مفاعل ديمونة

 

هذه الاسلحة الكهرومغناطيسية التي يتم اطلاقها من محطات ارضية مثل قاعدة انجيرليك التركية الخاضعة لحلف الناتو المعادي لمصر والانسانية ، وايضا محطات في صربيا وقبرص (تابعة للمخابرات البريطانية) وفي اسرائيل – طبعا – من قاعدة سيدروت ميخا .

وايضا من محيط منطقة المفاعل النووي في مدينة ديمونة داخل صحراء النقب جنوب إسرائيل حيث تقع أقدم محطة تجسس أمريكية وهي أخطر محطات التجسس والتنصت في الشرق كله.

يدير تلك المحطة السرية للغاية بشكل دوري 120 ضابطاً وخبيراً وعالماً يعملون بدوام كامل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA .

وقد تأسست المحطة في 18 سبتمبر عام 1947 ومقر قيادتها مقاطعة لينجلي بولاية فيرجينيا الحدودية الواقعة غرب العاصمة الأمريكية واشنطن.

وتدار تلك المحطة حتى كتابة تلك السطور – بناءاً على اتفاقية رسمية وقعت في منتصف مايو عام 1951 بين وكالة CIA وبين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية للتعاون في مجال تبادل المعلومات الاستراتيجية والاستخباراتية.

وهي اتفاقية وقعها عن إسرائيل “رؤوفين شيلواح”، المدير الأول مؤسس مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة (المواساد)، الذي شغل منصبه خلال الفترة من 13 ديسمبر 1949 حتى 22 سبتمبر 1952 والمشرف يومها على نشاط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية السرية بداية من 1 أبريل 1951 ، كما وقعها عن الولايات المتحدة الأمريكية الجنرال “والتر بيدل سميث”، المدير الرابع في تاريخ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، الذي شغل منصبه في الفترة من 7 أكتوبر 1950 حتى 9 فبراير 1953.

المحطات المعادية سواء كان مصدرها محيط مفاعل ديمونة الذي يتردد أنه اصبح خارج نطاق الخدمة علي أيدي فدائية مجهولة منذ سنوات، أو كانت قاعدة سيدروت ميخا الاسرائيلية أو قواعد الناتو في محيط البحر المتوسط ، قادرة علي صنع زلازل موجهة لأي دولة في العالم.

(ببساطة شديدة بتوجيه موجات الميكروويف الكهرومغناطيسية فائقة القوة نحو غلاف الأيونوسفير لترتطم الاشعة به ككرة البلياردو ، لترتد علي الدولة المراد قصفها بالزلازل بحسابات هندسية دقيقة ، و تتسبب هذه الاشعة الرهيبة في خلخلة القشرة الارضية وضرب الصفائح التكتونية مسببة زلازل مثل زلزال القاهرة 92 ، وزلزال اليابان الرهيب 2011 .

تتميز هذه الزلازل عن الطبيعية بأن أعماقها ضحلة أي قريبة من سطح الارض بحيث لا تزيد عن 40 كيلومتر تحت سطح الارض .

 

التقارير الغامضة تضمنت معلومات منها :

 

أولا: أن اجهزة الرصد الخاصة بهذه العمليات الاجرامية ، تسمي اجهزة الرصد العددية ، وهي ترصد مستويات الطاقة العددية لكوكب الارض .. الذي تتأثر قشرته السطحية وربما العميقة بالقصف الكهرومغناطيسي المتتالي أثناء جرائم العدوان الصهيو ماسوني علي البلاد والعباد .

 

ثانيا : أن مستويات الطاقة العددية للأرض تعبر عنها نبضات الميللي هيرتز ، وهي تنخفض قوتها قبل وقوع الزلازل لكنها ترتفع بقوة في المراحل الاخيرة قبيل وقوع الزلزال الموجه.

كما حدث عندما ألتقطت أجهزة رصد مجال الطاقة العددية نبضة قوية الساعة 6:42 جرينتش ليوم 28 ابريل 2016 قبل زلزال فرنسا 5 ريختر باربع دقائق فقط . كما التقطت نبضات بنصف ساعة قبل زلزال ساحل المكسيك يوم 27 ابريل الذي وقع الساعه 12:51 جرينتش ليوم 27 ابريل.

