محمد زكى

لقت الطالبة أسماء الرفاعى السعيد عبد الحميد من الخواجات بالمحمودية التابعين لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية طالبة بالفرقة الثالثة كلية التمريض جامعه الأزهر حيث لقت مصرعها علي يد أحد البلطجية بعد اقتحامه محل سكن الطالبات بالحي العاشر بمدينة نصر محافظة القاهرة

وقد تبين أن المجني عليها ابنه قرية الخواجات بالمحمودية مركز دكرنس قد أنهت امتحاناتها الدراسية بجامعه الازهر وتقوم بالتدريب والعمل لمساعدة أهلها في العبء المادي

حيث قام أحد البلطجية الذي كان يراقب حركة الطالبة ومواعيد نزولها ورجوعها ومواعيد أجازة صديقاتها باقتحام الشقة السكنية المقيمة بها المجني عليها

مستغلا وجودها بمفردها بالشقة وقام بالتعدي عليها وطعنها حتي لقت حتفها ولم يسمع أحد صراخها من سكان العمارة الكائنة بها المجني عليها وفر هاربا

وتم ملاحظة الباب من أحد شهود العيان بالعمارة وتم إبلاغ الإسعاف والشرطة علي الفور

وبإنتقال قوات الشرطة لمقر الواقعه تبين أنها واقعة قتل ما سبق الإصرار والترصد حيث تم نقل الجثة المليئة بالكدمات والجروح القطعية للمشرحة وانتظار تقرير الطب الشرعي للتأكد من ملابسات الحادث والدافع الحقيقي وراء القتل كما جارى رفع البصمات من الشقه وتفريغ كاميرات المراقبة للتعرف علي الجاني

وبسؤال أحد شهود العيان ذكر أن المجني عليها كانت دوما تدافع عن الازهر الشريف وتتميز بطيب أخلاقها وسيرتهأ الحسنة وسمعتها التي لا خلاف عليها وأنها كانت خير مثال للطالبات الازهريات 

وتم تحرير محضر بالواقعة وإخبار النيابة العامة لتتولي التحقيق والتي استدعت بدورها الشاهد ع.أ للإدلاء بشهادته  وتم استدعاء الشاهد الثاني الذي شاهد الواقعه وطلب الإسعاف للإدلاء بأقواله جراء ذلك

وفى ذات السياق طالب محمد عبد الغنى شادى أحد شباب محافظة الدقهلية بسرعة ضبط الجناة مطالبا بتنفيذ أقصى عقوبة عليهم  متسائلًا: «إزاى يقتلوا بنت بريئة متغربة عن أهلها وقاعدة لوحدها .. لازم يكونوا عبرة لغيرهم».

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.