أولست أعرف بي مني؟!
ماذا أريد؟!
ترى ما الذي أريده؟!
حياة؟! روح؟! نبض؟! هناء؟! راحة؟! ضياء؟! سكون؟!
ربما كل ذلك معا؛ فقط أريد أن أكون، وبك أنت وحدك يقدر لي أن أكون..
ألم أنسَ؟!
وأنَّى لي أن أنسى؟!
أنسيت رئتي أن تتنفس؟!
أم تراه قلبي قد نسي أن ينبض؟!
أم تراها خلاياي تناست أن تصارع لتعيش وتحيا؟!
كلي لك، بك، فيك، معك، حولك، عندك، رضيت أنا أو لم أرضَ، وهل يختار المرء قط قدره؟!، أتيتك طوعا لا كرها يا قدري الجميل..
ألمَ أنبذك ؟!
وهل نبذتك أنا؟!
قلتها بعقلك العنيد، بطبعك الشديد، لكن قلبك يناديني؛ أقبل، فلدينا مزيد.
محال أن يتبدل الحب كرها، قد يعتب المحب على مطلوبه أمرا، قد يهادن تارة ويراوغ تارة أخرى، قد تعاقب الروح الجسد بالحرمان حينا إلا أنها لا تورده أبدا موارد الهلاك.
إليك عني؛ ألم تملَ؟!
لن يعدم مثابر الأمل، ولن يغلب عسر يسرا،
الصبر عقباه الجبر والنصر،
لا أزال أحسن بربي الظن، إنه لا شك سيربط على قلبي، وحتما سيكون لي يوما ما أريد..

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.