قلبي المُعــذَّبُ بالـتـوجُّــد مُفعـمُ
إن قُلتُ:آهِ..فمن يجـيـئُ , ويـرحمُ؟
واللهُ قـد أزجـى الـمـودَّة في دمي
لأكُـون فيكم:مُسـتطـيـعُ , وراحـمُ
ماذا تـرونَ وقـد بـذلـتُ:دمائـيـــا
كىْ ما أظـلُّ مع الجَفـاءِ..أُلـمْـلـمُ
ستُـون دهراً والتشتتُ..قـد ثَـوَى
بصفاءِ روحـي ولم أثـورُ,وأظلمُ
حتى إذا عـزَّ الـودادُ..رأيـتـنــي
كالطيرِ أستجدي البراح وأحـلُـمُ
وأظلُّ في كنفِ الحنين وغربتي
أشكو الجُحُودَ فـفـيهِ جـورٌ جاثمُ
يامن شربتم من بشـاشةِ مُهجتي
وحَواكُمُ قلبي الرهيفُ , الحـالـمُ
إيَّـاكمُ , والظنُّ في قلبي السًخيِّ
ففيهِ وطـرٌ قـد يشيـحُ , ويحْجـمُ
والعَودُ أحْمْـدُ للوصالِ..إذا بَـدَا
طيفُ التراحُمِ والـتـودً..منكُـمُ
أميرتي في قلبي التشوًُقُ يحْتوينيّ
أيَـا مُهـجُ الـفــؤادِ أريحـى قـلـبـاً
تـمنًـي فـى الـتهـجًُــد أن تـبـيـنـى
فلم يعُد الـتخـاصُمُ..يُـؤتِ صبـراً
وجمرُ الشوق يوْرقُ في وتـيني
وفى روحـى أنـيـنٌ كـمْ تـراكـم
وفي قلبي التشوًُقُ..يحـتــويـنـي
إلامَ الهجـرُ يامَـنْ منـكِ:شَـوْفـي
ومن رؤياكِ تُزهـرُ فِـي عيونى
ومن نجـواكِ يـتبـاهى وجُـودى
وتهجُـرنى الظُنـونُ , ولا تفينى
فأسـتـبـقـي حنينَـي , ولا أُبالـي
بضيمٍ..كم تـفشَّى في سـنـيـنـي
ألا تـبَّـاً لمحـضِ مَـلامِ..أمسـى
يُباعِـدُنـا عـن العشـقِ الـدفـيـنِ
أيـا مُهجُ الفـؤادِ فِـداكِ عُمـري
فإن شِـئـتِ التصالحَ..خبِّريـني
فـإنِّـي والـذي ســوّاكِ:قَـــدَري
رَهينُ الموتِ..هـلَّا تُـنـقـذينـي