أو كما حدث عندما تم رصد النشاط الغريب ليوم العاشر من يوليو 2017 و الذي ابتدأ قبل الساعة 9 جرينتش بقليل ثم انتهي تماما الساعة 21:20 جرينتش .. و يرجح ان هذا النشاط كان عبارة عن استعمال مكثف لاجهزة ومحطات الطاقة العددية طوال اليوم في حرب ضخمة خفية لا نعلم عنها شئ الا حوادث غامضة هنا و هناك.

و لوحظ حصول نمط الميللي هرتز ثم نبضة خافتة و هو يشبه نشاط يوم 31 اكتوبر 2015.. يوم إسقاط الطائرة الروسية بنبضات هارب الاسرائيلية فوق سيناء.

هذا النشاط حدث بعد ثلاث ايام فقط من يوم السابع من يوليو 2017 و الذي تصادف مرور 666 يوم به  منذ حادثه الرافعه بمكه المشهوره في سبتمبر 2015.

كان المفروض يوم السابع من يوليو 2017 يتم تكرار الموضوع لكن علي ما اظن فشل و لم يحدث و تبعه استخدام هائل يوم العاشر من يوليو 2017.

وهذا الفشل الذي وقع ربما يكون دليلا علي أن هناك مقاومة “مجهولة” بنفس التكنولوجي والقدرة علي التصدي لهذا القصف المعادي لمصر.

 

  • بمحاولة تفسير رموز الرسالة فهناك ملاحظات محتملة وهي :

 

1 – : تعرضت البلاد لنبضات كثيفة من محطات هارب المعادية يوم 10 يوليو الماضي (قبل الساعه 9 جرينتش بقليل ثم انتهي تماما الساعه 21:20 جرينتش).

هذا النشاط نجم عنه حوادث متفرقة ( يرجح أن تكون بعض الزلازل في بعض الاماكن في مصر ) وقد تعرضت مدينة الاسماعيلية الي زلزال في وقت لاحق يوم 11 يوليو, 2017 بقوة بقوة 3.7 درجة بمقياس ريختر.

2 – : النشاط النبضي الكهرومغناطيسي الذي تعرضت له البلاد يوم 10 يوليو يشابه في قوته نفس النشاط الكهرومغناطيسي الذي تعرضت له البلاد في سيناء وقد يكون سبب سقوط الطائرة الروسية يوم 31 اكتوبر 2015 .

3 – : النشاط حدث بعد ثلاثة ايام من يوم 7 / 7 / 2017 ، الذي تعرضت فيه مصر لعدوان ارهابي في سيناء ، واليوم نفسه ( 7 / 7 ) شهد تعرض البلاد لنبضات كهرومغناطيسية بنفس الشدة التي تعرضنا لها يوم العاشر من يوليو ، لكن تم التصدي لها وإنهاء تأثيرها.

 

ثالثا: نبضة الميلي هرتز هي ببساطة نبضة من الطاقة العددية يقاس عرضها الزمني بالدقائق.

وهي تعبر عن ارتفاع قوي لمده ثواني معدودة في مجال الطاقه العددية  و التي تظهر بوضوح كنقره علي الخط الاحمر في الصور الخاصة بالرصد النبضي. (شاهد الصور المنشورة أعلاه).

وعندما ترتفع معدلات النبضات الي ما بين 16 الي 20 نبضة في الساعة ، تكون مؤشر علي قرب وقوع زلزال .. أو قصف كهرومغناطيسي شديد ..

 

رابعا: ثبت انه لا يتم التقاط نبضات الطاقة العددية الناتجة عن القصف قرب الجبال الهائلة او الاهرامات المصرية لأنها تمتص و تخمد الطاقة العددية في نطاق الميلي هرتز ، أي أن الاهرامات قادرة علي اخماد تقلبات الطاقة وبالتالي تثبيت القشرة الارضية.

يعني الاهرامات قادرة علي حماية مصر من الزلازل ، وهو ما أدي الي قيام العدو ببناء محطات مخصصة اقليمية مخصصة لمصر تحديدا ليتم تكثيف القصف علينا والتغلب علي الحماية التاريخية التي توفرها الاهرامات لمساحات شاسعة من الارض المصرية.

 

خامسا: تبضات الميللي هيرتز الناتجة عن القصف الكهرومغناطيسي تشابه تلك التي قد تنتجها الطبيعه عند تحرك الصفائح القارية مثلا أو حتي عندما يقترب كوكب من كواكب المجموعة الشمسية من الأرض ..

