محمد زكى

دشن معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد مجموعة متخصصة لدعم ضحايا التحرش تهدف إلى تقديم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي والاجتماعي والقانوني لطالبي الخدمة من الضحايا والأسر، في إطار من الخصوصية والسرية التامة.

ويأتي إطلاق المجموعة لتعزيز سبل حماية ضحايا التحرش، وزيادة التوعية به وبأثره على الفرد والمجتمع كونه سلوك مشين يمثل أحد أوجه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأكد العواد أن إطلاق المجموعة يأتي متواكبًا مع التدابير والأنظمة التي اتخذتها المملكة لحماية ودعم ضحايا التحرش كنظام مكافحة جريمة التحرش، ونظام حماية الطفل، ونظام الحماية من الإيذاء، وغيرها من التدابير التي تستهدف مواجهة هذا السلوك، وتوفير الحماية الكافية للضحايا لتخفيف الآثار السلبية المترتبة عليه كالاضطرابات وفقدان الأمان والصدمة النفسية وغيرها، التي ستسعى المجموعة إلى العمل على التخفيف منها لمساعدتهم على التجاوز النفسي للصدمة ولتجنب تكرارها له وتجنُّب حدوثه مرة أخرى، وإبلاغ الأسرة والجهات المعنية في حال التعرض له مجددًا.

وتسعى المجموعة إلى تغيير المفهوم السائد لدى البعض بالتعامل مع الضحية كمسؤول عمّا حدث له، أو ما يتبع ذلك من إجراءات قد تتخذها الأسرة وتزيد الضرر الذي وقع على الضحية، ومنها امتناع الأسرة عن اتخاذ الإجراءات التي بموجبها تمنع تكرر التحرش.

وتشرف على المجموعة عضو مجلس الهيئة الدكتورة سارة بنت عمر العبد الكريم، بالتعاون مع الدكتور مشعل العقيل استشاري الطب النفسي، والدكتورة أمل محمد بنونة المستشارة المهنية في الحماية والمتخصصة في التربية الجنسية، حيث يتم تقديم الاستشارات النفسية والتربوية والقانونية للمستفيدين بالتعاون مع عدد من المختصين والمختصات في وكالة الهيئة لحماية حقوق الإنسان، وستتلقى المجموعة طلبات دعم الضحايا والاستشارات من خلال خدمة الواتس اب عبر الرقم (0114185118) والبريد الإلكتروني rht@hrc.gov.sa.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.