التقت قناة وطن الفضائية مع نائب المرشد العام للاخوان المسلمين الأستاذ إبراهيم منير وقد حرصنا علي نشر اللقاء حيث يوضح نقاط هامة ويتناول قضايا  كانت تحتاج لرد وجريدة الفراعنة تنشر الحوار نصا دون تغيير او حذف واليكم الحوار بالكامل:-

بسم الله الرحمن الرحيم

لقاء فضيلة نائب المرشد العام الأستاذ إبراهيم منير

مع قناة ” وطن ” الفضائية

في برنامج ” من الآخر “

الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438 هجريا، الموافق 21 فبراير 2017 ميلاديا

******* 

فحوى اللقاء

عن الرسالة للرئيس أردوغان:

  • شهادة وفاء للرئيس ولتركيا حكومة وشعبا وتأكيد على منهاج جماعة الإخوان المسلمين في السلمية واحترامها لقوانين الأقطار المضيفة.

عن الاستئثار بالسلطة:

  • الاتهامات الكاذبة والمـُضَلّلة التي توجه للجماعة من الانقلاب العسكري مستعينا بآلات إعلامية وداعميه في الداخل والخارج، جاءت لتخفي أدوار كل هؤلاء مستخدمين الدولة العميقة بكل أجنحتها لإشغال مصر وشعبها عن حقيقة المؤامرة التي قام بها العسكر ولإعطاء أحداث 30/6/2013م التي رقص على أنغامها بعض المخدوعين وصف الثورة، واعتبار ثورة 25 يناير مجرد فوضى قام بها الإخوان المسلمون وبعض المعارضين، وفي إفشال أول تجربة ديمقراطية في مصر وإلصاق هذا الفشل بالرئيس الدكتور محمد مرسي واتهامه بأخونة الدولة ورفض جماعة الإخوان المسلمين مشاركة باقي القوى الوطنية لها في الحكم، وهي إحدى خطط التمويه الذي اعتمد عليها العسكر مع انقلاب 1952م وينفذها انقلاب 2013م.
  • وعن كذب الاستئثار بالحكم نؤكد على أن تاريخ مصر منذ عام 1952م إن لم تكن كل أحداثه مزورة وغير صحيحة، فمعظمها وخصوصا ما يخص جماعة الإخوان المسلمين كله مزور وغير حقيقي، وأحدث هذه التهم التي يُراد لها أن تكون تاريخا يطمس الحقيقة التي ما زالت قائمة هو هذا الاتهام الكاذب باستئثار الجماعة بالحكم وعدم قناعتها بالمشاركة السياسية، بل ورفضها لهذه المشاركة كدليل على فشل الإسلام السياسي .. رغم تحفظنا على هذه التسمية لأننا نؤمن أن الإسلام نظام شامل.

وبالنسبة لهذا الكذب فكل الدنيا تعرف أن الرئيس محمد مرسي حكم والوزارات السيادية من دفاع وداخلية وخارجية إضافة إلى كل الأجهزة الأمنية ليست فيها إسلامي واحد أو إخواني وكلها كانت تعمل بشخوصها كما كانت في عهد مبارك.

وإضافة إلى الإعلام الذي ورثته مصر بعد 25 يناير ومحتكري الإطلالات فيه، جاء للانقلاب العسكري مددا بالمليارات من داعميه لتقوم مجموعة مصنوعة أمنيا بحملة غسيل مخ للشعب وطمس لحقائق التاريخ بالإشاعات الكاذبة لتأكيد معنى هذا الاستئثار.

التاريخ الحقيقي يقول أن الانقلاب العسكري في 3/7/2013م قام وعدد وزراء الإخوان لا يزيدون عن تسعة وزراء من مجموع ثلاثين وزير تقريبا، وعدد المحافظين لم يتجاوز في آخر شهرين من سنة حكم الرئيس محمد مرسي عن سبعة محافظين من أصل سبعة وعشرين محافظة، وبعض الوزراء والمحافظين من هذه القلة لم يكن قد مضى على وجوده في منصبه أكثر من أسبوعين.

والواقع الحقيقي في مصر يقول أن هناك أجهزة محلية تزيد عن خمسة آلاف بلدية تتحكم في الحياة اليومية للشعب المصري بما لديها من ميزانيات، لم يقرب منها الرئيس محمد مرسي ولم يكن فيها واحد من الإخوان وكان تصوره أن هذه القوى التي كانت آخر انتخابات شعبية لها قد مضت عليها سنوات طوال سيعمل على إنقاذ الروح الوطنية في نفوس مسؤوليها وأعضائها ليكونوا خدما لشعبهم الذين يعملون وسطه، وتكاتفت كلها مع العسكر ويتم تناسي هذا كله عمدا أو سهوا ممن يوجهون الاتهامات بالاستئثار بالسلطة لجماعة الإخوان المسلمين.

والعلامة الواضحة التي يتجاهلها هؤلاء المتحاملون هو وجود رئيس وزراء ليس من الإخوان، ورفض البعض من الليبراليين أمثال الدكتور البرادعي وحمدين صباحي تولي منصب رئاسة الوزراء إلا بشرط أن يتنازل الرئيس مرسي لهم عن اختصاصه، وهو الذي تم انتخابه وهم المعينون عن طريقه!! ..