وذلك كما حدث عندما عبر كوكب الزهره قرص الشمس في حدث نادر يوم 9 مايو 2016 لتضاف جاذبيته الي جاذبيه الشمس و تزيد من جاذبيه الشمس للارض بمقدار طفيف جدا.

لكن هذا التغير الطفيف جدا أخل بمنسوب الطاقه العددية التي تنتمي اليها قوة الجاذبيه وبالتالي تأثرت أجهزة الرصد العددية بذلك .

حيث لوحظ انخفاض كبير في نبضات الميللي هيرتز مما  اعطي انذار خاطئ بقرب حدوث زلزال نظرا لأنه قبل الزلازل القويه يحدث استقطاب مماثل لمجال الطاقه العدديه.

 

سادسا: المحطات الفضائية التي تضم مجموعات من الاقمار الصناعية القاصفة للأرض عبر الغلاف الجوي .. ايضا يكون لها نفس التأثير التي تحدثه المحطات الارضية للقصف بالاشعة الكهرومغناطيسية أو ما يطلق عليه: برنامج الشفق النشط عالي التردد –

High Frequency Active Auroral Research Program

 

واختصاره : هارب أو H A A R P

 

.. الجديد في الأمر ان المحطات الارضية للقصف الكهرومغناطيسي قد اصبحت الحاجة اليها قليلة ، فيما عدا المحيطة بمصر ، وهو ما أكدته تقارير صادرة عن مصادر عسكرية امريكية انه جاري اغلاق العديد من محطات هارب H A A R P.

 

  • أكذوبة نيبيرو

 

يأتي ذلك في ظل اكتفاء العدو بالمحطات الفضائية أو الارصفة الفضائية التي تقوم بنفس المهام العدوانية من مواقعها في الغلاف الجوي مثل الرصيف الفضائي أو المحطة الفضائية : نيبيرو .. الذي تم رصده وتصويره عن طريق فريق العقاب الذهبي وغيره من فرق الرصد المصرية الوطنية.

 

سابعا: ثبت أن التقارير المجهولة والغامضة المصدر قد رصدت نبضات ميللي هيرتز بنفس القوة تقريبا ، صاحبت توقيت اسقاط الطائرة الروسية يوم 31 اكتوبر 2015 ، وتوقيت اسقاط الطائرة المصرية يوم 19 مايو 2016 .

 

  • عالم مصري يفك الشفرة

 

المفاجأة الحقيقية والكبري حدثت عندما أصر الدكتور / أمجد مصطفي – العالم المصرى والخبير الجيوفيزيائي – علي وضع كل خبراته التكنولوجية من أجل فك شفرة البيانات والصور التي تناقلتها وسائل الاعلام والخاصة بنبضات الميللي هيرتز المعبرة عن الطاقة العددية للأرض وتغيراتها الناتجة سواء عن اسباب طبيعية أو اصطناعية ذات طابع معادي لمصر والانسانية .

وتوصل الدكتور أمجد الي أن هذه البيانات تعتمد علي قياسات ما يطلق عليها أصداء شومان أو رنين الارض .

وهو ما نشره في بحث خاص له هو الأول من نوعه ( منذ أكثر من خمسة آلاف عام – حينما ازدهرت الحضارة النووية المصرية القديمة ومصدر كل هذه العلوم التي سرقها علماء الماسون أو الخاسوت كما سماهم المصريون القدماء )*.

وكشف أن اصداء شومان لها علاقة وطيدة بالنبضات المرتبطة بالزلازل وغيرها من الاعمال العدائية سواء عن طريق محطات هارب او المحطات الفضائية ، سواء بالنبضات الكهرومغناطيسية او بالليزر النبضي الجذبوي وغيره .. وهي المسئولة عن الانهيارات الارضية والحرائق وهدم المنشآت .

كما ان لها علاقة بالاساطير التي تروجها وكالة ناسا NASA ( النصابة الاميركية ) للعالم علي ان هناك سكان في جوف الارض او ان ” نيبيرو ” كويكب يقترب من الاصطدام بالارض !!

 

  • البداية مع عصابة تسلا – سيمنز والبرق الصناعي

 

المعروف أن بداية التحكم في الطاقة الكهرومغناطيسية للأرض ، كانت مع نجاح العالم نيكولاس تسلا في اكتشاف البرق الصناعي (بناء علي اكتشافات العالم سيمنز للطاقة الكهربية في الهرم الأكبر) أواخر القرن الثامن عشر أثناء الاستعمار الصهيوبريطاني لمصر بهدف سرقة كنوز البلاد وعلومها التكنولوجية الفائقة إلي جانب احتلال الأرض.

