

تقرير يكتبه : سمير رشوان الجعفري
سنوات عدة تعاني مدينة أبوتيج وقراها بمحافظة أسيوط من إنقطاع وتلوث للمياه حتي تفاقمت مشكلة إنقطاعها بعد تلقي شركة مياه الشرب
والصرف الصحي بأسيوط العديد من الشكاوى والإستغاثات من الأهالي.
ويذكر أن السبب الرئيسي للمشكلة هو ترسب كميات كبيرة من الطمي أمام مأخذ محطة مياه أبوتيج على نهر النيل خاصة مع إنخفاض منسوب النهر .
حيث كانت في كل مرة شركة مياه أسيوط تقوم بعمليات تطهير بسيطة لمداخل المحطة لتعود الكرة مرة أخرى وتنقطع المياه وعندما تأتي تكون ضعيفة جدا بسبب تجمع الرمال وطمي النيل أمام مداخل المحطة مما يعيق وصول المياه مرة أخرى لطلمبات المحطة وبذلك يتم إنقطاعها عن الأهالي .
ومؤخرا أعلنت شركة مياه الشرب و الصرف الصحى بأسيوط والوادى الجديد اليوم الأحد23/5/2016
أنها تقوم بأعمال تكريك على مدار أربعة أيام متواصله بالتعاون مع مديرية الرى وحماية النيل.
حيث قالت الشركة أنها إتخذت إجراءات عده للقضاء على تلك المشكله الطارئة ومنها إستدعاء كراكه رفع الرمال تعمل 24 ساعة لمحاولة إزاله الرمال و الشوائب..
ومن جانبه قال المهندس” محمد صلاح الدين عبد الغفار”رئيس مجلس إدارة الشركة أن الشركة إستعانت بقطاع الدعم وغطاسين بالشركة محاولة منها لإزالة أسباب المشكلة .
.ومن جانب أخر ذكر أحد مسئولي شركة مياه الشرب رفض ذكرإسمه حيث قال
أن مكان إمداد المواسير المؤدية لطلمبات المحطة خاطىء من الأساس ومن المفترض أن يتم إمداد خطوط مواسير المياه المؤدية للمحطة لمسافة أعمق داخل النيل أو تغييرهذا المكان وإمداده لمسافة أبعد داخل مياه النهر وهذا هو الحل الجذري لمشكلة الإطماء وأضاف أن هذه المشكلة ستتكرر مادامت خطوط المواسيرفي مكانها. حيث أوضح بأن عمليات التطهير التي تجريها الشركة الآن هي حل وقتي وسترجع المشكلة مرة أخرى .
.
وأشار إلى أن هناك بالفعل متبرعين من الأهالي من منطقة قبلي أبوتيج أعلنوا تضامنهم ومد خطوط مواسير المياه في مكان أفضل عن طريق أراضي يمتلكوها “”وهنا السؤال ماذا تنتظر شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط ورئيسها في حل المشكلة نهائيا