كتب : جمال زرد
اهالينا فى السودان الشقيق …منذ تحررهم من الاستعمار البريطانى بمعاهدة الجلاء التى وقعها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومرورا بثورة أكتوبر 1964 والتى قامت فى السودان الشقيق …أصبح هناك مزيدا من الحب والفهم والتقدير بين شعبى مصر والسودان…… وقد أوصى الأديب السودانى الراحل الطيب صالح ” عند كل زيارة لمصر المصريون بزيارة السودان الشقيق …..لانهم سيجدون هناك الذى يحبونة بلا شك والذين لم يتعرفوا علية كما يجب أن يعرفوة كمصريين عن السودان الشقيق …. لهذا نقول أن الصداقة بين شعبي مصر والسودانى ليست وليدة اليوم وانما هى منذ عشرات السنوات ماقبل من تقسيمهم من قبل الاستعمار البريطانى أبان أتفاقية الجلاء بعد أن كانت دولة واحدة ….تحية لأهالينا فى السودان الشقيق الذين ثاروا من أجل تحسين أحوالهم المعيشية وأحوال وطنهم العربى الشقيق …أنلين أن يتحقق أمالهم وأحلامهم نحو الأفضل لهم ولأولادهم ولأحفادهم ….وتحيا الصداقة المصرية السودانية
