اليوم …
تعودين
بعد كل ما كان وكان
بعد الفراق
والحب الضائع
والألام والمواجع والأحزان
في إحدى يديك زهور الفل
وفي الأخرى بعض الياسمين
تقفين
وتنظرين
وكأنك تحاورين الدنيا والزمان
تائهة
حائرة
مغيبّة عن الوعي
وكأنها إحدى حالات الإدمان
كل علامات الدهشة على وجهك
كسفينة
تبحث عن شطآن
زائغ بصرك
ينظر بلا هدف
يبحث عن عنوان
كأنك أول مرّة تدخلين مدينتنا
كغريبة عن الأوطان
على شفتيك كلمة
لكن خلف الجدران
لست أدري ماذا تريدين
وماذا ترغبين
ولماذا تعودين
بعد فوات الأوان
أنا ما فهمتك يوماً
وما عرفتك يوماً
فقد كنت دوماً
معادلة مختلة الأوزان
***