صرحت: منى عباس عبدالحميد نائب رئيس المجلس القومى للعمال والفلاحين مسؤول ملف الصحة والبيئة ان كارثة بيئية وإنسانية تهدد حياة 3 ملايين مواطن للخطر في القليوبية بسبب مصنع الاسمدة فى ابو زعبل

وتسبب فى إصابتهم بالعديد من الأمراض، وأثرت سلباً علي مئات الأفدنة، وعلي الثروة الحيوانية، واشارت منى إن المحافظة ليست لها ولاية علي المصنع، ويقتصر دورها علي توقيع الغرامات فقط وسكان المنطقة أرسلوا استغاثة إلي رئيس مجلس الوزراء ووزير البيئة، طالبوا فيها إنقاذهم بعد إنشاء وحدتين لإنتاج حامضي الفسفوريك والكبريتيك في المصنع، مما ضاعف من كميات الأبخرة الحمضية في الجو دون ان يستجيب احد من مسؤولى البلاد واوضحت منى ان المصنع كارثه تتربص بالانسان والنبات والحيوان في منطقه ابي زعبل والقري التابعه لمحافظه القليوبية تقتل الناس جهاراً ونهاراً لم يتدخل احد من المسئولين لايقاف هذا الخطر، حيث انه يوجد بابي زعبل مصنعان يمثلان كارثه بيئيه بكل المقاييس وهما مصنع “الاسمده” ومصنع “الشبه”لماذا لم يُتخذ اجراء لوقف هذا التلوث علماً ان المحافظة يقتصر دورها فقط على توقيع غرامات مالية على أضراره البيئية بلغ بعضها 50 الف جنيه وطالبت منى عباس من الحكومة المصرية مراجعة شاملة لجميع المصانع التي أقيمت على ربوع مصر المحروسة قديما وحديثا والتأكد من مطابقتها للمواصفات والاشتراطات الشاملة ونقل الطالح منها إلى أماكن مناسبة بعيدا على حيز العمران تحقيقا لحق الشعب المصري في حياة بيئة آمنة المصنع لم يدمر الثروه الحيوانية والزراعية بل ايضا دمر حياة الافراد الذين يعملون بداخله او بخارجه فيكفى عند مرور اى شخص امام هذا المصنع ان يضع شئ على انفه حتى ينجو من هول الرائحة المنبعثة من هذا المصنع وانا اقول ذلك لانى قد رايت ذلك من الداخل فما بال الاهالى فى تلك المنطقة للاسف ان الحكومة المصرية تتحرك ببطء من زمن بعيد

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.