وفي المعمل تمكن تسلا من إنتاج البرق الاصطناعي.

وتوصل تسلا إلي وسائل نقل الطاقة لاسلكيا على أساس تردد صدى ما يقرب من 8 هرتز. 20 في 1950s، وبناء علي حقيقة أن الأيونوسفير يقوم بدور تردد صدى تجويف ” التكهف ” الذي يتشكل بين سطح الأرض وطبقة الأيونوسفير أو الغلاف الجوي المتأين وهو منطقة الجسيمات المشحونة كهربائياً في الغلاف الجوي العلوي للأرض.

وتقوم نظرية لفائف تسلا علي الوصول إلى ظاهرةٍ (الرنين) عندما يقوم الملف الابتدائي بإطلاق التيار إلى الملف الثانوي لتحقيق أقصى قدرٍ من الطاقة داخل الملف.

وبإنشاء فجوة هوائية قابلة للتعديل بين الملفين فإن ذلك يعطي أفضلية في التحكم في حجم الطاقة التي يتم إنتاجها في صورة تدفقات البرق .

 

  • أصداء رنين شومان

 

أصداء رنين شومان (SR) هي مجموعة من قمم الطيف الكهرومغناطيسي في التردد المنخفض للغاية (ELF) و تشكل جزء من المجال الكهرومغناطيسي للأرض.

و ما يحدث في الطبيعة أنه عندما يصطدم البرق بالأرض فإنه يصرف جزء من طاقته الكهربية في تجاويف الأرض لتتردد أصداء الأيونوسفير داخل رنينها فيعرف باسم رنين شومان .

هذه التجاويف او الكهوف تكون بمثابة غرفة للرنين أو قل مصيدة للرنين و منها ما يعرف باسم هندسة التكهف كعلم فيزيائي و فيها مجموعات من القوى الفيزيائية لا تقوم إلا عليها و يعتمد عليها أغلب التكنولوجيا الفائقة في علوم الكهرومغناطيسية .

اكتشف هذه الظاهرة عالم الفيزياء الالماني/ وينفريد أوتو شومان الذي عرفها رياضيا في عام 1952.

يحدث تردد الرنين أو صدى شومان لأن المسافة بين سطح الأرض والأيونوسفير مغلقة كدائرة كهربية و بالتالي فيوجد لها دليل موجي .

لكن أبعاد محدودة من الأرض يمكن إيجاد هذا الدليل الموجي من خلالها و ما هي إلا تجاويف رنانة للموجات الكهرومغناطيسية في ELF

غرفة الرنين هنا أو قل التجويف الأرضي أو الكهف هو مصيدة للتردد و الإنعكاس و الرنين بشكل طبيعي عن طريق التيارات الكهربائية القادمة ( البرق ).

أصداء شومان هي الخلفية الرئيسية في الطيف الكهرومغناطيسي ابتداء من 3 هرتز وتمتد إلى 60 هرتز.

وتظهر قمم متميزة في الترددات المنخفضة للغاية (ELF) بالقيم الترددية : 7.83 – 14.3 – 20.8 -27.3 33.8 هرتز.

 

  • كيف نصف أصداء شومان ؟

 

ينطلق البرق حاملا مئات الألاف من الطاقة المقدرة بالوات مما يجعل هذه الطاقة محملة بأشعتي أكس و بيتا ، و عندما تصطدم هذه الطاقة بالأرض يحدث ما يسمى فرملة الأشعاع الإنكباحي للأشعه أكس ( X – RAY ) بإعتبارها هنا موجة موقوفة ( نبضة ).

هذه النبضة يتم اختزانها داخل تجاويف الأرض التي تصيدها لترددها بين جنباتها تكبيرا لتتناسب هنا الموجة داخل تجويف الأرض كطول موجي مع محيط الكرة الأرضية ، و هو ما يجعل هذه الموجات الأدنى ترددا و الأعلى كثافة.

و كما ان هناك توافقات موجية هدامة و توافقات موجية بناءة ، فإن الحفر أو الكهوف او مصائد الموجه تتحكم بخصائصها الحجمية و خصائص مادة تكوينها في هذا الإجراء التفاعلي ، وهكذا توجد مصائد تخمد الرنين ومصادر منشطة للرنين و هي تلك التي تنمو بالتردد كزنبرك الساعة بين العصر و الخلخلة لتولد نبضات متتالية.

