في لَيْلَةِ القَدْرِ نُورُ الوحْيِ يَنْتَشِرُ
أَرى المَسيرةَ في دُنْيايَ أَطْوارُ
وَكُلُّ طَوْرٍ لَهُ حَــــــدٌّ وَمِـــــــقْدارُ
يَجْري الزَّمانُ إلى الأَقْدارِ مُتَّجِهاً
وَنَحْنُ نَجْهَلُ أنَّ الوَقْـــــتَ دَوَّارُ
وَذو القَناعَةِ بِالرَّزَّاقِ مُقْتَنِعٌ والحاسِدُ
الوَغْدُ مِــــــــثْلَ الذِّئْبِ غَدَّارُ
وَأَرْفَعُ النَّاسِ مِقْداراً وَمَنْزِلَةً مَنْ
عاشَ حُرّاً بِفِعْـــــلِ الخَـــيْرِ أَمَّارُ
فَأخْتَرْ لِنَفْسِكَ بَيْنَ النَّاسِ مَنْزِلَةً
لِتَلْعَــبَ الدَّوْرَ فَالأَفْعــالُ أَدْوارُ
ياليلَةَ القَدْرِ قَدْ مُدَّتْ أَياديناتَرْجو
الرّحيمَ إلى الخَيْراتِ يَـهْديــنا
هَبَّتْ نُفوسٌ إلى الرَّحْمانِ ساجِدَةً
واللهُ يَعْلَمُ ما تُخْـفي لَيالــــــينا
تَصومُ شَهْرا منَ الأَيّامِ أُمَّتُنا
فَتَبْعَثُ النُّورَ فــي أَبْهى لَياليـنا
وَتِلْكَ مَرْحَمَةُ الوَهَّابِ جادَ بِهافي
لَيْـــــلَةِ القَدْرِ إذْ أَحْيَــــتْ أَمانيــنا
إنّ الطّواغيتََََ لَمّا قامَ قائِمُها
تَوَهَّمَتْ أَنّها صــارتْ شَياطـينا
في لَيْلَةِ القَدْرِ نُورُ الوحْيِ يَنْتَشِرُ
وَفي المَساجِدِ يَحْيا السّمْعُ والبَــصَرُ
تَحْنو الرُّؤوسُ إلى الجَبّارِ خاشِعَةً
تَخْشى العَذابَ وَفي الميزانِ تَنْتَظِرُ
وَكُلُّ نَفْسٍ لِطَعْمِ المَوْتِ ذائِقَةٌ
سُبْحانَ رَبّي بِهِ الكُهّانُ قَدْ كَفَـروا
نَرْجو النّجاةَ وَلَمْ نُصْلِحْ مَناهِجَنا
إنَّ الصَّلاحَ بِهِ الإنْسانُ يَنْتَصِــــرُ
وَالمِلْحُ يُصْلِحُ ما نَخْشى تَلَوُّثهُ
فَكَيْفَ بِالمِلْحِ إنْ حَلَّتْ بِهِ الغِيَــرُ
بِلَيْلَةِ القَدْرِ في الخَيْراتِ نَجْتَهِدُ
وَعَنْ مُعاشَــــــرَةِ الأشْرارِ نَبْتَعِدُ
والحمدُ للهِ بِالتَّسْبيحِ يَرْحــــمُنا
إنّا بِشُكْرِهِ في الأَسْـــحار نَجْتَهِدُ
رَبٌّ كَريمٌ بِنورِ الهَدْيِ أَرْشَدَنا
مُهَيْمِنٌ قادِرٌ في عَلْيائِهِ الصّمَدُ
أَجْرى الكَواكِبَ في الأَفْلاكِ مُقْتَدِراً
ولا يُعــــــــــــينُهُ في أَكْوانِهِ أَحَدُ
لا حَوْلَ إلاَّ بِأَمْرِ اللهِ خالِقِنـــــــــــا
رَسولُهُ المُصْطَفى بالوَحْيِ يَنْــفرِدُ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.