فهل يجوز استمرار القول بأن الإخوان استأثروا بالسلطة ورفضوا مشاركة أحد معهم، ليُكْتب تاريخ هذه الفترة كما كانت الفترات السابقة في عهد العسكر كلها كذب وتزوير.

 

عن السلمية والإرهاب:

  • مرة أخرى نعيد التأكيد على أن السلمية ثابت من ثوابت عمل الجماعة، وتمسكنا بسلمية العمل الوطني ليس إنكارا للجهاد في سبيل الله بكل صوره الذي له أحكامه الشرعية، وليس انبطاحا أمام من ينقلب على اختيارات الناس، ولكن لأننا دعوة إلى الله سبحانه ندافع عن دين يتم تشويهه بمدد من شياطين الإنس والجن، الذين لا يريدون فقط تشويهه ولكن يريدون معه تخريب أوطاننا وسرقة ثرواتنا وتفريق صفوفنا وإضعاف مناعتنا لنكون غثاءً كغثاء السيل.

لا ننكر شرعية القصاص فهي من أصول ديننا، ولكننا وبقدر اجتهادنا نرى ألا يكون القصاص الشرعي مجازا لكل صاحب قصاص بشكل فردي لما فيه من فتنة يسعى إليها الانقلابيون الذين يعيشون على سفك الدماء بلا شرع ولا قانون تنفيذا لأهواء شخصية من زعامة واحتكار لمقدرات البلد إضافة إلى تنفيذ مخططات الغير الذين يريدون إهلاك أوطاننا.

وغريب أن تطلب المستشارة الألمانية من القيادات الإسلامية (نظن أنها الحكومية) تعريفا للإرهاب، في الوقت الذي لم يصدر منها إدانة لقائد الانقلاب السيسي رغم جرائمه الواضحة وكان كافيا لهذه الإدانة أن تصدر بعد انقلابه على الدستور والقانون وقيامه بمجازر فعل مثلها سابقا السفاح هتلر!!.

الأمر معلق الآن برقاب كل أصحاب الرأي وخصوصا  العلماء الذين يبتغون بعملهم لدينهم وجه الله سبحانه وحده وليس استجداء رضاء الحكام وأصحاب السلطة والمال.

عن المراجعات الداخلية ووحدة الصف:

  • تاريخ الجماعة الذي بدأ في عام 1928م ومستمر حتى الآن مر بأحداث كبيرة وكثيرة ومنعطفات حادة، ولولا فضل الله أولا ثم تطور الفكر والتنظيم الديناميكيان المستجيبان لكل جديد داخل الجماعة ومحيطها الذي لم تستوعبه بعض العقول .. ما استمرت حتى الآن مع احتفاظها بثوابتها وهي تعض عليها بالنواجد.

والخلافات داخل الجماعة أمر بشري لم تستطع في كل مراحل مسيرتها أن تشق صف الجماعة أبدا (بحمد الله) قد تتساقط بعض الأوراق وهي خضرة غير جافة ولكن تبقى الشجرة قائمة بفضل الله، وتبقى متماسكة بثوارث الأجيال فيها، تواصلا بين جيل سبق وبين جيل جاء بعده دون مشاحاة أو نزاع.

عن المصالحة مع النظام:

  • نقول ونؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين فصيل من فصائل الشعب المصري ولا تحتكر الحديث باسمه، ونقول أيضا أن على كل من تقدم إلينا بالحديث عن المصالحة مع النظام الانقلابي المصري بمبادرة مخلصة منه، أو من غير البعض الذي كنا نشتم فيه أنه يتحدث باسم النظام بطريقة غير مباشرة، وكان قولنا للجميع أن على كل من يسعى إلى تسويق هذه المصالحة سواءً كان من الداخل أو الخارج أن يتقدم بما لديه من تفاصيل ليتم عرضها على كل فصائل الشعب المصري فليس من حق جماعة الإخوان المسلمين أن تعطي لنفسها حق الفصل في الأمر وحدها، مع التأكيد على أن الرئس المختطف الدكتور محمد مرسي هو صاحب الشرعية، وعلى أن يد الجماعة لن تمتد بلقاء مع السفاح السيسي الذي خان كل عهوده مع الله سبحانه أولا ثم مع كل من وثق به.

 عن الاصطفاف وإنهاء الانقلاب:

  • لولا فضل الله سبحانه وتعالى الذي أعان جماعة الإخوان المسلمين بأبنائها وبناتها على هذا الصمود الأسطوري الذي تواجه به الانقلاب مع الدماء والمطاردات طوال هذه المدة لاستكمل الانقلاب شرعيته في الداخل والخارج، ولأصبح طريق بيع مصر ومستقبلها وامتهان الأديان فيها ممهدا له، وهذا الصمود هو الذي ينغص عليه عيشته ويهدم شرعيته الموهومة في الداخل والخارج.

وجماعة الإخوان المسلمين تؤكد على أنها فصيل يسعى إلى وحدة فصائل كل الشعب المصري إحياءً لروح ثورة 25 يناير، وسنظل وسط شعبنا لا نتقدم عليه ولا نتأخر.

والله أكبر ولله الحمد

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.