عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي
مع أن سناريو النظام الإيراني بشأن الإعلان الأولي لنتائج الانتخابات الإيرانية مكشوف للجميع من الآن ويتمثل في مشاركة عدة ملايين من الناخبين في الانتخابات، إلا إنه ليس واضحاً لأحد ما إذا كان يخرج ابراهيم رئيسي فائزاً من صناديق الاقتراع أم حسن روحاني في مسرحية الانتخابات.
إنه لسؤال يستدعي التأمل والتفسير. ولكن قبل التطرق اليه، دعوني أن نعرف ما هو سبب اعلان الجزء الأول من الانتخابات وبهذه الشاكلة؟!
سبق وأن تناولت ذلك في مقالات سابقة وقلت ان السبب الأساسي لهذا الأمر يعود الى الخوف الذي ينتاب النظام من الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام برمته أثناء مسرحية الانتخابات. تلك الانتفاضة التي سرعان ما تشتعل بشرارة وتجعل النظام الحاكم بكل أجنحته في خطر داهم بحيث تكون السيطرة عليها متعذرة. لكون المواطنين الإيرانيين يعيشون الآن وضعا آمنيا واقتصاديا مترديا تحت وطأة الضغوط المضاعفة مما جعل الشارع محتقنا بسبب تراكم مشاعر الغضب والاستياء من فقدان الحرية والحملات المتصاعدة من الاعدامات وانتهاك حقوق الانسان في إيران وكذلك انتشار الفقر والمعضلات الاقتصادية الخانقة التي ستنفجر في حينها. وهذه الحقيقة يدركها الجناحان الحاكمان في النظام جيدا وهما متفقان على احتواء الانتفاضة الشعبية.
ولكن من الذي سيخرج من صناديق الاقتراع في هذه المهزلة السخيفة، ليس واضحاً لأحد. وطبعا بغض النظر عن بقية المرشحين وحتى الحرسي محمود احمدي نجاد الذي سجل اسمه في قائمة المرشحين مؤخرا سيكون التنافس الأقوى ، بين صاحب العمامة السوداء «رئيسي» وصاحب العمامة البيضاء «روحاني».
مع أن المرشحين الاثنين هما ضالعان في كل جرائم النظام منذ تأسيس حكمه قبل 38 عاما ولعبا دورا نشطا فيها وعملا في مناصب عليا في الحكم إلا أنه يبدو أن كل واحد منهما يركز على كعب آخيل الطرف الآخر في هذه الحملة الانتخابية.
وقد ركز الملا رئيسي على الوضع الاقتصادي في ولاية روحاني لمدة 4 سنوات وفشله في الوفاء بالوعود الكاذبة التي أطلقها للمواطنين وعدم تحقيق نتائج ملموسة في الاتفاق النووي، فيما يركز روحاني الذي نفذ في ولايته 3000 حالة اعدام، على دور «رئيسي» في جهاز القضاء للنظام والاعدامات. خاصة ان الأخير يحمل في سجله أيضا ملف مجزرة أكثر من 30 ألفا من السجناء السياسيين في العام 1988 حيث كان أحد الأعضاء الكبار في لجنة الموت ومنفذ أوامر خميني.
ولكن في المقابل ما يهم الشعب الإيراني هو ما عبر عنه في احتجاجات مناوئة للحكم يتمثل في مطالبته بتغيير النظام وها هو الآن يرى الفرصة مناسبة للاعلان مرة أخرى أمام العالم إرادته لتغيير النظام وكذلك مقاطعة مسرحية الانتخابات التي دعت اليها المعارضة الحقيقية لهذا النظام هذا العام أيضا.
واذا ألقينا نظرة إلى جميع الدورات الانتخابية للنظام الحالي في إيران فنرى أن جميع مرشحي مهزلة الانتخابات فهم أولا تابعون لزمر مختلفة للنظام وثانيا كلهم ملتزمون بمبدأ ولاية الفقيه ودستور النظام المتخلف ويجب أن يجتازوا فلترة النظام المتمثل في مجلس صيانة الدستور وموافقة الولي الفقيه. ولذلك يمكن الاستنتاج أنه لن يطرأ أي تحسن في حال الشعب الإيراني ولا يحدث أي تغيير في سياسة تصدير الارهاب واثارة الحروب في المنطقة، بصرف النظر عمن يجلس على كرسي رئاسة البلاد. وسيبقى النظام على ما هو عليه الآن ولن يختلف اختلافا ماهويا وفي المقابل يبقى طلب الشعب لتغيير النظام قائما آيضا.
وتقول الاستنتاجات الأولية لنا في حال اعلان روحاني فائزا في هذا الصراع الانتخابي، فمعناه ضعف خامنئي وهزالة موقعه أكثر من ذي قبل وحرق ورقة «رئيسي» الذي هو مرشح لبديل خامنئي (بسبب اصابة الأخير بمرض السرطان). وفي حال اعلان رئيسي فائزاً في الانتخابات فمعناه الانكماش الأكثر للنظام مما يضع النظام على سكة سريعة للسقوط ولأسباب مختلفة داخليا ودوليا. وتبرز حقيقة دامغة أخرى هنا أن النظام وبعد الانتخابات يخرج على كل حال أضعف وستأخذ وتيرة التحولات منحى متسارعا مع مرور الأيام مما يفتح الطريق بشكل أوسع أمام تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
النهاية
روياروييها بر روي خط نمايش انتخابات ايران
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
اگر چه از هم اكنون سناريوي رژيم ايران در مورد بخش نخست ”اعلام بيروني” نتايج انتخابات ايران بر همگان روشن است و عبارت است از اعلام چند ده مليوني راي دهندگان در انتخابات اما آيا در اين نمايش انتخابات ابراهيم رئيسي سر از صندوق آرا درخواهد آورد يا حسن روحاني؟! هنوز بر كسي روشن نيست.