كما أن الإضرابات الشمسية و سنين الدورة الشمسية ذات الأحد عشر عاما للثورات الشمسية تؤثر في قيمها الترددية.

و لأن وقف الموجة أكس ينتج عنه ألكترون و بوزيترون .. فإنها تجمع بخار الماء حولها ، مما يجعل مصدر تردداتها محبا للماء.

كما أن أصطياد الموجة أكس يحتاج درجة الحرارة 22 مئوية كدرجة حرارة أستقبال مثالية.

و لذلك فالحجر الجيري الجاذب للهيدروجين مثالي تماما لها.

وهكذا يحدث اضطرابا في المجال المغناطيسي للأرض في المناطق المتكهفة ذات الرنين حين تصدح بترددات شومان.

و من هنا كان للحركات التكتونية نصيب في التأثر بأصداء ترددات رنين موجات شومان .

وهكذا اصبح بإمكاننا قياس صدى الضوضاء في خلفية الجاذبية الأرضية، تلك التي نقيسها كما نقيس الزلازل بهزاز مغناطيسي و قلم و نعرض صورها دائما حين ندرس شحن أجهزة النبضات الكهرومغناطيسية لتقنية هارب و آجياله.

طاقة البرق الموجهة للأرض تتصرف مثل الهوائيات الضخمة التي تشع الطاقة الكهرومغناطيسية بترددات تقل عن 100 كيلو هرتز.

هذه الإشارات ضعيفة جدا على مسافات بعيدة من مصدر البرق .. ولكن الأرض والأيونوسفير لديهما الدليل الموجي الذي يتصرف كرنان عبر الترددات ELF فيضخم الإشارات الطيفية من البرق على ترددات الرنين في تلك التجاويف المثالية ، وهكذا نحدد قيمة fn من خلال تردد الرنين  n ودائرة نصف قطر الأرض α و سرعة الضوء .

و في الحقيقة ان الكهوف الرنانة للتجاويف الأرضية ليست مثالية.

بينما الأهرامات المصرية تجاويف رنانة مثالية.

وبينما صنعت أجهزة النبضة الكهرومغناطيسية كـ “أنتينا” إرسال .. فإن الأهرامات المصرية صنعت كهوائيات أستقبال.

لقد صمم البناء الهرمى بحيث يقوم باستقطاب ذبذبات الأرض و تكثيفها.

 

  • آلية رنين شومان الجهنمية

 

في السطور التالية يكشف الدكتور أمجد من أي وكيف جاءت التقارير الغامضة ، كما يلي:

يتم اليوم تسجيل اليوم الأصداء شومان في العديد من محطات البحوث في جميع أنحاء العالم.

أجهزة الاستشعار المستخدمة لقياس الرنين شومان وعادة ما تتألف من اثنين من الأفقي لفائف الاستقرائي المغناطيسي لقياس الشمال والجنوب والشرق والغرب مكونات من المجال المغناطيسي ، وعمودي هوائي ثنائي القطب الكهربائي لقياس المكون العمودي لل مجال الكهربائي . A نطاق التمرير نموذجية من الصكوك هو 3-100 هرتز. وشومان الرنين السعة الحقل الكهربائي (~ 300 microvolts لكل متر) و هو أصغر بكثير من الحقل الكهربائي العادل للطقس ثابت (~ 150 V / م) في الغلاف الجوي .

وبالمثل فقد اتسع مجال قياس الرنين المغناطيسي شومان من picotesla 1 إلى 30:50 microteslas

 

وهناك أجهزة استقبال وهوائيات متخصصة لكشف و تسجيل أصداء شومان ، مكونه من هوائي كروي متصل بمقاومة عالية مكبر للصوت و لفائف مغناطيسية ، و عادة ما تتألف من عشرات إلى مئات أو قل الآلاف من الاسلاك حول نواة نفاذيتها المغناطيسية سوبر .

يكون رصد الحقل الكهربائي العمودي عبر ثلاثة ماكسيما متميزة ، و يرتبط مع “النقاط الساخنة” الثلاثة على الكوكب جنوب شرق اسيا 14 UTو أفريقيا 9 UT و أمريكا الجنوبية 20 UT .

