١-سقطت اسطورة الفلوس امام الفيروس .. اكتشفنا انها عاجزة أمامه و هو
متناهي في الصغر .. و الفلوس أصبحت لاتوفر السعادة و الحماية ، و تساوي
الغني و الفقير ، و تبخرت نصف ثروات العالم في شهور بحثا عن علاج أو
حماية..

٢-سقطت أسطورة الأغنياء و العظماء .. كله تساوي ، ما بقاش فيه VIP ، و لا
سعادتك أو جنابك أو يا بك او يا باشا أو فخامتك.. كله بقي من غير حماية و
لا جاه أو سلطة أو عزوه ..

٣-سقطت اسطورة “أنا مهم” ..وبفلوسى اعمل كذا وكذا … أهميتك راحت ، و
تحكمك و سلطانك تبخر …ما لوش اي داعي .. و بقيت قاعد في البيت مستخبي
وراء ماسك و جوانتي ، و ما بقاش حد بيدور لا عليك و لا علي الحبتين بتوعك
من مظهرية و أهمية فارغة ..

٤-سقطت أسطورة الملكية .. ما بقاش فيه معني للي عندك و انت عارف ان اللي
عندك لا بقي نافعك و لا ساترك..

٥-سقطت اسطورة العمر.. بقي الموت اللي ما كنش علي بالنا ، أقرب ألينا من
انفاسنا.. و بعد ما كنا بنحتفل بالعمر ، بقت السماء علي بالنا كل يوم و
احنا بنحسب لها ألف حساب …

٦-سقطت أسطورة “الخناقات ” .. بنتخانق مع مين و علي ايه و ليه و ازاي ؟؟
لما أكتشفنا أن خلافاتنا علي شوية أيام جريت مننا ، و ضيعنا العمر في
الكراهية و الغل والحقد و الظلم ..

٧-سقطت اسطورة “بكرة ” .. الاتنين أصبح زي التلات و الأربع أصبح زي
الخميس .. كل يوم زي التاني مش لاقي حاجة تعملها غير شوية أكل و فرجة علي
مواقع التواصل الاجتماعي.. و كده بقي العمر بيجري منك ومني و انا اللي
كنت باضيعه من غير رسالة حب و خدمة تدي لحياتي معني ..

٨-سقطت اسطورة “العلم ” اللي كان فاكر نفسه يقدر علي كل شيء ، بقي واقف
عاجز قدام حته فيروس .. و العلماء اللي ياما شككوا في الله و كلامه ، و
كسروا وصاياه و كفروا بيه و اتحدوا نظامه اصبحوا بيدعوا ربنا يعلمهم و
يلهمهم المخرج من هذا الجحيم ..

٩-سقطت أسطورة “التأمين” .. ايه اللي بيأمن مستقبلك و مستقبل ولادك و
بلادك ؟؟ مفيش غير ستر الله و حمايته ، و مفيش بلد محمية اكتر من غيرها ،
و مفيش مكان تهرب له ، ده حتي السفر مش موجود ..أصبح مستحيل….

١٠-سقطت أسطورة “الدول العظمى” .. لا باسبورات امريكا و لا كندا ولا
اوروبا نافعة ، و الطب و الحماية عندهم أصبحت أقل من عندنا ، و الشغل و
المستقبل المشرق راح من عندهم و تساوت كل البلاد، كبير و صغير ..

كورونا صدقوني ح تخلص و أقرب مما تظنوا..
لكن أوعي ترجع تاني بعد ما تخلص تصدق أساطير الدنيا اللي ضحكت بيها عليك
و شغلت قلبك عن الله و حبه و خدمته و سماه و أبديته …

الخير و النور قادم و بقوة..

أوعي تخاف ….


 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.