محمد زكى

أختم بعون الله بحثى الاستقصائى عن أميز 50 قرية مصرية ، بحاصل دمج الماضى والحاضر ، وقد فرغت فى المقالين السابقين من استيفاء واحصاء 30 قرية ، ليتبقى من جملة دراستى 20 قرية ، سأسبر بهم غور هذا البحث الرائع الماتع ، فى السطور التالية ،،،
31- قرية تفهنا الأشراف بمركز ميت غمر محافظة الدقهلية ، هى أعظم قرى مصر حالياً فى تقديرى الشخصى ، ولم لا وكيف لا ، وقد تفردت بإنشاء جامعة على أرضها فى بادرة غير مسبوقة ولا ملحوقة لأى قرية فى تاريخ مصر ، فبسواعد أبنائها وعلى رأسهم البار العظيم المهندس صلاح عطية ، تأسست جامعة أزهرية تضم 4 كليات هى شريعة وقانون ، وأصول دين ، وتجارة بنات ، وتربية ، ومدينتين جامعيتين ، للطلاب وتسع 1000 طالب ، وأخرى للطالبات وتسع 600 طالبة ، فضلاً عن 6 معاهد أزهرية ، ومجمع اسلامى ، ونهضة متكاملة فى القطاع الصحى والاقتصادى والاجتماعى ، فى مسارات بالغة الدقة واليقظة والرفعة والأسوة ،،،
32 – قرية القراموص بمركز أبوكبير محافظة الشرقية ، قضت على البطالة بحرفة من غابر التاريخ الفرعونى ، إنها ورق البردى ، التى تميزت به حتى صارت الوحيدة فى قرى مصر التى تتقن زراعته وصناعته بدقة متناهية ،،،
33- قرية الطوبجى بمركز أبوكبير أيضاً ، حاربت البطالة وأخمدت نيرانها ، بزراعة اللوف وتصنيعه ،،،
34- قرية الزينية بمحافظة الأقصر ، هى الوحيدة فى بر مصر التى مازال أهلها يتحدثون اللغة القبطية ،،،
35- قرية البرجاية التابعة لمركز المنيا ، تمكنت من دحر البطالة بشيوع زراعة البطاطس فى 3000 فدان من إجمالى 5000 فدان بأراضيها ، فصارت الأولى على مصر فى تصدير البطاطس محلياً وخارجياً ،،،
36- قرية البشندى بمركز بلاط محافظة الوادى الجديد ، من أوائل القرى التى تطورت ذاتياً وقضت على البطالة جماعياً ، فبعد أن كانوا لا يجدون ثمن كفن الموتى ، صاروا يصنعون الكليم والسجاد اليدوى والبطاطين، ويسودهم روح التآلف الجماعى والانسانى ، فى إنشاء مزارع للمواشى والأغنام ، فيوزعون ألبانها يومياً على فقراء القرية ، كما تكفى لحومها أيضاً أهل القرية ،،،
37- قرية شرباص بمركز فارسكور محافظة دمياط ، معقل العلم والعلماء والرواد ، فقد أنجبت فى هذا المضمار أكثر من 300 أستاذ جامعى ،،،
38- قرية الصنافين بمركز منيا القمح محافظة الشرقية ، ب15 مليون جنيه حصيلة جهود أبنائها الذاتية ، استطاعت أن تداهم البطالة والفقر والأمية ، بانشاء قاعدة تنموية عريضة فى وحدات طبية متكاملة ، للكلى والعلاج الطبيعى والحضانات ، بالإضافة ألى مركز شباب ومعهد دينى ،،،
39- قرية بنى هارون أو كما يسمونها أهلها بلجيكا بنى سويف ، بعد أن قفزت قفزة هائلة فى منحى التنمية الاجتماعية ، ومعها توازياً الطفرة الاقتصادية بأعمال النجارة والموبليا على الطراز الدمياطى ،،،
40- قرية شبشير الحصة بمركز طنطا محافظة الغربية ، أكبر قرية بمصر إنتاجاً وتصديراً للنحل ، حيث يعمل بها 10 آلاف نحال ، جعلوا من قريتهم قبلة للعالم فى إنتاج عسل النحل ،،،