 

  • أساطير الـ E L T : الجن والهكسان و الكيمتريل

 

و قد استخدمت الـ ELT بعض الأحداث منذ العام 1995 لتدعي ان ظواهر البرق و السحب بين الآيونوسفير و الأرض هي عروض للجن .

و ربطوا بين العفاريت و العواصف الرعدية و التكهفات الأرضية حيث أنفجارات البرق.

وهكذا اصبحت الرشقات النارية للبرق و أشكال السحب و تشكلات العواصف و الظلال على الأرض و ظلمة الكهوف مدار حديث أسطوري يبعد الناس عن الحقيقة العلمية لأسلحة تخوض غمار حروب الآن بأستخدام تلك التقنية.

و خاصة عندما تم أستخدام الهيكسان مع الكيمتريل فتحول البرد البلوري للثلج لكور تتعدى حجم البرتقاله و قيل ان الجن يقذفون الناس بها.

كما أن البرق المصنوع صارت حوادث حرائقه إيضا صناعة الجن .

و كلما تردد رنين شومان في تجويف أرضي أصبح ملك الجن يهز الأرض و يخرج من عنق البركان الذي تم تصنيعه و تفجيره – بزعمهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إنها آلية جهنمية .. و حرب تكنولوجية و وجدانية ربطوها بأساطير دينية حتى لا تناقش مناقشة علمية و ليطغي صوت الدهماء والغوغاء بالخوف و الرعب فوق صوت العلماء .. فتضيع الحقيقة و وقتها يستطيع العدو أن يصيدك و بقتلك .

 

  • جريمة خطف شومان

 

جدير بالذكر أن اصداء شومان هي ذبذبات أو ترددات معينة , و هى  الترددات التى تصدر عن كوكب الأرض , أو ما يعرف ب “صوت الأرض” أو “رنين الأرض” .

هى ذبذبات غير مسموعة , أى لا تستطيع أذن الانسان التقاطها و لكنها يمكن قياسها بالأجهزة الحديثة كما فعل عالم الفيزياء الألمانى شومان حيث قام بقياس ذبذبات ترددها 7.83 HZ و عرفت باسم :

“رنين شومان” (Schumann Resonance) .

 

اكتشفها الفيزيائي الألماني – وينفريد أوتو شومانWinfried Otto Schumann

( 22 سبتمبر 1974 20 مايو 1888 ) .

 

في العام 1952 تمكن الفيزيائي الالماني  شومان من حساب التردد الناتج عن التفريغ الكهربائي المصاحب للبرق بين طبقة الاينوسفبر و سطح الأرض و بناء على هذه الحسابات التي تم التأكد من صحتها لاحقا فان قيمة التردد تبلغ 7.83  هيرتز سمي يهذا التردد باسمه وفي  الفترة من 1960و 1963 تمكن العالمين (بالزر ) و (واغنر ) من تأكيد قيمة هذا التردد بصورة عملية من خلال سلسلة التجارب التي قاما بها.

المثير للجدل أن العالم الالماني قد اختطفته المخابرات الاميركية من وطنه الأم ، في إطار عملية استخباراتية اسمها مشبك الورق عام 1947-1948 .

تم إجباره علي العمل في قاعدة رايت باترسون الجوية العسكرية في ولاية أوهايو ، الولايات المتحدة الأمريكية .. قبل إعادته لبلاده بعد أن تم استنزافه علميا لصالح الـ CIA .. العدو الاول للبشرية والمنفذ الرئيس لمخطط المليار الذهبي لإبادة 7 مليارات من البشر لصالح مليار واحد من العبيد يحكمهم اليهود بوهمهم الذي لن يستيقظوا منه إلا علي واقع فنائهم إلي الأبد .

لتعود الأرض مباركة للجميع وتغدو مكانا لسكني الانسان وليس القردة و الخنازير .

 

 

  • روابط ذات صلة:

 

http://www.earthbreathing.co.uk/images/emf6.gif

 

http://www.earthbreathing.co.uk/sr.htm

 

https://en.wikipedia.org/wiki/Schumann_resonances

 

https://phiscience.co/nova/articles/p=2263

 

https://www.youtube.com/watch?v=lo9ezyGbUOI

 

https://www.youtube.com/watch?v=i9vWs_yJ8X0

 

 

 

 

 

عمرو عبدالرحمن

 

 

مع أطيب التحايا وأرق المني

إعلامي / عمرو عبدالرحمن

With My Best Regards.

Amr Abdulrahman.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.