إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على تلك التحفة المعمارية …اتحدث يا اصدقائي عن كنيسة نوتردام وهي تعد من اشهر معالم فرنسا ,فمنذ 1500 عام شيدت تلك الكنيسة المخضرمة على طراز معماري فريد فهي تشبه في شكلها المتاحف الاثرية الكبيرة ,1500 عام وهي واقفة شامخة كالمرأة الشامخة مرفوعة الرأس في السماء لا تهتز لريح والبناء من الخارج كالصخرة الصلبة التي لا تهتز لأي شيء مهما كانت قوتها فنراها لا تخضع لأي عوامل تعرية مختلفة مهما طرأ وفجأة وعلى غير انتظار وجدنا النيران تلتهم الهيكل الخارجي لتلك التحفة المعمارية الفريدة من نوعها والبرج الذي يعانق السماء وجدناه فجأة ملتهب ومحاط بالنيران فعندما تراها عزيزي القارئ من الداخل لابد ان تنبهر لأنك سترى شيء من الخيال من السقوف العالية للجدران المزخرفة بماء الذهب والعديد من التحف واللوحات النادرة بداخلها والتي للأسف تم تدمير بعضها من آثار الحريق والتي من الصعب تعويضها حتى بعد اعادة ترميمها من وجهة نظري …لا اعرف حقيقي ماذا أكتب من فرط حزني على تلك التحفة المعمارية والمزار السياحي الفريد الذي سيؤثر بالطبع على السياحة في فرنسا في الوقت الحالي  وفي الوقت نفسه أكتب لأسجل اعجابي بالشعب الفرنسي الذي تكاتف واصبح الكل يد واحدة من أجل اعادة احياء تلك التحفة المعمارية النادرة الوجود من وجهة نظري فكم أقاموا من وقفات ومسيرات وأيضا صلوات وترانيم من أجل الكنيسة الكل سواء لا يوجد فروق بين  الفرد والأخر فالكل خيوط تجمعت من أجل نسج قماش واحد من أجل تحفتهم المعمارية….فأرى من وجهة نظري المتواضعة ان كان لابد ان تعامل تلك الكنيسة معاملة المتاحف الأثرية لما تحتويه من آثار ولوحات نادرة الوجود فكان لابد من تشديد وتكثيف الحراسة على تلك الكنيسة من الداخل والخارج حتى لا يتسنى لأحد ان يفعل ذلك مرة أخرى

عموما نحن لا نبكي على اللبن المسكوب ولا نضع ايدينا على وجوههنا ونقف ونشاهد من بعيد فأرى اننا لابد ان نقف مع الشعب الفرنسي ونتضامن معه ونقدم له كافة المساعدات من أجل تلك التحفة النادرة التي يأتي اليها السائحين من كل حدب وصوب ليشاهدوا مدى جمال وروعة التصميم الداخلي والخارجي لهذة الكنيسةومن ناحية أخرى على كافة المسؤولين في فرنسا تغيير أنظمة الحراسة على كل المزارات السياحية في فرنسا حتى لا تكون مصيرها مثل تلك الكنيسة

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.