41- قرية الدير بمركز طوخ محافظة القليوبية ، الأولى على مصر فى زراعة وإنتاج الفراولة ، وتفخر بأنها أول من زرعت شلتة فراولة بمصر عام 1935م ، عن طريق ابنها المهندس حسن فج النور ، الذى جاء بها من الخارج ، ويعتبر محصول الفراولة الذهب الأحمر بمثابة العمود الفقرى للقرية ،،،
42- قرية أم صابر بمديرية التحرير محافظة البحيرة ، أول قرية أنشأت بمركز بدر بقرار من جمال عبدالناصر ، تخليداً للشهيدة أم صابر التى اغتالتها يد الغدر والخسة ، ابان الاحتلال الانجليزى لمصر فى منطقة القناة ، وقد انفردت هذه القرية بسبق زراعة المانجو التيمور فى مصر ، بإهداء شتلات التيمور من رئيس وزراء ماليزيا لجمال عبدالناصر ، وتتميز كذلك بزراعة اليوسفى والفراولة والموز ،،،
43- قرية محلة مرحوم بمركز طنطا محافظة الغربية ، هى واحدة من أبرز قرى مصر وأكثرها سكاناً ، لا تعرف البطالة طريقها ، بعد أن تميز 95 بالمائة من أهلها بمزاولة حرفة العقادة وفرنشات الستائر ،،،
44- قرية شنوان بمركز شبين الكوم محافظة المنوفية ، رائدة زراعة القلقاس فى مصر ، وكذا صناعة الجريد ، وخبز العيش البتاو الذى سجل فى المتحف المصرى باسم نساء شنوان ،،،
45- قرية منية سمنود بمركز أجا محافظة الدقهلية ، الوحيدة فى مصر التى بها مستشفى كلى ومسالك بولية على أفضل طراز طبى وادارى ، ليس له مثيل فى البلاد ، وكذا معهد إعداد دعاة بجهود ابنها الشيخ مصطفى العدوى ، وكذلك أشهر شركة لإنتاج العصائر بمصر المسماه بشركة بست ، لصاحبها طارق الشيشينى ،،،
46- قرية جريس بمركز أشمون محافظة المنوفية ، القلعة الأولى لصناعة الأوانى الفخارية فى جميع محافظات مصر ، الأمر الذى ينعكس ايجاباً على قوة الأداء الانتاجى المحلى وبدوره القضاء على البطالة ،،،
47- قرية نجع عون بمحافظة البحيرة ، تحولت من قاع الفقر والمهانة ، إلى مصاف المبدعين والمنتجين بجدارة ، وصنعت من أسطح منازلها ، زخيرة من أجود خيرات منتجات الزراعة العضوية ، المعروفة بالهيدروبونيك ) ، أى الزراعة بدون تربة ، وكذلك مدارس لتعليم بنات القرية الكروشيه وعمل السجاد ،،،
48- قرية شما بمركز أشمون محافظة المنوفية ، ظلت لبرهة من الزمن تصنع كسوة الكعبة المشرفة ، وقنديل الكعبة ومقام ابراهيم ،،،
49- قرية جردو بمركز اطسا محافظة الفيوم ، هى قرية زراعة الذهب الأخضر أى الملوخية ، التى جعلت منها أشهر قرية مصرية فى هذا المجال ، والأولى فى التصدير ، ومن أوائل القرى المصرية اجتثاثاً للبطالة ما لها من قرار ، تزرع حوالى من 2000 فدان ملوخية ، ويصل سعر الطن تصديرياً إلى 1500 دولار ،
50- قرية تونس بمركز يوسف الصديق محافظة الفيوم ، واحة للجمال الطبيعى على الكوكب الأرضى ، تمزج بين الملمح السياحى الجذاب الخلاب ، وصناعة الخذف والفخار ، الذى يجعلها على قدم المساواة ، مع أفضل القرى المصرية على الصعيد السياحى والاقتصادى بصبغته الحضارية ،،،

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.