عم احمد …أحد جيراننا ..يعيش هو وزوجتة القروية في غرفة فقيرة في سطوح أحد بيوت منطقتنا الشعبية في قلب مدينة الجيزة العامرة… منذ اكثر من عشر سنوات …وفي كل حمل لزوجتة كانت تضع طفلة …ولكن في حملها الأخير هددها زوجها عم احمد ..انها اذا أنجبت طفله ..بانة سوف يطلقها ويتزوج باخري تلد لة الولد . ..وتناسي ان الله هو الخالق والرازق بالبنين والبنات …بعد ذلك بايام معدودة…احضر لها زوجها عم احمد القابلة لتقوم بتوليدها..وفي غرفتة الفقيرة كانت تتلوي بين يدي القابلة ” الداية “من وجع الام الولادة …فدخل عليهم فرأي زوجتة تمتزج دموعها..مع قطرات عرقها المتصبب من جبينها..لدرجة أنها اغمي عليها ..ولم أفاقت رفعت رأسها الي السماء ..داعية الله الرحمن الرحيم..ان يرزقها بطفل …ولما رجع عم احمد الي صوابة… وعرف ان الله الخالق.. القادر علي شىء… بيدة ان ينجب طفل او طفلة …دخل علي زوجتة واقترب بحنان وعطف هامسا في اذنها…حمدا لله رب العالمين ..انكي بخير والحمد لله ..أنكي أنجبتي البنات أولا…والله القادر علي ان يرزقنا بالبنين…وماهي الا دقائق معدودة وضعت خلالها زوجتة …ولد وبنت …فردا معا الحمد الله رب العالمين علي مارزقنا الله من اولاد
“تـــمـــت”
جمال زرد