تعرض الفنان المصري أحمد سعد إلى موقف محرج في تونس
مبدئيا لست من جمهور أحمد سعد لكن ما حدث له لم يعجبني مع أنه قد خرج عن سيطرته و قالت لمديرة المهرجان أمام العلن اسكتي و كان بامكانه تفادي الموضوع و التحدث بأسلوب أكثر مرونة لكي لا يضع نفسه في هذا الموقف المحرج ،لكن انفعاله كان مبرر نوعا ما لأن مديرة المهرجان لم تحترم بنود

العقد ،و لم تعلم الصحافيين أن أحمد سعد قد أمضى على عقد و قد رفض فيه مسبقا اقامة المؤتمرات الصحفية ،ليقع وضعه أمام الأمر الواقع فيجد نفسه بين نارين أما التصريح الصحفي الذي قد رفضه منذ البداية أو تجاهل الصحافيين و الذي يعد في حد ذاته قلة احترام للاعلام ،فوجد نفسه يخرج لصحافيين و يعبر عن حبه لتونس و احترامه لها و يبرر موقفه كي لا يتهم بالاساءة لصحافيين و مع ذلك لم تصمت مديرة المهرجان بل قاطعت كلامه بقلة احترام و قالت لا ،لتكون اجابته اسكتي و ماذا كان سيقول و هو في ذلك الوضع و في تلك الحالة هل مثلا سيقول شكرا لأنكي احترمتي القانون و احترمتي الحريات الشخصية
و من ثم لم تكتفى عند هذا الحد بل أعلنت أمام الجميع عن مبلغ حفلته و هو 80 ألف دولار
حيث قالت أنت جئت كي تأخذ 80 ألف دولار ثم تعود و كأنه لا يوجد شيء ،فيتركها و يغادر المكان و هو غاضب
أنا شخصيا أعتبر ما حدث قلة احترام لأنني أنا شخصيا أرفض أن يضعني أحد أمام الأمر الواقع و يحرجني أمام الناس ،و أرفض أن أمضي عقد على بنود معينة ثم أجد نفسي في هذا الموقف المحرج و ما حدث له يعتبر غير مهنيا و خارج عن القانون لأنه لا يوجد احترام لبنود العقد
لذلك أعلن تضامني معه رغم أنني لست من جمهوره لكن ما حدث له لم يعجبني و استفزني لأنني لا أقبل بمثل هذا الموقف و لا أقبل أن يخل الطرف الآخر ببنود العقد مهما كانت الأسباب ،و هو لم يسيء لها ،بل قال أنتي لا تجيدين تنظيم المهرجانات و أنا لم أتفق مسبقا على الندوات الصحفية بعد الحفلة
و هذا يعد حق من حقوقه ،لأننا لا نعلم ماهي المشاكل و الضغوطات التى يعاني منها ،و الحالة النفسية التى ربما لا تسمح له باالاجابة على أسئلة الصحفيين