اين سوالي است كه از چند نظر قابل تامل و تفسير است. اما قبل از پرداختن به اين سوال ميخواهيم بدانيم كه علت چيست كه بخش نخست اين انتخابات اينگونه اعلام ميشود؟!
همانطور كه در مقالات قبلي به آن اشاره شد، علت اصلي اين امر وحشتي است از شكل گيري قيام مردمي عليه تماميت رژيم در جريان اين نمايش انتخاباتي. قيامي كه به سرعت با يك جرقه شعله ور ميگردد و رژيم حاكم را با همه جناحهاي آن با خطر جدي روبرو ميكند. طوري كه قابل مهار نخواهد بود. زيرا مردم ايران از نظر امنيتي و اقتصادي تحت فشارهاي مضاعف بوده و خشم و نارضايتي آنها بعلت فقدان آزادي و موج فزاينده اعدامها و نقض حقوق بشر در ايران و همچنين گسترش فقر و مشكلات مرگبار اقتصادي بر هم انباشته شده و سر بزنگاه فوران خواهد كرد. اين را قبل از همه هر دو جناح رژيم بهخوبي ميدانند و عليه قيام مردمي متفقالنظر هستند.
اما اينكه چه كسي سر از صندوق آراي نمايشي انتخابات بيرون خواهد آورد بر كسي روشن نيست. از بقيه كانديداهاي معرفي شده و حتي پاسدار محمود احمدينژاد، كه خود را اخيرا كانديد كرده است كه بگذريم، رقابت اصلي بين آخوند عمامه سياه رئيسي و آخوند عمامه سفيد روحاني خواهد بود.
اگرچه هر دو كانديد در كليه جنايات اين رژيم در طول حاكميت 38 ساله نقش فعال داشته و در اين سيستم بالاترين پستهاي حكومتي را داشتهاند اما در جنگ تبليغاتي اين دوره از انتخابات به نظر ميرسد هر كدام روي پاشنه آشيل همديگر متمركز شوند.
به اين ترتيب كه آخوند رئيسي روي وضعيت اقتصادي در دوره چهار ساله روحاني و شكست روحاني در وعده هاي دروغي كه به مردم داده بود و به نتيجه نرسيدن توافق اتمي، و روحاني با اينكه در دوران خودش 3000 نفر اعدام شدهاند، ولي روي نقش رئيسي در دستگاه قضايي رژيم و اعدام ها متمركز ميشود . همچنين موضوع قتل عام بيش از 30 هزار زنداني سياسي در سال 1988 كه رئيسي يك از اعضاي اصلي كميته مرگ و مجري فرمان خميني بود، نيز در پرونده رئيسي وجود دارد.
اما مردم ايران كه در اعتراضات ضدحكومتي بارها خواسته خود را مبني بر تغيير اين رژيم اعلام كردهاند، با انگشت گذاشتن روي هر دو موضوع، رژيم و نمايش انتخاباتي اين بار رژيم را به چالش كشيده و راي قاطع خود را با تحريم اين نمايش ديگربار به جهانيان نشان خواهند داد. چيزي كه امسال نيز اپوزيسيون واقعي اين رژيم به آن فراخوان داده است.
اگر به كليه دورههاي انتخاباتي در رژيم كنوني ايران نگاه بكنيم ميبينيم كه كليه كساني كه خود را براي اين نمايش كانديد ميكند كساني هستند كه اولا وابسته به باندهاي مختلف درون اين رژيم بوده و ثانيا همه آنها پايبندي خود را به اصل ولايت فقيه و قانون اساسي اين رژيم عقب مانده اعلام كردهاند و نهايتا بايد توسط او تاييد شوند و موافقت او را براي كانديد شدن بگيرند. و لذا ميتوان نتيجه گرفت كه، فارغ از اينكه چه كسي بر كرسي رياست جمهوري اين رژيم خواهد نشست، اما هيچ تغييري در بهبودي سرنوشت مردم ايران يا تغيير سياست صدور تروريزم و جنگ افروزي در منطقه صورت نخواهد گرفت. رژيم از نظر ماهوي همان خواهد بود كه بوده است. لذا خواسته مردم نيز مبني بر تغيير اين رژيم به قوت خود باقي خواهد ماند.
استنتاجهاي اوليه به ما ميگويد كه اگر روحاني در اين جنگ قدرت برنده اعلام شود معنياش ضعف و تزلزل هرچه بيشتر خامنهاي و سوختن كارت رئيسي خواهد بود كه تا چندي قبل از وي به عنوان جايگزين خامنهاي (به علت متبلا بودنش به بيماري سرطان) اسم برده ميشد. و اگر رئيسي برنده اعلام گردد معنياش انقباض هرچه بيشتر اين رژيم خواهد بود و در اين صورت به دلايل مختلف داخلي و بينالمللي سرنگوني اين رژيم تسريع خواهد كرد.
اما يك واقعيت انكارناپذير اين است كه اين رژيم بعداز اين انتخابات بيش از هر زمان ديگري ضعيفتر خواهد بود و هر روز كه ميگذرد اين روند شتاب بيشتري به خود خواهد گرفت و راه براي تغيير اين رژيم توسط مردم و مقاومت مردم ايران بازتر خواهد شد.
پايان.