



أنتقد الدكتور أحمد ياسين نصار أمين الحزب الناصري بأسيوط من يرددون شعارات ضد الجيش وانه لابد من محاسبته لأن القوات المسلحة هي من حفظت الامة وافشلت مخططات الامريكان في مصر والوطن العربي كما أنهم يقدمون الشهداء يوميا للدفاع عن الوطن وسلامة اراضيه ووصفهم بأنهم المسمار الاخير الذي يتعلق به الشعب المصري للمرور من المؤامرة التي تستهدف تقسيم الوطن العربي والحروب الاهلية جاء ذلك خلال المؤتمر الأول لجبهة قوميون من أجل الإصلاحوالذي نظمته بقرية دشلوط بمركز ديروط باسيوط بالتعاون مع حزب الريادة وعدد من الاحزاب السياسية وذلك بحضور الدكتور أحمد عوض الصعيدي امين حزب الريادة باسيوط والدكتورة أميمة عبدالرحمن رئيس حزب نماء مصر تحت التأسيس و عبدالفتاح همام امين امانة التثقيف السياسي بحزب الريادة والدكتور أحمد ياسين نصار آمين الحزب الناصري بأسيوط والدكتور ياسر كمال منسق تحالف الدفاع عن الوطن ومحاربة الإرهاب والمستشار عصام الباقوري المتحدث الرسمى باسم جبهة العسكريين المتقاعدين و ناصر الدسوقي منسق عام قوميون من أجل الإصلاح ومحمود العسيري امين تنظيم حزب الريادة ومحمد أبوحطب منسق تحالف 30 يونية بالصعيد ولفيف من الصحفيين والإعلاميين بأسيوط وسط حشد جماهيري كبير من أهالي القرية
وقال ياسين ان مصر تمر بأزمة اقتصادية بسبب التراكمات والديون التي خلفها النظام البائد وتحول الدولة من دولة منتجه لديها 1382 مصنع الى دولة مستهلكة حيث بيعت معظم هذه المصانع الناجحة في عهد مبارك على سبيل المثال لا الحصر مصنع أسمنت أسيوط ” سيمكس ” والمراجل البخارية وغيرهم
وطالب ياسين الجميع بالوقوف خلف القيادة السياسية والتوعية حتى لا تركع مصر وقال ان القيادة السياسية تدرك حجم التداعيات الموجودة بالمنطقة والتوجه نحو التسليح باحدث الاسلحة للجيش دليل واضح على ذلك ولتكون حصن امان للدولة لان أمه بلا قوه عسكرية مطمع للاخرين مطالبا الجميع بأن يحي القوات المسلحة التي تحملت الكثير من أجل الوطن
واكد الدكتور أحمد عوض الصعيدي امين عام حزب الريادة بأسيوط على ما عاناه الصعيد عبر خمسون عاما من التهميش والتنكيل وتجريف قياداته وتفشي الامراض بسبب تلوث المياه رغم وجود النيل كما أن شبابه محروم من كل مقومات النجاح الامر الذي تسبب في الهجرة الداخلية الى القاهرة والاسكندرية او الهجرة غير الشرعية بايطاليا وفرنسا وما يترتب عن ذلك من غرق مئات الشباب لن يسني ابناء الصعيد عن الوقوف لدعم الدولة
وانتقد الصعيدي التناقض الواضح في تصريحات الحكومة حيث خرج رئيس الوزراء في تصريحات مع الصحفيين بوجود حركة للمحافظين بينما وزير التنمية المحلية ينفي ذلك رغم وجود شخصيات من بين المحافظين غير مؤهلة وطالب المواطنين بتغييرها مؤكدا على أن الرئيس ينطلق بسرعة الصاروخ في بناء مصر بينما الحكومة تمطي السلحفاه مطالبا الحكومة بالنزول الى المواطن في الشارع وسرعة حل مشاكله خاصة توفير كوب مياه نظيف واستكمال مشروعات الصرف الصحي
وقال الدكتور ياسر كمال منسق عام جبهة محاربة الارهاب والدفاع عن الوطن بان الصعيد هو المحرك الرئيسي وهو القادر على بناء مصر المستقبل لما يمتلكه من رجال كان لهم بصمات عبر التاريخ مؤكدا على أن مصر وطن اذا لم نحافظ عليه فمن سيحافظ علينا
وطالبت المستشارة أميمة شعيرة ” امين عام حزب نماء مصر ” تحت التاسيس الشباب بالعمل والاجتهاد وعدم انتظار الوظيفة الميري مؤكدة على خطة الحزب على تنظيم دورات بكافة المحافظات لتدريب الشباب على الحرف وكذلك دعم جامعة النيل التي اسسها العالم الجليل زويل واستكمال مسيرته لاخراج جيل من العلماء في كافة المجالات
واكد عصام الباقوري المتحدث باسم تحالف جبهة العسكريين المتقاعدين على أهمية المجالس الشعبية المحلية القادمة لما لها من دور حقيقي في التحدث ومناقشة مشاكل المواطن بكافة الوحدات المحلية ودعا الجميع الى حسن الاختيار للمرور بالوطن الى مستقبل افضل مؤكدا على ما قدمه العسكريين من تضحيات في سبيل الوطن وان ابناء القوات المسلحة يحملون على عاتقهم هموم الوطن والمواطن فقد انحازوا للشعب في 25 يناير ووقفوا بجواره في تصحيح المسار في 30 يونيه
وقال محمد كمال ابوحطب مسئول حركة 30 يونيه بالصعيد بان الشباب يحتاج الى من يقف بجواره ويصقل مواهبه من خلال نقل الخبرات اليه ورفع كفاءته من خلال الدوارت التدريبية وورش العمل والدفع به في المحليات ليكون شريك حقيقي في بناء الوطن مشيدا بما اعطاه الدستور المصري للشباب في المحليات بنسبة تمثيل 25 % لاول مرة وقال ان الرئيس السيسي يولي اهتماما كبيرا بالشباب حيث اطلق العديد من المبادرات لتاهيل الشباب وتمكينه سياسيا منها منتدى الحوار الوطني والبرنامج الرئاسي لتمكين الشباب وطالب الحكومة بالتعامل مع الشباب من خلال محورين التدريب والدفع بهم في الجهاز التنفيذي
وفي نهاية المؤتمر استمع ناصر الدسوقي منسق عام قوميون من اجل الاصلاح الى عدد من مشاكل القرية والتي تمثلت في مشاكل الصرف الصحي ومياه الشرب وجفاف ترع الري وتوصيل الغاز الطبيعي وطريق دشلوط ” والتي وصفوها بوصلة الموت لما تشهده من حوادث يومية والضغط العالي الذي يمر داخل الكتله السكنية وما يمثله من خطر على حياة المواطنين حيث وعد برفع تلك المشاكل للمسئولين للعمل على حلها
بواسطة سمير رشوان الجعفري